أمل سلامة: مناهضة العنف مسؤولية مجتمعية وتشريعية لتعزيز أمن المرأة وصون كرامتها وحقوقها
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أكدت أمل سلامة، أمين العلاقات الخارجية بحزب الحرية المصري أن حماية المرأة المصرية من العنف والتحرش والابتزاز، في إطار مسؤولية مجتمعية وتشريعية تهدف إلى تعزيز أمن المرأة وصون كرامتها وحقوقها.
وأكدت سلامة أن أطلقت حملة تستهدف رفع الوعي القانوني لدى النساء بحقوقهن وسبل الحماية المتاحة، وتشجيعهن على الإبلاغ عن أي انتهاكات قد يتعرضن لها، مشددة على أن الصمت يُعد أحد أكبر التحديات في مواجهة هذه الجرائم.
وأضافت أن جرائم العنف والتحرش والابتزاز، سواء في الواقع أو عبر الفضاء الإلكتروني، تُعد جرائم مكتملة الأركان يعاقب عليها القانون، مؤكدة أن الدولة المصرية قطعت شوطًا مهمًا في دعم المرأة على المستويين التشريعي والمؤسسي، إلا أن التوعية تظل عنصرًا أساسيًا لاستكمال هذه الجهود.
وأشارت أمل سلامة إلى أن الحملة ستتضمن لقاءات ميدانية وورش عمل، إلى جانب حملات توعوية عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالتعاون مع مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية، بهدف الوصول إلى أكبر عدد ممكن من النساء والفتيات في مختلف المحافظات.
وشددت على أن حماية المرأة ليست قضية فئوية، بل قضية مجتمع بأكمله، داعية إلى تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لترسيخ ثقافة احترام المرأة ورفض جميع أشكال العنف ضدها.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على استمرارها في تبني كل ما من شأنه دعم قضايا المرأة، والعمل على تطوير التشريعات والسياسات العامة التي تكفل لها حياة آمنة وكريمة.ضة العنف مسؤولية مجتمعية وتشريعية لتعزيز أمن المرأة وصون كرامتها وحقوقها
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: حزب الحرية المصري تعزيز أمن المرأة أمن المرأة
إقرأ أيضاً:
متى يجب على الفتاة ارتداء الحجاب؟.. أمين الفتوى يجيب
أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال متكرر حول السن التي يجب على الفتاة عندها ارتداء الحجاب.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال فتوى له، أن الحجاب يصبح واجبًا على الفتاة عند بلوغها سن التكليف، وهو ما يُعرف بالبلوغ، سواء بظهور الحيض أو بإحدى العلامات الشرعية الأخرى.
وأشار إلى أن الحجاب قبل سن البلوغ لا يُعد فرضًا، لكنه قد يكون من باب التدريب والتعويد، بحيث تنشأ الفتاة على الالتزام تدريجيًا، خاصة في بعض المناسبات كالصلاة أو الخروج مع الأسرة.
وأكد أن هذا الحكم مستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم، حين قال: «يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض لم يصلح أن يُرى منها إلا هذا وهذا»، وأشار إلى الوجه والكفين، مبينًا أن هذا الحديث يوضح حدّ الاحتشام الواجب بعد البلوغ.
وشدد على أن توقيت الوجوب مرتبط بالبلوغ الشرعي، وليس بسن محدد بالأعوام، إذ قد يختلف من فتاة لأخرى.
هل يؤثر الحجاب على تفكير المرأة؟كما أجاب الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه بشأن مدى تأثير ارتداء المرأة للحجاب على تفكيرها أو تركيزها أو قدرتها على الإبداع.
وأوضح الشيخ محمد كمال، خلال تصريح له، أن ما يُثار حول تأثير الحجاب على القدرات العقلية أو العلمية للمرأة “كلام غير دقيق”، مؤكدًا أن الحجاب لا يؤثر على التفكير ولا على التقدم العلمي أو الثقافي أو الإبداعي بأي شكل من الأشكال.
وأشار إلى أن الواقع العملي يدحض هذه الادعاءات، حيث توجد نماذج عديدة لنساء ناجحات في مختلف المجالات، من الطب والهندسة إلى الإعلام، وهن يرتدين الحجاب وحققن أعلى الدرجات العلمية والمهنية.
واستشهد أمين الفتوى بنماذج من صدر الإسلام، موضحًا أن السيدة عائشة رضي الله عنها كانت من كبار علماء الأمة، وكان الصحابة يرجعون إليها في الفقه والفتوى، وكذلك السيدة حفصة وأم سلمة رضي الله عنهن، رغم التزامهن بالحجاب.
وأضاف أن المجتمعات المعاصرة تزخر أيضًا بنماذج مشرفة، حيث يمكن أن نجد الطبيبة والمهندسة والإعلامية المحجبة التي تتميز في عملها وتحقق نجاحات كبيرة، مما يؤكد أن الحجاب لا يمثل عائقًا أمام التقدم أو التميز.
وأكد أن الحجاب فريضة ثابتة في القرآن الكريم والسنة وإجماع الأمة، مستشهدًا بقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ﴾ [الأحزاب: 59]، مشيرًا إلى أن الحجاب من العبادات التي تتقرب بها المرأة إلى الله، ويحفظ لها كرامتها.
وشدد على أن الحجاب لا يعيق التفكير أو الإبداع أو التقدم، بل ليس سببًا في التخلف، وإنما يمكن أن يكون دافعًا للنجاح والوصول إلى أعلى المراتب.