صحة الدقهلية تناقش الخطة العاجلة وتحدد 8 فبراير احتفالًا باليوم السكاني
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
عقد الدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا اليوم، لمناقشة الخطة العاجلة والتنسيق بين جميع الجهات المعنية، في إطار الاستعدادات الجارية لتنفيذ محاور العمل خلال المرحلة المقبلة، وبالتعاون مع جامعة المنصورة باعتبارها شريكًا رئيسيًا في تنفيذ الخطة.
وجاء ذلك بحضور الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائي، والدكتور رامي السعيد مدير إدارة الرعاية الأساسية، والدكتورة بسمة شوكت مسؤول الحضانات ورعايات الأطفال، والدكتور أحمد بشير مسؤول ملف الحد من القيصريات، إلى جانب الدكتورة إيمان سلامة مدير إدارة رعاية الأمومة والطفولة، والدكتورة سحر ثابت مدير إدارة تنمية الأسرة.
وخلال الاجتماع، جرت مناقشة أولية شاملة لبنود الخطة العاجلة، حيث وجّه وكيل الوزارة بوضع خطة تنفيذية محددة تتضمن آليات واضحة للتنسيق بين الجهات المختلفة، مؤكدًا على بروتوكول التعاون مع جامعة المنصورة باعتباره محورًا أساسيًا في رفع معدلات الأداء، مع ضرورة المتابعة الدورية لمؤشرات التنفيذ على أساس ربع سنوي لضمان تحقيق المستهدفات.
كما أعلن الدكتور حموده الجزار تحديد يوم 8 فبراير الجاري موعدًا لإقامة احتفالية اليوم السكاني بالتعاون مع جامعة المنصورة، في إطار دعم جهود التوعية بالقضايا السكانية، إلى جانب اختيار مركزي البرامون وكوم النور كنموذجين متميزين لتنفيذ الأنشطة المستهدفة ضمن الخطة.
وأكد وكيل الوزارة، خلال الاجتماع، على أهمية الدفع بالمزيد من العيادات المتنقلة لتنمية الأسرة، بهدف الوصول إلى المناطق الأكثر احتياجًا، مشددًا على ضرورة التنسيق مع منظمات المجتمع المدني للوصول إلى المنتفعات، وتنفيذ ندوات تثقيفية تسهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا الصحية والسكانية.
كما تم استعراض خطة متكاملة لمواجهة التحديات القائمة، تضمنت توزيع الرائدات الصحيات للوصول إلى المناطق المستهدفة، والانتهاء من خطة العيادات التخصصية، وعيادات الأطفال لذوي الاحتياجات الخاصة، إلى جانب متابعة تنفيذ مبادرة الألف يوم الذهبية داخل المستشفيات، تنفيذًا لتوجيهات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة، بما يسهم في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتحقيق أهداف التنمية الصحية بالمحافظة.
وذلك في ضوء توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار نائب رئيس مجلس الوزراء للتنمية البشرية ووزير الصحة والسكان، وتوجيهات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية، وتعليمات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان لشؤون السكان وتنمية الأسرة،
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: استعراض خطة مواجهة التحديات مجلس الوزراء حموده الجزار منظمات المجتمع المدني الرعاية الاساسي الدكتور خالد عبد الغفار ادارة متابعة حمودة الجزار وكيل وزارة الصحة وكيل وزارة الصحة الصحة ب خطة تنفيذية ندوات تثقيفية ثابت المناطق المستهدفة خالد عبد الغفار جامعة المنصورة لخطة وكيل الوزارة جامعة البشر خطة متكاملة التنسيق لأطفال وضع محاور
إقرأ أيضاً:
إشادات بمسيرة الأنبا سيرابيون وخدمته الرعوية احتفالًا بالذكرى الـ41 لسيامته الأسقفية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
احتفلت الأوساط القبطية بالذكرى الحادية والأربعين لسيامة نيافة الأنبا سيرابيون أسقفًا في الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، في مناسبة استعاد خلالها أبناء الكنيسة محطات بارزة من مسيرته الرعوية والخدمية الممتدة على مدار أكثر من أربعة عقود.
وتعد هذه الذكرى من المناسبات المهمة التي يحرص كثيرون على الاحتفاء بها، تقديرًا للدور الذي قام به الأنبا سيرابيون في خدمة الكنيسة ورعاية أبنائها، سواء من خلال العمل الرعوي أو التعليمي أو الروحي.
سيامة على يد البابا شنودة الثالثوتعود سيامة الأنبا سيرابيون إلى عام 1985، حين نال نعمة الأسقفية على يد قداسة البابا شنودة الثالث، البابا الـ117 في تاريخ الكنيسة القبطية الأرثوذكسية. ومنذ ذلك الحين، ارتبط اسمه بخدمة كنسية واسعة امتدت لسنوات طويلة، شهدت العديد من الإنجازات الرعوية والتنظيمية.
وخلال مسيرته الأسقفية، عرف الأنبا سيرابيون باهتمامه بخدمة الشعب والعمل على تنمية الحياة الروحية والكنسية، إلى جانب دعمه للأنشطة التعليمية والشبابية والخدمية داخل الكنيسة.
مسيرة حافلة بالعطاءويؤكد كثير من أبناء الكنيسة أن السنوات الماضية حملت بصمات واضحة لنيافته في مجالات متعددة، حيث ساهم في تأسيس ودعم العديد من الخدمات والبرامج الرعوية التي استهدفت مختلف الفئات العمرية، كما أولى اهتمامًا خاصًا بتعزيز الانتماء الكنسي والحفاظ على التراث القبطي.
كما تميزت خدمته بالحرص على التواصل المستمر مع أبناء الإيبارشية ومتابعة احتياجاتهم الروحية والاجتماعية، ما أكسبه محبة وتقدير الكثيرين داخل الكنيسة وخارجها.
صلوات من أجل سنوات جديدة من الخدمةوبهذه المناسبة، رفع أبناء الكنيسة صلواتهم إلى الله من أجل أن يمنح الأنبا سيرابيون الصحة والقوة، وأن يبارك خدمته ويعضده في رسالته الرعوية خلال السنوات المقبلة.
كما عبر العديد من الكهنة والخدام والشعب عن امتنانهم لمسيرته الطويلة، متمنين له سنوات عديدة مملوءة بالسلام والبركة والعطاء، ومؤكدين تقديرهم لما قدمه من خدمة ومحبة للكنيسة وأبنائها على مدار واحد وأربعين عامًا من العمل الأسقفي المتواصل.