عقد  الدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا اليوم، لمناقشة الخطة العاجلة والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، وبالتعاون مع جامعة المنصورة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تنفيذ الخطة.


وجاء ذلك بحضور الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائي، والدكتور رامي السعيد مدير إدارة الرعاية الأساسية، والدكتورة بسمة شوكت مسؤول الحضانات ورعايات الأطفال، والدكتور أحمد بشير مسؤول ملف الحد من القيصريات، إلى جانب الدكتورة إيمان سلامة مدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة، والدكتورة سحر ثابت مدير إدارة تنمية الأسرة.


وخلال الاجتماع، جرت مناقشة أولية شاملة لبنود الخطة العاجلة، حيث وجّه وكيل الوزارة بوضع خطة تنفيذية محددة تتضمن آليات واضحة للتنسيق بين الجهات المختلفة، مؤكدًا على بروتوكول التعاون مع جامعة المنصورة باعتباره محورًا أساسيًا في رفع معدلات الأداء، مع ضرورة المتابعة الدورية لمؤشرات التنفيذ على أساس ربع سنوي لضمان تحقيق المستهدفات.


كما أعلن الدكتور حموده الجزار تحديد يوم 8 فبراير الجاري موعدًا لإقامة احتفالية اليوم السكاني بالتعاون مع جامعة المنصورة، في إطار دعم جهود التوعية بالقضايا السكانية، إلى جانب اختيار مركزي البرامون وكوم النور كنموذجين متميزين لتنفيذ الأنشطة المستهدفة ضمن الخطة.


وأكد وكيل الوزارة، خلال الاجتماع، على أهمية الدفع بالمزيد من العيادات المتنقلة لتنمية الأسرة، بهدف الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة التنسيق مع منظمات المجتمع المدني للوصول إلى المنتفعات، وتنفيذ ندوات تثقيفية تسهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا الصحية والسكانية.


كما تم استعراض خطة متكاملة لمواجهة التحديات القائمة، تضمنت توزيع الرائدات الصحيات للوصول إلى المناطق المستهدفة، والانتهاء من خطة العيادات التخصصية، وعيادات الأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب متابعة تنفيذ مبادرة الألف يوم الذهبية داخل المستشفيات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية الصحية بالمحافظة.

وذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وتوجيهات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وتعليمات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة،  

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: استعراض خطة مواجهة التحديات مجلس الوزراء حموده الجزار منظمات المجتمع المدني الرعاية الاساسي الدكتور خالد عبد الغفار ادارة متابعة حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة وكيل وزارة الصحة الصحة ب خطة تنفيذية ندوات تثقيفية ثابت المناطق المستهدفة خالد عبد الغفار جامعة المنصورة لخطة وكيل الوزارة جامعة البشر خطة متكاملة التنسيق لأطفال وضع محاور

إقرأ أيضاً:

ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية

صراحة نيوز – نظّمت إدارة مهرجان جرش للثقافة والفنون، بالتعاون مع اتحاد الكتّاب والأدباء الأردنيين، ندوة ثقافية بعنوان “السردية الثقافية الرسمية”، في قاعة المؤتمرات بالمركز الثقافي الملكي، بحضور نخبة من الأدباء والمثقفين والمهتمين بالشأن الثقافي والفكري.

وشارك في الندوة الأمين العام لوزارة الثقافة نضال العياصرة، وعاقل الخوالدة، فيما أدارها وقدّمها عايد أبو فردة، الذي استعرض أهمية موضوع السردية الثقافية وعلاقته بتعزيز الوعي الوطني، وحماية الذاكرة الأردنية، وإبراز المنجز الثقافي والحضاري للمملكة.

وناقشت الندوة عددا من المحاور المرتبطة بمفهوم السردية الثقافية الرسمية، ودورها في توثيق الذاكرة الوطنية، وإبراز التنوع الثقافي الأردني، وتعزيز حضور الثقافة في الحياة العامة، إضافة إلى مسؤولية المؤسسات الرسمية والأهلية في إنتاج خطاب ثقافي متوازن ومنفتح وقادر على مواكبة التحولات الاجتماعية والتكنولوجية.

كما تناول المشاركون، أهمية توثيق الروايات والتجارب المحلية، والمحافظة على التراث المادي وغير المادي، والاستفادة من الأدب والفنون والمسرح والسينما والإعلام الرقمي في تقديم الحكاية الأردنية إلى الجمهور بأساليب معاصرة، تعزز حضورها واستمرارها بين الأجيال وقال العياصرة، إن السردية الثقافية الرسمية تمثل أحد المرتكزات الأساسية في التعبير عن هوية الدولة الأردنية وتاريخها وقيمها، مشيرا إلى أن بناء سردية ثقافية وطنية متماسكة يسهم في تقديم صورة واضحة عن الأردن، تستند إلى إرثه الحضاري وتنوعه الثقافي والاجتماعي، وتعكس مسيرته ومواقفه ومنجزاته.

