بينهم السعودية ومصر.. 8 دول عربية وإسلامية تصدر بيانا مشتركا عن انتهاكات إسرائيل في غزة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- أعرب وزراء خارجية مصر والسعودية، والأردن، والإمارات، وقطر، وإندونيسيا، وباكستان، وتركيا في بيان مشترك، الأحد، عن "إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل" لوقف إطلاق النار في غزة، بحسب بيان للخارجية السعودية نشرته وكالة الأنباء السعودية "واس".
وقالت الخارجية السعودية في البيان: أعرب وزراء خارجية المملكة العربية السعودية، والمملكة الأردنية الهاشمية، ودولة الإمارات العربية المتحدة، ودولة قطر، وجمهورية إندونيسيا، وجمهورية باكستان الإسلامية، وجمهورية مصر العربية، والجمهورية التركية، عن "إدانتهم الشديدة للانتهاكات المتكررة التي ترتكبها إسرائيل" لوقف إطلاق النار في غزة، والتي أسفرت عن مقتل وإصابة أكثر من 1000 فلسطيني.
وأكَّد وزراء خارجية تلك الدول أنّ "هذه الممارسات تمثّل تصعيدًا خطيرًا، من شأنه تأجيج التوترات وتقويض الجهود المبذولة في تثبيت التهدئة وترسيخ الاستقرار، وذلك في وقتٍ تتكاتف فيه جهود الأطراف الإقليمية والدولية للمضي قدمًا في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، ولتنفيذ قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة رقم 2803"، طبقا لوكالة "واس".
كما أكد الوزراء أنّ "تكرار هذه الانتهاكات يشكّل تهديدًا مباشرًا للمسار السياسي على نحو من شأنه أن يعرقل الجهود الجارية لتهيئة الظروف الملائمة للانتقال إلى مرحلة أكثر استقرارًا في قطاع غزة على الصعيدين الأمني والإنساني"، مشددين على ضرورة الالتزام الكامل؛ بما يكفل نجاح المرحلة الثانية من خطة السلام.
ودعا الوزراء "جميع الأطراف إلى الاضطلاع بمسؤولياتها كاملة خلال هذه المرحلة الدقيقة، والتحلّي بأقصى درجات ضبط النفس، حفاظًا على وقف إطلاق النار وضمان استدامته، والامتناع عن أيّ إجراءات أو ممارسات من شأنها تقويض الجهود الراهنة، وتهيئة الظروف المواتية للمضي قدمًا نحو التعافي المبكر وإعادة الإعمار".
وجدد وزراء خارجية تلك الدول "تأكيدهم على أهمية التوصّل إلى سلام عادل وشامل ودائم، المستند إلى حق الشعب الفلسطيني غير القابل للتصرّف في تقرير مصيره، وإقامة دولته المستقلة وفقًا للقانون الدولي، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة ومبادرة السلام العربية".
جاء ذلك بعدما قالت وزارة الصحة الفلسطينية، إن غارات إسرائيلية على قطاع غزة، السبت، أسفرت عن مقتل 31 شخصاً على الأقل، وهو أعلى عدد من القتلى في يوم واحد منذ أكثر من شهرين.
وأفادت الوزارة بأن من بين القتلى 6 أطفال، بينما أُصيب 30 آخرون، بينهم حالات حرجة.
وتأتي هذه الوفيات الأخيرة رغم سريان وقف إطلاق النار في منتصف أكتوبر/ تشرين الأول، والذي رفع عدد القتلى الفلسطينيين في غزة منذ بدء سريانه إلى أكثر من 500 قتيل.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي القضية الفلسطينية اندونيسيا حركة حماس دونالد ترامب غزة وزراء خارجیة إطلاق النار فی غزة
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.