وزيرة الأسرة التركية والدكتورة مايا مرسي تتفقدان معرض ديارنا للحرف التراثية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تفقدت الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي ترافقها ماهينور أوزدمير جوكتاش وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية فعاليات معرض "ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" الذي يقام تحت شعار "مصر بتتكلم حرفي"، والذى تنظمه وزارة التضامن الاجتماعي بمركز سيتي ستارز التجاري بمدينة نصر تحت رعاية بنك ناصر الاجتماعي.
وتستمر فعاليات معرض "ديارنا للحرف اليدوية والتراثية" حتي 16 فبراير الجاري، بمول سيتي ستارز التجاري بمدينة نصر، حيث يستقبل الجمهور يوميا من 11 صباحا وحتي الـ10 مساء، وذلك بمشاركة 200 عارض وعارضة من مختلف محافظات الجمهورية، ويقام على مساحة 2000 متر.
وحرصت وزيرة التضامن الاجتماعي ووزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية على الإطلاع على المنتجات المشاركة في المعرض، فهناك منسوجات وصدف وفخار ومشغولات نحاسية ، فضلا عن عدد واسع من المنتجات الرمضانية المتميزة من المواد الغذائية، حيث التمور بأنواعها المتميزة بالجودة والأسعار المناسبة والتوابل وزيت الزيتون والديكورات الرمضانية المتميزة من المفارش والقفاطين الكتان المطعمة والمطرزة والفوانيس بتصميماتها الرائعة، كذلك ألوان الديكورات المنزلية والاكسسوارات وأعمال الجلود.
وأشادت الدكتورة مايا مرسي بجودة المعروضات تستهدف التوسع فى إقامة المعارض المتخصصة دعما لأصحاب الحرف اليدوية والتراثية حفاظا على هذا التراث الثقافي، فضلا عن دعم القدرات التنافسية للمنتج المحلي أمام المنتجات الأخرى وبما يعزز من قدرته على فتح أسواق خارجية، بالإضافة إلى تطوير قطاع الحرف ورفع كفاءة الحرفيين.
الجدير بالذكر أن معرض "ديارنا" يعد من أقدم وأعرق المعارض في دعم مجال الحرف اليدوية والحفاظ على الفنون التراثية من الاندثار، ويمكن العارضين من جميع أنحاء الجمهورية للترويج لحرفهم اليدوية الأصيلة مما يساهم في إيجاد فرص بيع مباشرة ويستمر المعرض في دعمه لمهارات الحرفيين من ذوي الإعاقة من خلال تخصيص مساحات عرض من منظمات غير حكومية ومؤسسات اجتماعية مع عرض قصص نجاح العديد منهم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مايا مرسي وزيرة التضامن وزيرة التضامن الاجتماعي وزيرة الأسرة وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية ديارنا للحرف اليدوية والتراثية التضامن الاجتماعی الیدویة والتراثیة وزیرة التضامن وزیرة الأسرة دیارنا للحرف مایا مرسی
إقرأ أيضاً:
حرائق الغابات.. الرئيس تبون يأمر بالإسراع في تعويض المتضررين قبل الدخول الاجتماعي
أكد وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، السعيد سعيود، مساء الخميس بولاية قالمة، أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وجّه تعليمات بالإسراع في إحصاء الأضرار والخسائر التي خلفتها حرائق الغابات الأخيرة، مع الشروع في تعويض المتضررين في أقرب الآجال، بما يسمح بتسوية أوضاعهم قبل الدخول الاجتماعي المقبل.
وأوضح سعيود، خلال زيارة قادته إلى ولاية قالمة رفقة وزير الصحة محمد الصديق آيت مسعودان، ووزيرة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة صورية مولوجي، والمدير العام للحماية المدنية العقيد بوعلام بوغلاف، ووالي قالمة سمير شيباني، أن رئيس الجمهورية كلّف الوفد الحكومي بطمأنة المواطنين، مؤكداً أن عملية جرد وإحصاء الأضرار ستتم بسرعة، حتى تتمكن الدولة من مباشرة إجراءات التعويض دون تأخير.
وأضاف الوزير أن رئيس الجمهورية، وفور تلقيه نبأ وفاة عدد من المواطنين جراء الحرائق، أمر بتنقل الوفد الحكومي إلى الولايات المتضررة للوقوف إلى جانب عائلات الضحايا ونقل تعازي الدولة لهم.
وأشار سعيود إلى أن الجزائر سجلت اندلاع أكثر من 160 حريقاً خلال الفترة الممتدة من الخميس إلى السبت عبر عدد من الولايات، مست بعضها أكثر من نصف بلدياتها، موضحاً أنه رغم تسجيل ست وفيات، فإن لطف الله وسرعة تدخل مختلف المصالح ويقظتها حالت دون تسجيل حصيلة بشرية أكبر.
وأكد أن جميع الحرائق التي كانت تشكل خطراً على المواطنين والممتلكات تمت السيطرة عليها، ولم يتبق سوى بعض البؤر المحدودة التي تواصل فرق التدخل عمليات إخمادها، مشيراً إلى أن التدخل المحكم لمصالح الحماية المدنية، إلى جانب مختلف الأسلاك الأمنية والجيش الوطني الشعبي، وكذا تجند المواطنين، مكّن من توجيه الحرائق بعيداً عن التجمعات السكنية وتفادي كوارث أكبر.
وفيما يتعلق بأسباب اندلاع الحرائق، أوضح الوزير أن التحقيقات الأمنية لا تزال متواصلة، حيث تبين أن بعضها يحمل طابعاً إجرامياً، بينما تعود أسباب أخرى إلى عوامل طبيعية. كما أبرز أن العدالة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وستسلط أشد العقوبات على المتورطين في إشعال الحرائق ذات الطابع الإجرامي.
وأكد سعيود أن نتائج التحقيقات ستُعلن للرأي العام فور استكمالها من قبل المصالح الأمنية المختصة بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية.
وكشف الوزير أنه تم، في إطار عمليات مكافحة الحرائق، تجنيد أسطول جوي يضم نحو 18 طائرة، بينها 12 طائرة مخصصة لإخماد الحرائق، بالإضافة إلى طائرتين تابعتين للجيش الوطني الشعبي وعدد من المروحيات، ما عزز فعالية التدخلات الميدانية، مشيداً بالجهود الكبيرة التي بذلتها مصالح الحماية المدنية والجيش الوطني الشعبي والأمن والدرك الوطنيين والسلطات المحلية ومختلف الأسلاك الأمنية.
وثمن وزير الداخلية روح التضامن الوطني والهبة التضامنية الواسعة التي أظهرها المواطنون، معتبراً أنها عكست تلاحم الجزائريين ووحدتهم في مواجهة المحن.
كما وجه الشكر لرجال المال والأعمال على مساهمتهم في دعم المتضررين، إلى جانب المساعدات التي تقدمها الدولة، خاصة عبر وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مؤكداً أن الدولة ستظل إلى جانب المواطنين، وستواصل مرافقة الأسر المتضررة والتكفل بها وفاءً لواجبها تجاه أبنائها في أوقات الشدة.