وأضاف أن الثقافة ليست نشاطًا منفصلًا عن مسيرة الدولة والمجتمع، بل تعد أداة رئيسة في بناء الوعي وتعزيز الانتماء، وترسيخ القيم الوطنية لدى الأجيال، مؤكدًا أهمية توثيق المنجز الثقافي الأردني وإتاحته للجمهور بأساليب حديثة تتناسب مع التطورات المتسارعة في وسائل الاتصال والمنصات الرقمية.

وبيّن العياصرة أن المؤسسات الثقافية تتحمل مسؤولية كبيرة في صون الذاكرة الوطنية، ودعم المبدعين والكتّاب والفنانين، وإبراز الإنتاج الثقافي الذي يعبر عن خصوصية المجتمع الأردني، إلى جانب فتح مساحات أوسع أمام الشباب للمشاركة في صياغة المشهد الثقافي والمساهمة في نقل الرواية الوطنية إلى المستقبل.

وأشار إلى ضرورة أن تقوم السردية الثقافية على المعرفة والتوثيق والدقة، وأن تقدم التاريخ والهوية والمنجز الوطني بلغة قادرة على مخاطبة مختلف فئات المجتمع، ولا سيما فئة الشباب، بما يعزز قدرتهم على فهم تاريخ وطنهم والاعتزاز به والتفاعل الإيجابي مع قضاياه.

وأضاف العياصرة، أن السردية الثقافية الأردنية تستند إلى تراكم حضاري وتاريخي عميق، وتستمد قوتها من تنوع الموروث الثقافي في مختلف محافظات المملكة، مشيرا إلى أهمية إبراز الحكايات المحلية والتجارب الإبداعية التي تعبّر عن خصوصية المكان والإنسان الأردني، ودمجها ضمن خطاب ثقافي وطني جامع يحفظ التعدد، ويعزز وحدة الهوية والانتماء.

وأكد، أن وزارة الثقافة تعمل على تطوير برامجها ومشروعاتها بما يوسّع مشاركة الشباب في الحياة الثقافية، ويتيح أمامهم المجال لإنتاج مضامين أدبية وفنية ورقمية تعكس رؤيتهم لوطنهم، لافتا النظر إلى أن استدامة السردية الثقافية تتطلب مواكبة لغة العصر، والاستفادة من التقنيات الحديثة والمنصات الرقمية في توثيق المنجز الوطني ونشره، والوصول به إلى الجمهور داخل الأردن وخارجه.

من جانبه، قال الخوالدة، إن بناء السردية الثقافية الوطنية لا يقتصر على المؤسسات الرسمية، وإنما يتطلب شراكة متكاملة بين وزارة الثقافة والمؤسسات التعليمية والجامعات ووسائل الإعلام والكتّاب والأدباء والفنانين ومؤسسات المجتمع المدني.

وأوضح أن السردية الثقافية الفاعلة هي التي تستوعب تعدد التجارب والرؤى داخل المجتمع، وتقدم صورة شاملة عن الإنسان الأردني وتاريخه وموروثه وقيمه.

وشهدت الندوة نقاشا بين المشاركين والحضور حول آليات تطوير الخطاب الثقافي الوطني، وأهمية تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية، وتوسيع مشاركة المثقفين والشباب في صياغة المبادرات والبرامج التي تخدم الثقافة الأردنية، وتدعم حضورها داخل المملكة وخارجها.

وتأتي الندوة ضمن الفعاليات الثقافية المصاحبة لمهرجان جرش للثقافة والفنون، والهادفة إلى إثراء المشهد الثقافي الأردني، وتوسيع فضاءات الحوار الفكري، وتعزيز دور الأدباء والمثقفين في مناقشة القضايا الوطنية، وترسيخ الثقافة بوصفها ركيزة أساسية من ركائز الهوية والانتماء الوطني.

مقالات مشابهة

  • محافظ الدقهلية يتابع انطلاق مبادرة «التوكتوك الأبيض» بمدينة السنبلاوين
  • كشف ملابسات واقعة ضرب سيدة بسلاح أبيض في الدقهلية وضبط المتهم
  • مدير الجامع الأزهر: حسن الاختيار والحوار داخل الأسرة مفتاح مواجهة الطلاق والخلافات الزوجية
  • وزيرة التضامن تناقش مع الأمم المتحدة الإنمائي أنشطة التمكين الاقتصادي
  • وكيل صحة القليوبية: إحالة المتغيبين للتحقيق وتوجيهات لتحسين الخدمات بمستشفى أبو المنجا
  • محافظ أسيوط: اعتماد 14 وحدة صحية بنسبة 100% تمهيدًا لـ التأمين الشامل
  • الحكومة تعدل ضوابط التحويل النقدي للإسكان الشبابي وتحدد قيمة الدعم
  • ثقافة دمياط تنظم احتفالية بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو
  • ندوة تناقش دور “السردية الثقافية الرسمية” في ترسيخ الهوية الوطنية
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا