معبر رفح يعود للعمل بعد تجديده.. الجيش الإسرائيلي يكتفي بالمراقبة عن بُعد
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
بعد نحو عام ونصف من تدميره خلال سيطرة الجيش الإسرائيلي على المعبر بين قطاع غزة ومصر، أعيد افتتاح معبر رفح جزئيا كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، ووفق ما ذكره مراسل "سكاي نيوز عربية" يواف زيتون، تم افتتاح غرف تفتيش جوازات السفر على الجانب الفلسطيني، بينما يقتصر دور الجيش الإسرائيلي على المراقبة عن بُعد دون وجود جنود، مع إدارة المعبر من قبل موظفين فلسطينيين وتحت إشراف الاتحاد الأوروبي.
دخل ممثلون عن الاتحاد الأوروبي المعبر من الجانب المصري لأول مرة اليوم لمتابعة سير العمليات، في حين بدأ العمال الفلسطينيون التابعون للسلطة الفلسطينية العمل بالمجمع، ومن المتوقع أن يبدأ العبور الفعلي غدا، مع مرور نحو 150 شخصا يوميا من غزة إلى مصر، وعودة حوالي 50 شخصا يوميا، على أن يقتصر العبور على الفلسطينيين الذين غادروا القطاع أثناء الحرب.
وتأتي إعادة افتتاح المعبر بعد ضغوط أمريكية للانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب، بعد الإفراج عن آخر رهائن الحرب.
وتشمل عمليات التفتيش فحص الهوية أوليا بواسطة وفد الاتحاد الأوروبي، وفحصا إضافيا عند نقاط تديرها المؤسسة الأمنية الإسرائيلية.
وبحسب وزارة الصحة في غزة، ينتظر نحو 20 ألف مريض الحصول على موافقة لمغادرة القطاع لتلقي العلاج في الخارج، من بينهم 440 حالة حرجة، بينما توفي منذ إغلاق المعبر في مايو 2024 نحو 1268 مريضا قبل تمكنهم من السفر.
وفي سياق متصل، أصدر ثمانية وزراء خارجية عرب ومسلمين إدانة لإسرائيل بسبب الانتهاكات المتكررة لوقف إطلاق النار، مؤكدين أن هذه الممارسات تهدد العملية السياسية وتعرقل جهود الاستقرار وإعادة الإعمار في القطاع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الجيش الإسرائيلي قطاع غزة الاتحاد الأوروبي وقف إطلاق النار الجیش الإسرائیلی الاتحاد الأوروبی معبر رفح
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.