أمين البحوث الإسلاميَّة: الأزهر يضطلع بدور محوري في دعم قضايا المرأة محليًّا ودوليًّا
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
شارك الدكتور محمد الجندي، الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة، صباح اليوم، في فعاليَّات الجلسة الافتتاحية للمؤتمر الدولي (استثمار الخطاب الدِّيني والإعلامي وأثره على حماية وتعزيز حقوق المرأة في دول منظمة التعاون الإسلامي)، الذي يُعقَد في مركز الأزهر للمؤتمرات، برعاية كريمة من السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهوريَّة، وبحضور فضيلة الإمام الأكبر أ.
وعلى هامش الجلسة الافتتاحية، أكَّد الدكتور محمد الجندي أنَّ الخطاب الدِّيني الرشيد القائم على مقاصد الشريعة الإسلاميَّة يُعدُّ من أهم الدعائم في حماية حقوق المرأة وصون كرامتها، مشيرًا إلى أنَّ الإسلام أرسى نموذجًا حضاريًّا متكاملًا في تكريم المرأة، وضمان حقوقها، وتحقيق التوازن بين الحقوق والواجبات.
التكامل بين الخطاب الدِّيني الواعي والإعلام المِهْني المسئول يُعد ضرورةً مُلحَّة في مواجهة التحديات الفكريَّة والثقافيَّة المعاصرةوأوضح الدكتور الجندي أنَّ التكامل بين الخطاب الدِّيني الواعي والإعلام المِهْني المسئول يُعدُّ ضرورةً مُلحَّة في مواجهة التحديات الفكريَّة والثقافيَّة المعاصرة، وتصحيح المفاهيم المغلوطة، وبناء خطابٍ مستنير يرسِّخ قِيَم الاحترام، ويُسهم في استقرار الأسرة وتعزيز السِّلم المجتمعي.
وأشاد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلاميَّة بالدَّور المحوري الذي يضطلع به الأزهر الشريف، بقيادة فضيلة الإمام الأكبر، في دعم قضايا المرأة محليًّا ودوليًّا، وترسيخ خطاب وسطي متوازن يجمع بين أصالة التراث ومتطلَّبات الواقع، ويُسهم في تعزيز حقوق المرأة في دول العالَم الإسلامي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: البحوث الإسلامي ة محمد الجندي الخطاب الد يني حقوق المرأة منظمة التعاون الإسلامي الأزهر
إقرأ أيضاً:
اتحاد العمال ومنظمة العمل الدولية يبحثان قضايا عمالية
صراحة نيوز – بحث الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن مع مكتب الأنشطة العمالية في منظمة العمل الدولية، سبل تعزيز التعاون المشترك، في عدد من القضايا العمالية ذات الأولوية، بما يسهم في دعم حقوق العمال وتعزيز مبادئ العمل اللائق.
جاء ذلك اجتماع عقد ضمن أعمال الدورة 114 لمؤتمر العمل الدولي، المنعقد حاليا في جنيف، جمع رئيس الاتحاد خالد الفناطسة، مع مدير المكتب أوليفر هوبكي، بحضور نائبة المدير كلير، ومسؤول المنطقة العربية في المكتب مصطفى سعيد، ومسؤول الاتصال والتواصل مامامدو سواري، ومن جانب الاتحاد أعضاء المكتب التنفيذي: محمود ادبيس، وخالد الزيود، وبشرى السلمان، وفخري العجارمة، إلى جانب مستشار الاتحاد نظام قاحوش.
وبحسب بيان للاتحاد الثلاثاء، أكد الجانبان أهمية تعزيز الشراكة بين الحركة النقابية الأردنية ومنظمة العمل الدولية، وتكثيف الجهود المشتركة لمواجهة التحديات التي تشهدها أسواق العمل، وبما يضمن توفير بيئة عمل عادلة ومستدامة تحفظ حقوق العمال وتدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية.
وتناول الاجتماع ملف العمل اللائق في اقتصاد المنصات الرقمية، وبحث آليات دعم الجهود الوطنية الرامية إلى تنظيم العمل عبر المنصات الإلكترونية بما ينسجم مع المعايير الدولية الحديثة، ويوفر الحماية اللازمة للعاملين في هذا القطاع المتنامي.
وأكدوا أهمية ترسيخ الحوار الثلاثي المؤسسي بين الحكومة وأصحاب العمل والعمال باعتباره أداة رئيسية لمعالجة قضايا العمل وتحقيق التوازن بين مختلف الأطراف.
وفيما يتعلق بملف الاقتصاد غير الرسمي، جرى التأكيد على ضرورة توسيع مظلة الحماية الاجتماعية لتشمل العاملين في هذا القطاع، وتسهيل انتقالهم إلى الاقتصاد الرسمي، بما يضمن حصولهم على الحقوق والمزايا العمالية والاجتماعية.
واستعرض الاجتماع الجهود المبذولة لتعزيز المساواة بين الجنسين في سوق العمل، مع التركيز على دعم مشاركة المرأة وقيادتها داخل النقابات العمالية إضافة الى رؤية منظمة العمل الدولية للعدالة الاجتماعية والتحالف العالمي للعدالة الاجتماعية.
وتطرق الاجتماع إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة وتأثير النزاعات والأزمات على أسواق العمل والاستقرار الاجتماعي، حيث جرى التأكيد على أهمية الدور الذي تضطلع به منظمة العمل الدولية في حماية العمال خلال فترات الأزمات والطوارئ، ودعم الدول والمجتمعات المتأثرة بالتحديات الاقتصادية والاجتماعية.