وقفة عشائرية بغزة تنديدًا بقصف مركز شرطة الشيخ رضوان
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
غزة - صفا
نظّم ممثلون عن العشائر والوجهاء في قطاع غزة يوم الأحد، وقفة تضامنية تنديدًا باستهداف الاحتلال الإسرائيلي عناصر الشرطة.
جاء ذلك غداة قصف الاحتلال مركز شرطة الشيخ رضوان شمال غربي مدينة غزة، السبت ما تسبب بارتقاء عددٍ منهم.
وقدم الوفد العشائري واجب العزاء لعناصر الشرطة أمام مقر المركز المستهدف، وسط تنديد واسع من العشائر والوجهاء للجريمة الإسرائيلية.
وأعرب المختار أبو بلال العكلوك في كلمة ممثلة عن الوجهاء والعشائر عن التضامن الكامل مع الشرطة الفلسطينية، مشددًا على رفضهم لاستهداف المراكز الشرطية في ظل الاتفاق الذي أبرمه الاحتلال مع الفصائل.
وأوضح العكلوك أن هذه الجريمة هي تجسيد للغطرسة الإسرائيلية وحبه لسفك الدم الفلسطيني، معربًا عن أمله في "أن يتحرك المجتمع الدولي الراعي لهذه الاتفاقية وأن يوقف هذه المهزلة وسفك دمنا".
وأضاف "جئنا اليوم لنرسل رسالة تضامن وتعاضد مع الشرطة أنها والعشائر هما مكونان يحتاج كل منهما الآخر ؛ فلا تستطيع العشائر فرض الآمن والأمان في المجتمع بدون الشرطة، وكذلك الشرطة لا تستطيع فرض الأمان دون العشائر، فكلاهما يعاون الآخر".
وشدد العكلوك على رفض العشائر وشجبها لهذا الاعتداء، مطالبًا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بصفته ضامنًا لاتفاق وقف إطلاق النار، بضمان ألا تقع مثل هذه الانتهاكات مرة أخرى.
بدوره، أكد الناطق باسم جهاز الشرطة العقيد محمد الزرقا أن الاحتلال يتعمد استهداف المراكز الشرطية في قطاع غزة في محاولة منه لخلق حالة من الإرباك على الساحة الفلسطينية.
وشدد الزرقا على أن "الشرطة ستبقى وفيةً لدماء أبناء شعبنا، وسنواصل الطريق رغم التكلفة الذي يقوم بها الاحتلال واستهدافنا المتكرر".
وأضاف "هذا ليس الاستهداف الأول للشرطة ووزارة الداخلية؛ حيث قدموا ما يزيد عن 2700 شهيد خلال حرب الإبادة على غزة".
وتابع الزرقا "سنبقى قريبين من أبناء شعبنا نقدم لهم الخدمات الأمنية رغم ما نتعرض له من استهدافات متواصلة".
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية
كلمات دلالية: الشرطة مركز شرطة الشيخ رضوان الشرطة بغزة
إقرأ أيضاً:
"الجهاد": هجوم المستوطنين على قرية أم صفا برام الله إرهاب منظم
رام الله - صفا
دانت حركة الجهاد الإسلامي، الاعتداء الذي نفذته مجموعة من المستوطنين بحق أهالي قرية أم صفا قضاء رام الله، والذي تخلله إحراق سيارة رئيس مجلس القرية وكتابة شعارات تحريضية على جدران منزله.
وقال المتحدث باسم الحركة محمد الحاج موسى، اليوم الثلاثاء، إن هذا الاعتداء يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية لعصابات المستوطنين، التي تحظى بحماية ودعم مباشر من حكومة الاحتلال الإسرائيلي وجيشه، فلا تدخر جهداً في ممارسة الإرهاب المنظم بحق أبناء شعبنا وممتلكاتهم، في ظل رعاية حكومية وأمنية إسرائيلية.
وأشار إلى تواصل الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة رغم وقف إطلاق النار، عبر القصف وإطلاق النار واستهداف المدنيين، ما يؤدي إلى سقوط المزيد من الشهداء والجرحى، في خرقٍ متواصل للتهدئة واستخفافٍ صارخٍ بأرواح الفلسطينيين ومعاناتهم.
واعتبر موسى، أن هذه الجرائم المتواصلة تأتي في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى ترهيب الأهالي ودفعهم إلى ترك أرضهم، إلا أنها لن تفلح في كسر إرادة شعبنا أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه الوطنية.