وزارة العمل تعلن عن 1660 وظيفة جديدة في مطروح.. تفاصيل
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلنت وزارة العمل، بالتعاون مع مديرية عمل مطروح، عن توافر عدد 1660 فرصة عمل في مجالات متعددة للعمل بشركتي أوراسكوم والشركة الإسلامية للتجارة والتوريدات، وذلك في إطار تنفيذ توجيهات وزير العمل محمد جبران، بتوفير فرص عمل لائقة للشباب ودعم سوق العمل.
وأوضحت الوزارة أن شغل هذه الوظائف يتم من خلال ملتقى توظيف يُعقد يوم السبت الموافق 7 فبراير 2026 بمقر مركز التدريب المهني بالكيلو 7 بمدينة مرسى مطروح، لإجراء المقابلات والاختبارات اللازمة للمتقدمين.
وقالت هبة احمد مدير عام الإدارة العامة للتشغيل، أن فرص العمل بشركة أوراسكوم تشمل عدداً من المهن، من بينها نجار مسلح وحداد مسلح وكهربائي وسباك وعامل شدة معدنية وعامل عادي، مع رواتب تتراوح بين 7000 و12000 جنيه وفقاً للخبرة، إلى جانب حزمة من المزايا تشمل الرعاية الصحية وبدل الوجبات ووسائل نقل داخلية وسكناً ملائماً للمعيشة.
كما تتضمن الفرص المتاحة بالشركة الإسلامية للتجارة والتوريدات وظائف سفرجية وعمال مطبخ ونظافة بنظام 20 يوم عمل و10 أيام إجازة، مع توفير الإقامة والانتقالات من القاهرة إلى موقع العمل والتأمينين الاجتماعي والصحي. وأكدت وزارة العمل أن هذه الفرص تأتي ضمن خطة الدولة لربط التدريب بالتشغيل، وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص، ودعت الشباب الجادين إلى التقدم والاستفادة من هذه الفرص المتاحة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: وزارة العمل سوق العمل وزير العمل محمد جبران مركز التدريب المهني فرص العمل
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.