قرار جديد بشأن المتهمين في واقعة «لافتات صلِّي على النبي» بالعاشر من رمضان
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قررت جهات التحقيق المختصة، اليوم، إخلاء سبيل صاحبي واقعة تريند الصلاة على النبي على ذمة القضية رقم 904 لسنة 2026 جنح ثالث العاشر من رمضان.
معاينة فنية وحصر للتلفياتوكانت النيابة العامة قد أمرت بتشكيل لجنة ثلاثية مختصة من جهاز تنمية مدينة العاشر من رمضان، للانتقال إلى موقع البلاغ وإجراء معاينة فنية دقيقة للافتات محل الواقعة، وكلفت التحقيقات اللجنة بالمهام التالية:
حصر عدد اللافتات التي تعرضت للإتلاف.
تحديد القيمة المالية الدقيقة للتلفيات الناتجة.
إعداد تقرير فني مفصل للعرض على جهات التحقيق لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
واعترف المتهمان خلال التحقيقات بأن الواقعة برمتها كانت "مختلقة" من جانبهما وأكدا في أقوالهما أنهما لم يقوما بتركيب أي لافتات، بل استغلا الزخم المثار حول الموضوع للادعاء كذباً بملكيتهما لها.
وجاء في نص أقوالهما أمام جهات التحقيق: "ملناش علاقة بالموضوع ولا اللافتة دي بتاعتنا ولا إحنا اللي ركبناها.. إحنا ادعينا كده بس عشان نركب التريند ونزود المشاهدات والريتش".
وكشفت التحقيقات أن المتهمين تعمدا تضليل الرأي العام ونسب الواقعة إليهما بحثاً عن الشهرة الافتراضية، مما تسبب في إثارة لغط وتلفيات جاري حصرها قانونياً.
اقرأ أيضاًبنصف مليون جنيه.. المرور تطرح التزايد على لوحة سيارة مميزة
فيديو أشعل السوشيال ميديا.. كشف ملابسات مشاجرة بالأسلحة النارية في قنا
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الأجهزة الأمنية الداخلية النيابة العامة
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.