قدمت النائبة ولاء هرماس، عضو لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بمجلس الشيوخ، الشكر للرئيس عبدالفتاح السيسي، مؤكدة أن حديثه الأخير حول حماية الأسرة المصرية والأطفال والنشء جاء في توقيت بالغ الأهمية، إذ سلط الضوء على قضية يحتاج المجتمع كله إلى التعامل معها بجدية.

مطالبات برلمانية بتحرك جاد لحل مشكلات التصالح في مخالفات البناءبرلمانية: تشغيل معبر رفح خطوة محورية تؤكد التزام مصر التاريخي تجاه القضية الفلسطينيةرئيس النواب يستقبل نقيب الإعلاميين لبحث دعم الشراكة بين البرلمان والإعلامبرلمانية: تعزيز دور القطاع الخاص أولوية لدعم النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة

وأضافت النائبة خلال كلمتها بالجلسة العامة للشيوخ اليوم الاحد ، أن الموضوع يتطلب تكاتف جميع عناصر المجتمع من الأسرة، ومؤسسات الدولة، والصحافة والإعلام، والفن والدراما، والمدرسة، والمؤسسات الدينية، بالإضافة إلى مؤسسات العمل المجتمعي والأهلي.

وأشارت إلى أن خطوات المعالجة يمكن تلخيصها في ثلاثة محاور رئيسية، مع الاستفادة من التجارب الدولية:
    1.    حظر استخدام الهواتف المحمولة في المدارس إلا للضرورة القصوى.
    2.    تقييد استخدام منصات التواصل الاجتماعي، مع سرعة إصدار شرائح الإنترنت الأبوية وخدمات الإنترنت الأرضي التي تمنع وصول الأطفال إلى المحتوى غير المناسب، إلى جانب التعاون مع أصحاب المتاجر الرقمية لتطبيق تصنيف الفئات العمرية وعمليات التدقيق.
    3.    تقييد الألعاب الإلكترونية الخطرة ومنصات المراهنات، مع التركيز على حظر منصة روبلوكس، كونها الأعلى استخداما  والأكثر خطورة على الأطفال والنشء.

وأكدت النائبة، أن هذه الإجراءات تمثل خطوة أساسية نحو حماية النشء وتأمين بيئة رقمية سليمة لهم، مشددة على ضرورة تنفيذها بشكل عاجل وفعال.

طباعة شارك ولاء هرماس النائبة ولاء هرماس لجنة التعليم البحث العلمي

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ولاء هرماس النائبة ولاء هرماس لجنة التعليم البحث العلمي

إقرأ أيضاً:

مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين

فبحسب تقرير لموقع Ars Technica، ظهرت تقنية جديدة تحمل اسم “FROST”، تُعد من أكثر أساليب التتبع غير التقليدية إثارة للجدل، إذ تعتمد على تحليل تفاعلات دقيقة مع وحدات التخزين الصلبة (SSD) بهدف جمع معلومات عن نشاط المستخدم داخل الجهاز. تقنية تتجاوز التتبع التقليدي تعتمد أغلب أساليب التتبع المعروفة على مراقبة نشاط المتصفح أو ملفات الارتباط، إلا أن تقنية FROST تتجاوز ذلك، حيث تستغل ما يُعرف بـ”القنوات الجانبية” لاستخراج معلومات غير مباشرة من الجهاز. وتقوم الفكرة على قياس الزمن الذي تستغرقه عمليات القراءة والكتابة على قرص SSD أثناء تفاعل المستخدم مع الموقع، ثم تحليل هذه الاختلافات لاستخلاص مؤشرات حول نشاطه الرقمي. كيف تعمل تقنية FROST؟ تعتمد التقنية على ما يُعرف بـ”قنوات التنافس الجانبية”، وهي ظاهرة تحدث عندما تتنافس العمليات المختلفة على مورد واحد داخل الجهاز، مما يؤدي إلى اختلافات طفيفة في الأداء والزمن. ويتم تنفيذ الهجوم بالكامل داخل المتصفح باستخدام لغة JavaScript، من خلال استغلال مساحة تخزين خاصة بالموقع تُعرف باسم OPFS، والتي يمكن لأي موقع إنشاؤها دون الحاجة إلى إذن مباشر من المستخدم. وبمجرد تشغيل الموقع، يبدأ بجمع بيانات دقيقة حول توقيت عمليات الإدخال والإخراج على القرص، ثم تُرسل هذه البيانات إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدرب لتحليلها واستنتاج معلومات مثل المواقع الأخرى المفتوحة أو التطبيقات النشطة على الجهاز. قدرات مثيرة للقلق تشير الدراسة إلى أن هذه التقنية قد تسمح نظريًا بالتعرف على نشاط المستخدم داخل علامات تبويب أخرى، وحتى عبر متصفحات مختلفة، وهو ما يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين. كما أوضح الباحثون أن تطور متصفحات الويب وتحولها إلى منصات تشغيل متكاملة للتطبيقات، ساهم في توسيع سطح الهجوم وفتح المجال أمام مثل هذه الأساليب المتقدمة من التتبع. حدود التقنية ورغم خطورتها النظرية، إلا أن تقنية FROST ليست سهلة التنفيذ على نطاق واسع. فهي تتطلب إنشاء ملفات تخزين كبيرة الحجم داخل المتصفح، غالبًا بحجم كبير جدًا، ما قد يلفت الانتباه ويجعل النشاط غير الطبيعي قابلاً للكشف. كما أن نجاح الهجوم يعتمد على استخدام نفس وحدة التخزين الفعلية (SSD)، ما يحد من دقته في بعض الحالات، خاصة إذا كانت البيانات موزعة على وسائط تخزين مختلفة. هل تشكل تهديدًا فعليًا؟ حتى الآن، لم يتم رصد استخدام عملي واسع لهذه التقنية في العالم الحقيقي، بل تظل في إطار الأبحاث والتجارب المختبرية. وقد تمكن الباحثون من تشغيل النموذج بنجاح على أجهزة تعمل بأنظمة مختلفة مثل macOS باستخدام معالجات Apple Silicon، مع إثبات إمكانية عمل الفكرة أيضًا على Linux، بينما لم يتم اختبارها بشكل كامل على Windows. كيف يمكن الحماية؟ يوصي الباحثون ببعض الإجراءات البسيطة للحد من المخاطر المحتملة، مثل إغلاق علامات التبويب غير المستخدمة، وتجنب المواقع غير الموثوقة. كما يقترحون على مطوري المتصفحات فرض قيود على حجم ومساحة التخزين التي يمكن للمواقع استخدامها، للحد من إمكانية استغلال هذه القنوات الجانبية مستقبلًا. في النهاية، تؤكد هذه الدراسة أن تطور تقنيات الويب لا يحمل فقط مزايا للمستخدمين، بل يفتح أيضًا الباب أمام أشكال جديدة وأكثر تعقيدًا من التتبع الرقمي، قد يصعب اكتشافها أو منعها بسهولة.

مقالات مشابهة

  • “يونيسف”: تدهور الأوضاع في غزة يهدد صحة الأطفال ويزيد مخاطر الأمراض والإصابات
  • «واعي.نت».. منصة جديدة لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت وحماية الأطفال
  • رئيس جامعة العريش يتفقد الاختبارات الإلكترونية بالكليات: التكنولوجيا تصنع مستقبل التعليم الجامعي
  • برلمانية: العلمين الجديدة نموذج متكامل للتنمية العمرانية والاقتصادية على ساحل المتوسط
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • وزارة الحج تدعو الحجاج للالتزام بإجراءات المغادرة
  • في سابقة هي الأولى من نوعها.. لجنة مركزية برئاسة وكيل وزارة التعليم تزور مقار لجان شمال قنا
  • مواقع الإنترنت تعتمد أسلوبًا جديدًا للتجسس على المستخدمين
  • النائبة سحر عتمان توضح : مقترح تصدير الكلاب أُسيء فهمه
  • نائب: التعليم والبحث العلمي في صدارة أولويات الدولة المصرية