الحبس 7 سنوات وغرامة 40 ألف جنيه عقوبة بيع الأدوية الفاسدة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
تضمن قانون رقم 48 لسنة 1941 عقوبة على جرائم قمع التدليس والغش ومن بينها جريمة غش الأدوية .
وطبقا لقانون رقم 48 لسنة 1941 يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن سنة ولا تجاوز خمس سنوات وبغرامة لا تقل عن عشرة آلاف جنيه ولا تجاوز ثلاثين ألف جنيه كل من باع أدوية مغشوشة أو فاسدة أو انتهي صلاحيته.
وتكون العقوبة الحبس مدة لا تقل عن سنتين ولا تجاوز سبع سنوات وبغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تجاوز أربعين ألف جنيه إذا كانت الأدوية المغشوشة أو الفاسدة أو التي انتهى تاريخ صلاحيتها أو كانت المواد التي تستعمل في الغش ضارة بصحة الإنسان أو الحيوان.
و في إطار منشوراتها الدورية لضبط سوق الدواء في مصر ، وجهت هيئة الدواء المصرية ، بسحب 4 تشغيلات من أشهر أدوية علاج القولون العصبي .
وقالت هيئة الدواء المصرية في منشورها الذي حمل رقم 11 لعام 2026 ، إن إسم الدواء Coloverin-D 30 film coated- tablets ، والتشغيلات التي تم التوجيه بسحبها تحمل أرقام « 251536A-251040A-250109A-251639A » .
وأوضحت هيئة الدواء أيضا أن سبب السحب والتحذير من التشغيلات المذكورة طبقا لإفادة الشركة صاحبة المستحضرحول وجود عبوات مقلدة من الصنف المذكور.
وقف تداول و ضبط وتحريز المستحضر المغشوش. وأشارت هيئة الدواء المصرية ، إلي أن الإجراء المتخذ مع تلك التشغيلات يتمثل في وقف تداول و ضبط وتحريز المستحضر
المغشوش.
وتابعت هيئة الدواء المصرية: في حالة الشك في المستحضر الصيدلى يتم الرجوع الى هيئة الدواء المصرية سواء بالإتصال بالخط الساخن 15301 او الموقع الإلكترونى الخاص بالهيئة.
وأوضحت هيئة الدواء المصرية ،أن هذا التنبيه خاص بالتشغيلات الواردة في المنشور فقط ولا ينطبق على تداول المستحضر بشكل عام .
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غش الأدوية أدوية مغشوشة هيئة الدواء المصرية هیئة الدواء المصریة ولا تجاوز لا تقل عن ألف جنیه
إقرأ أيضاً:
هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
الثورة نت /..
صدر مؤخرًا عن الهيئة العامة للكتاب ديوان شعري بعنوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد.
وأكد رئيس الهيئة العامة للكتاب عبدالرحمن مراد، في مقدمته للكتاب، أن الشاعر البديع أحمد عباد، يُقدِم في مجموعته الشعرية “مدن الجراح”، نصًا حماسيًا مقاومًا لثنائية الهيمنة والخضوع التي يرغب الآخر في فرضها على اليمن.
وأشار إلى أن الدوائر الدلالية في النص الشعري لا تكاد تخرج عن صنعاء كرمز للعلو، ورمز للثبات التاريخي، والقدس كقضية، والشهيد باعتباره ذروة التحول الحضاري وروح البذل والتضحية.
واعتبر مراد، مجموعة عباد، تؤسس لهوية جمعية واضحة، تذوب فيها “الأنا” في عالم الكل برابط البعد العقائدي، وهي مجموعة تنتمي إلى الشعر التعبوي الحماسي، ولعل ظلال الظرف السياسي الذي مرّت به اليمن، كان واضحاً على مضامينها، يتضح ذلك من خلال الرؤية العقائدية الصلبة التي تؤمن بالحسم ولا تفسح مجالًا للشك أو التردد.
وقال “الشاعر أحمد عُباد في هذه المجموعة “مدن الجراح”، يُقدِم نفسه كشاعر قضية، وهو شاعر جزل العبارة، محكم السبك، يملك أدواته بقوة ومعرفة واقتدار”، مؤكدًا أن هذه المجموعة، تشكل لبنة أساسية في الشعر العربي المقاوم للهيمنة، من حيث الموضوع، والرؤية، والفن، والأسلوب.
وأضاف “يسرنا في الهيئة العامة للكتاب والترجمة والنشر والتوزيع أن تكون هذه المجموعة ضمن إصداراتها، وبما يوثق للمرحلة الموقف الشعري والإبداعي والإصرار على البقاء رغم الظروف التي تركها العدوان على اليمن، بكل طيفه وتعدده، في مرحلة صراع الوجود مع قوى الاستكبار العالمي”.