خبير تشفير يحذر من استغلال الذكاء الاصطناعي في التزييف
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
حذر خبير التشفير الأميركي ستيوارت هابر من إمكانية استغلال الذكاء الاصطناعي في نشر التزييف والاحتيال.
وقال هابر في كلمة أمام القمة العالمية للعلماء التي تعقد في دبي، إن "الذكاء الاصطناعي يساعدنا جميعا كعلماء ومهندسين في أداء عملنا".
لكنه اعتبر أن "التحدي الذي يقلقني بشكل خاص في التقدم في مجال الذكاء الاصطناعي هو الانتشار الهائل للتزييف العميق وعمليات الاحتيال".
وحذر هابر من أن ذلك قد يقود إلى "تسميم بيئتنا الاجتماعية، لدرجة قد تجعل غالبة سكان العالم تزهد في معرفة الحقيقة، خلافا لما تسعى إليه معظم العلوم، بل كل العلوم التي يعمل بها الأشخاص الموجودون في هذه القاعة".
وهابر هو الرئيس التنفيذي لشركة ستيوارت هابر للتشفير.
والأحد انطلقت أعمال القمة العالمية للعلماء في دبي، التي تجمع أكثر من 150 عالما من الحائزين على جائزة نوبل وغيرها من الجوائز العلمية المرموقة، إلى جانب قادة الحكومات وصناع القرار العالميين.
وتعد هذه الفعالية العالمية البارزة، التي تمتد على مدار 3 أيام، بالتزامن مع القمة العالمية للحكومات 2026، واحدة من أهم وأكبر التجمعات العلمية النوعية في العالم، والأكبر من حيث الثقل العلمي للمشاركين.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات الذكاء الاصطناعي دبي الذكاء الاصطناعي دبي الذكاء الاصطناعي دبي ذكاء اصطناعي الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
مؤمن العقيلي : الذكاء الاصطناعي أداة مفيدة .. لكنه لا يغني عن التفكير والتحقق
أكد المستشار مؤمن العقيلي، المحامي وعضو الجمعية المصرية لحقوق الإنسان، أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تمثل أدوات تقنية مفيدة يمكن الاستفادة منها في الحصول على المعلومات وإنجاز العديد من المهام، لكنها لا يمكن أن تكون بديلاً عن العقل البشري أو التفكير النقدي.
التعامل مع مخرجات الذكاء الاصطناعيوأوضح خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، أن الذكاء الاصطناعي يعتمد في الأساس على البيانات التي يُغذيه بها الإنسان، وقد يقدم أحيانًا معلومات غير دقيقة أو غير مكتملة، لذلك لا يجوز التعامل مع مخرجاته باعتبارها حقائق نهائية، بل يجب مراجعتها والتحقق منها من مصادر موثوقة.
وأضاف العقيلي أن الاستخدام الرشيد للذكاء الاصطناعي يقوم على اعتباره وسيلة مساعدة تدعم الإنسان في اتخاذ القرار، وليس أداة تحل محله، مشددًا على أن التفكير والتحليل والتأكد من صحة المعلومات سيظل دائمًا مسؤولية المستخدم نفسه.