سعيد ضيف الله يهنئ البدوي لفوزه برئاسة الوفد.. ويؤكد: الحزب باق وعنوانه الديمقراطية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تقدّم النائب سعيد ضيف الله، عضو الهيئة العليا لحزب الوفد، بخالص التهاني للدكتور السيد البدوي شحاتة بمناسبة فوزه برئاسة حزب الوفد، مؤكدًا أن الانتخابات قد انتهت وأن الوفد باقٍ ولن ينتهي، وأن الفائز الحقيقي في هذه الانتخابات هو حزب الوفد ذاته، الذي يظل رمزًا للاستقرار الوطني والديمقراطية الحقيقية في مصر.
وأوضح ضيف الله أن هذه الانتخابات تعكس التلاحم الكبير بين الوفديين، وتجسد أبهى صور ممارسة الديمقراطية في البلاد، حيث شارك أعضاء الجمعية العمومية بكثافة وانضباط، مؤكدًا أن روح الوفد ووحدته هي من جعلت هذا الحدث يتسم بالنجاح والشفافية.
وأضاف أن الدكتور السيد البدوي يمتلك تاريخًا حافلًا ومواقف وطنية خالدة، منذ يناير وحتى مواجهة جماعة الإخوان، حيث أثبت على مدار سنوات طويلة التزامه بمبادئ الوفد والدفاع عن الوطن، مما جعل الوفديين يلتفون حول قيادته الجديدة بكل ثقة ودعم، لتعزيز دور الحزب الوطني في المشهد السياسي المصري.
واختتم ضيف الله تصريحه بالتأكيد على أن قيادة الدكتور السيد البدوي ستكون عنوانًا جديدًا لاستعادة قوة الوفد وعودة الحزب إلى دوره الوطني التاريخي، وأن هذه المرحلة تمثل فصلًا جديدًا في مسيرة الوفد العريقة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: النائب سعيد ضيف الله الوفد الانتخابات الجمعية العمومية حزب الوفد وفد ضیف الله
إقرأ أيضاً:
حزب الله: قصفنا بالصواريخ مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد حزب الله اللبناني، أنه قام بقصف الصواريخ على مقرا قياديا للجيش الإسرائيلي في بلدة البياضة جنوبي لبنان.
وأعلن القيادي في حزب الله محمود قماطي أن الحركة ترفض أي اتفاق جزئي لوقف إطلاق النار مع إسرائيل، مؤكدًا أن الخلافات العالقة لا يمكن حلها عبر حلول مؤقتة أو قصيرة الأمد.
وأضاف قماطي، في تصريح لوكالة الصحافة الفرنسية (أ ف ب)، أن حزب الله يرفض المساومة على مبدأ "الضاحية مقابل المستوطنات"، مشددًا على أن المقاومة لن تتراجع عن موقفها الثابت بشأن الرد على أي اعتداء إسرائيلي، حسبما أفادت به شاشة فضائية الحدث مساء اليوم الثلاثاء.
ورفض قماطي تقديم تنازلات فيما يتعلق بمعادلة الردع المتبادلة، موضحًا أن الحركة تلتزم بتنفيذ وقف إطلاق نار شامل غير مشروط ودون العودة إلى الأوضاع التي كانت قائمة قبل تاريخ 2 مارس. وأشار إلى أن أي محاولة لفرض شروط غير عادلة ستكون مرفوضة ولن تحظى بأي قبول من جانب المقاومة اللبنانية.
وحذر القيادي في حزب الله من تداعيات ممكنة لأي ضربات إسرائيلية على مناطق الضاحية الجنوبية لبيروت، معتبرا أن مثل هذه الاعتداءات قد تؤدي إلى تصعيد واسع وردود أكثر عمقا من المقاومة. وأكد أن الحزب جاهز للرد بشكل حاسم على أي مغامرات عسكرية قد تقدم عليها إسرائيل، بما يضمن حماية الأراضي اللبنانية وسلامة المدنيين.
ولفت قماطي إلى أن المقاومة تقف حاليًا أمام مرحلة حساسة تتطلب تكاتف الجهود وتوحيد الصفوف لمواجهة التحديات المتزايدة، مشددًا على ضرورة الحفاظ على وحدة الموقف الوطني تجاه الاعتداءات الإسرائيلية المستمرة.
وأوضح أن الحزب يعمل بالتنسيق مع القوى اللبنانية الأخرى لضمان عدم تمرير أي مشروع يهدف إلى النيل من السيادة اللبنانية أو تشتيت الصف الداخلي.
رؤية حزب الله
واستعرض القيادي رؤية حزب الله لاستراتيجية الردع والأسس التي تقوم عليها، موضحًا أن المقاومة لا تبحث عن صراعات، لكنها تظل ملتزمة بمبدأ الدفاع عن لبنان ومصالح شعبه بكل الوسائل الممكنة. وأضاف أن الحزب يسعى لإيجاد حلول تحقق الاستقرار الإقليمي، إلا أنه لن يقبل بأي خطوة من شأنها الإضرار بحقوق البلاد أو التنازل عن مواقفها الكبرى.
وشدد قماطي على أهمية فتح قنوات الحوار بين مختلف الأطراف الإقليمية والدولية لتجنب التصعيد، داعيًا المجتمع الدولي إلى التدخل بحكمة لوضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة ومنع اندلاع مواجهات قد تهدد السلم والأمن في المنطقة.
وأعرب عن أمله في أن تسهم الجهود الدبلوماسية في وضع إطار ثابت للتعامل مع الأزمة وفق المبادئ التي تحمي مصالح الشعوب.
واختتم القيادي حديثه بتجديد التأكيد على موقف حزب الله الثابت من القضايا الوطنية، موضحًا التزام الحزب بالنضال لتحقيق الحرية والعدالة في لبنان والمنطقة.