وزراء خارجية 8 دول عربية وإسلامية ينددون بانتهاكات إسرائيل في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
القاهرة - رويترز
عبر وزراء خارجية مصر والأردن والسعودية والإمارات وقطر وتركيا وإندونيسيا وباكستان في بيان مشترك اليوم الأحد عن "إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل لوقف إطلاق النار في غزة".
ويأتي هذا بعد يوم من تأكيد مسؤولين في وزارة الصحة في غزة أن إسرائيل شنت أعنف غاراتها الجوية على القطاع منذ وقف إطلاق النار في أكتوبر تشرين الأول مما أسفر عن مقتل أكثر من30 شخصا، بينهم ثلاث فتيات من عائلة واحدة، في هجمات ركزت على مركز للشرطة ومنازل وخيام.
وقال الوزراء في البيان المشترك الصادر عن وزارة الخارجية المصرية إن الانتهاكات الإسرائيلية لوقف إطلاق النار "أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من ألف فلسطيني... وتمثل تصعيدا خطيرا من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود المبذولة لتثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار، وذلك في وقت تتكاتف فيه جهود الأطراف الإقليمية والدولية للمضي قدما في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس (الأمريكي) دونالد ترمب، ولتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803".
وأكد الوزراء أن "تكرار هذه الانتهاكات يشكل تهديدا مباشرا للمسار السياسي، على نحو من شأنه أن يعرقل الجهود الجارية لتهيئة الظروف الملائمة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني".
ودعا الوزراء جميع الأطراف إلى "التحلي بأقصى درجات ضبط النفس، حفاظا على وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والامتناع عن أي إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض الجهود الراهنة، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدما نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
وقال الجيش الإسرائيلي أمس السبت إن غاراته جاءت ردا على خرق لوقف إطلاق النار في اليوم السابق، حين رصدت قواته خروج ثمانية مسلحين من نفق في مدينة رفح التي تسيطر عليها القوات الإسرائيلية.
وذكر الجيش أنه استهدف قياديين بحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) ولحليفتها حركة الجهاد الإسلامي فضلا عن مخازن أسلحة ومواقع تصنيع تابعة للجماعتين.
ولم تذكر حماس، التي اتهمت إسرائيل بانتهاك الاتفاق، ما إذا كان أي من أعضائها أو مواقعها استُهدف في الهجمات. ولا تزال حماس تسيطر على أقل من نصف مساحة القطاع الذي يعيش جميع سكانه تقريبا، وعددهم أكثر من مليوني نسمة، في خيام مؤقتة ومبان مدمرة.
من ناحية أخرى، قالت إسرائيل إن معبر رفح سيُفتح مجددا أمام الفلسطينيين غدا الاثنين، وتجري الاستعدادات لذلك في المعبر.
وقبل الحرب، كان المعبر الحدودي مع مصر هو المنفذ الوحيد المباشر لمعظم الفلسطينيين في غزة للوصول إلى العالم الخارجي، فضلا عن كونه نقطة دخول رئيسية للمساعدات إلى القطاع. وأغلق تماما تقريبا منذ مايو أيار 2024 مع سيطرة إسرائيل على المعبر من جانب غزة.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
كلمات دلالية: إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
أدانت اقتحام الأقصى.. السعودية ودول عربية وإسلامية: أعمال الاحتلال استفزازية ومرفوضة
البلاد (الرياض)
أدان وزراء خارجية كل من السعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، ومصر، وتركيا، بأشدّ العبارات استمرار اقتحامات المستوطنين المتطرفين الإسرائيليين للمسجد الأقصى المبارك/ الحرم القدسي الشريف تحت حماية القوات الإسرائيلية، وكذلك رفع العلم الإسرائيلي داخل باحاته.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال الاستفزازية والمرفوضة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع التاريخي والقانوني القائم في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية والقدس الشرقية المحتلة.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة واللاشرعية التي تنفّذها السلطات الإسرائيلية، القوة القائمة بالاحتلال، الهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي للقدس الشرقية المحتلة، وتدنيس وتقويض قدسية ومكانة مقدساتها الإسلامية والمسيحية.
وأكدوا مجدّدًا رفضهم القاطع لأيّ محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وشدّدوا على ضرورة الحفاظ عليه، مع الإقرار بالدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
كما كرر الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة 144 دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الولاية الحصرية لإدارة كافة شؤون الحرم القدسي الشريف وتنظيم الدخول إليه.
وحمّل الوزراء السلطات الإسرائيلية مسؤولية وقف هذه الإجراءات التصعيدية وحذّروا من أنّ الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة تؤدّي إلى تفاقم التوترات، وتأجيج حالة عدم الاستقرار والتطرف، وتقويض الجهود الدولية الرامية إلى تحقيق السلام، كما أنّها تشكّل خرقًا واضحًا لالتزامات إسرائيل بموجب القانون الدولي. ودعوا إلى الوقف الفوري لجميع هذه الممارسات الإسرائيلية غير القانونية والاستفزازية، وأكدوا مجدّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى المبارك بكامله.
كما أكد وزراء الخارجية مجدّدًا تضامنهم الراسخ مع الشعب الفلسطيني ودعمهم الثابت لتحقيق حقوقه الوطنية المشروعة وغير القابلة للتصرف، وفي مقدّمتها حقه في تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران لعام 1967م وعاصمتها القدس الشرقية. وجدّدوا دعمهم لجميع الجهود الرامية إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتحقيق سلام عادل ودائم وشامل على أساس حل الدولتين ووفقًا للقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومبادرة السلام العربية.
من جهة ثانية قتل ثلاثة فلسطينيين، أمس (الثلاثاء)، في ضربات ونيران إسرائيلية متفرقة داخل قطاع غزة، وفق ما أفادت به مصادر طبية محلية، في استمرار لوتيرة التصعيد الميداني؛ رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار منذ أكتوبر الماضي.