بنك ظفار يُنظم حلقة عمل حول قانوني خصوصية البيانات والمعاملات الإلكترونية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
مسقط- الرؤية
نظم بنك ظفار حلقة عمل متخصصة بالتعاون مع وزارة النقل والاتصالات وتقنية المعلومات حول أهمية قانوني خصوصية البيانات والمعاملات الإلكترونية في تعزيز الثقة الرقمية، وذلك بمشاركة نخبة من ممثلي الشركات والخبراء من مختلف القطاعات مثل التأمين والطاقة والتأمين والعقارات والخدمات المصرفية والمالية.
ويأتي تنظيم هذه الحلقة ضمن جهود البنك الرامية إلى تمكين شركائه من مواكبة التطورات التشريعية والتقنية، بما يضمن استدامة الأعمال وتعزيز الثقة في الخدمات المالية الرقمية، وبما ينسجم مع رؤية البنك في دعم الابتكار والتميز في القطاع المصرفي. وتهدف هذه الحلقة إلى رفع مستوى الوعي بالتشريعات الحديثة التي تحكم حماية البيانات الشخصية وتنظيم المعاملات الإلكترونية، بما يواكب التحول الرقمي المتسارع في سلطنة عُمان والمنطقة.
وأكد الدكتور خالد بن سالم الحمداني رئيس مجموعة الموارد البشرية في بنك ظفار أن هذه المبادرة تأتي في إطار التزام البنك بدعم بيئة أعمال آمنة وموثوقة، مشيرًا إلى أن الامتثال لهذه القوانين لم يعد خيارًا؛ بل ضرورة استراتيجية لضمان حماية الزبائن وتعزيز الابتكار في الخدمات الرقمية. وأضاف أن هذه التشريعات تُمثل حجر الزاوية في بناء الثقة بين المؤسسات والمتعاملين، وتوفر إطارًا قانونيًا يحد من المخاطر التقنية والقانونية.
وتضمنت الحلقة عدة جلسات نقاشية وعروض تقديمية تناولت أبرز محاور قانون خصوصية البيانات، مثل حقوق الأفراد في الوصول إلى بياناتهم، وآليات جمع ومعالجة المعلومات، والمسؤوليات التنظيمية للشركات. كما تم تسليط الضوء على قانون المعاملات الإلكترونية الذي يمنح الصفة القانونية للعقود الرقمية، وينظم التوقيع الإلكتروني، ويٌعزز أمان المدفوعات والتحويلات عبر الإنترنت.
وشهدت الحلقة مشاركة واسعة من الحضور في مناقشة التحديات التي تواجه المؤسسات في تطبيق هذه القوانين، إلى جانب استعراض أفضل الممارسات العالمية في مجال حماية البيانات والأمن السيبراني. كما تم تقديم أمثلة عملية حول استخدام تقنيات التشفير والمصادقة المتعددة العوامل لضمان أمان المعاملات الإلكترونية.
وفي ختام الحلقة، أكد المشاركون على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص لتطوير أطر تنظيمية متكاملة تدعم التحول الرقمي، مع الدعوة إلى إطلاق مبادرات مشتركة لتعزيز ثقافة الامتثال وحماية البيانات في جميع قطاعات الاعمال.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
نجلاء العسيلي : تأمين السلع الاستراتيجية يعكس قوة الدولة وقدرتها على حماية المواطنين
أكدت النائبة نجلاء العسيلي، عضو مجلس النواب، أن توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بزيادة المخزون الاستراتيجي من المواد البترولية والسلع الأساسية تعكس رؤية استباقية للدولة المصرية في إدارة الأزمات، وتؤكد أن توفير الاحتياجات الأساسية للمواطنين يمثل أولوية قصوى في ظل المتغيرات العالمية المتلاحقة.
وقالت العسيلي، في تصريح لـ"صدى البلد"، إن تعزيز الاحتياطي الاستراتيجي من السلع والطاقة لا يرتبط فقط بمواجهة الظروف الطارئة، وإنما يمثل جزءًا من منظومة متكاملة لتحقيق الأمن الاقتصادي والاجتماعي، وضمان استمرار حركة الإنتاج والخدمات دون تأثر بالتحديات الخارجية.
وأضافت عضو مجلس النواب أن الدولة المصرية نجحت خلال السنوات الماضية في بناء منظومة أكثر كفاءة لإدارة ملف الأمن الغذائي والطاقة، من خلال التوسع في مشروعات الإنتاج والتخزين وتطوير البنية التحتية، وهو ما ساهم في زيادة قدرة الاقتصاد الوطني على امتصاص الصدمات العالمية.
وأشارت إلى أن المتابعة المستمرة من الحكومة لموقف المخزون من السلع الاستراتيجية والمواد البترولية تعكس إدارة واعية تعتمد على التخطيط طويل المدى، وليس ردود الأفعال، مؤكدة أن هذه السياسات تعزز ثقة المواطنين في قدرة الدولة على توفير احتياجاتهم الأساسية.
وشددت النائبة نجلاء العسيلي على أن الحفاظ على استقرار الأسواق وتأمين احتياجات المواطنين يعد أحد أهم ركائز الأمن القومي، موضحة أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو بناء دولة قوية قادرة على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.
واختتمت تصريحها بالتأكيد على أن توجيهات القيادة السياسية تمثل رسالة واضحة بأن الدولة تضع حماية المواطن ودعم الاستقرار الاقتصادي في مقدمة أولوياتها، مع مواصلة جهود التنمية وبناء اقتصاد أكثر قدرة على مواجهة الأزمات.