مدير الأمن الداخلي بالسويداء: أمريكا رفضت مطالبات بانفصال المحافظة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قال مدير مديرية الأمن الداخلي في السويداء سليمان عبد الباقي إن الإدارة الأمريكية رفضت دعم أي مطالبات انفصالية في محافظة السويداء السورية.
وأضاف أن الإدارة أبدت غضبها من محاولات استغلال الوضع الأمني هناك لتحقيق أجندات خارجية، في تطور يكشف عن تباين واضح بين الموقف الأمريكي والتدخلات الإسرائيلية في المحافظة.
الموقف الأمريكي
وأوضح عبد الباقي -خلال مداخلة للجزيرة مباشر- أن الجانب الأمريكي رفض بشكل قاطع المطالبات الانفصالية التي يطرحها بعض الأطراف داخل المحافظة. وأشار إلى أن المسؤولين الأمريكيين الذين التقاهم أوقفوا هذه المطالب ولم يقدموا أي دعم لها.
وأشار عبد الباقي إلى أن أمريكا أرسلت رسائل واضحة بشأن قنوات التواصل مع الجانب الإسرائيلي، مطالبة بعدم التدخل في الشأن السوري الداخلي. رافضة استخدام الوضع في السويداء كأداة لتحقيق مكاسب إقليمية.
من جهة أخرى، حذر عبد الباقي من وجود مخطط إسرائيلي واضح داخل السويداء، مشيرا إلى أن علم إسرائيل رُفع في المدينة قبل فترة من تحرير المدينة. واعتبر أن هذا دليل واضح على وجود أجندة خارجية تسعى لاستثمار الأوضاع في المحافظة لتحقيق مصالح شخصية وإقليمية.
وأكد عبد الباقي أن بعض القيادات الدرزية داخل السويداء تعمل على تعطيل المشهد السياسي وتخوين كل من يسير باتجاه الحوار مع الدولة السورية الجديدة، وأشار إلى أن هؤلاء يستخدمون أدوات الضغط لتحقيق أهداف تتقاطع مع المصالح الإسرائيلية.
وحول الوضع الداخلي في المحافظة، أوضح أن السويداء، التي يبلغ عدد سكانها نحو 400 ألف نسمة، تعيش حالة من الاستقرار تحت إدارة الدولة السورية. ونفى أن يكون الحراك الشعبي يمثل كل أطياف المحافظة، معتبرا أن من يقود المظاهرات هم عصابات معروفة بتاريخها في الخطف والقتل والمخدرات.
الحلول المطروحة
وعلى صعيد الحلول المطروحة، أوضح عبد الباقي أن الجانبين السوري والأمريكي أرسلا رسائل واضحة بأن الدولة ستبسط سيطرتها في نهاية المطاف على كافة المناطق السورية. وأن الحكومة السورية ستتجنب الصراع والدم، لكنها ستتدخل إذا لم يتحقق اتفاق شامل.
إعلانوشدد على أن الحكومة السورية فتحت باب الحوار مع جميع المكونات، معتبرا أن الدروز جزء من النسيج السوري، ودعا إلى العمل ضمن إطار الدولة بدلا من المطالبات الانفصالية التي وصفها بأنها تخدم أجندات خارجية.
وأكد عبد الباقي أن الدولة السورية ستحاسب كل من ارتكب انتهاكات بحق المدنيين، لكنها في الوقت نفسه لن تسمح بتهديد الأمن القومي أو تقسيم البلاد تحت أي ذريعة.
وكان عبد الباقي زار واشنطن الشهر الماضي لعرض الواقع الميداني ومناقشة مستقبل المنطقة ضمن الإطار السوري العام. وركزت اللقاءات مع مسؤولين أمريكيين وأعضاء في الكونغرس على نقل صورة دقيقة للأوضاع، بعيدا عن التضخيم أو التبسيط، وسط تصاعد التوترات المحلية والمخاوف من محاولات تقسيمية أو انفصالية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عبد الباقی إلى أن
إقرأ أيضاً:
رفضت إجراء الجراحة.. أمينة خليل تروي تفاصيل عدم خضوعها لعملية تجميل في انفها
تحدثت الفنانة أمينة خليل بصراحة عن واحدة من أكثر القرارات الشخصية التي شغلت تفكيرها لفترة طويلة، كاشفة عن السبب الذي دفعها للتراجع في اللحظات الأخيرة عن إجراء عملية تجميل للأنف، مؤكدة أنها أصبحت أكثر تصالحا مع نفسها وشكلها الطبيعي، كما تطرقت إلى تجربتها مع العلاج النفسي وأثره في حياتها.
وأوضحت أمينة خليل خلال لقائها فى برنامج كلام نواعم، أنها كانت على وشك الخضوع لعملية تجميل في الأنف، إلا أن حادثا مفاجئا غيّر مسار الأمور بالكامل.
وقالت إنها قبل موعد العملية بيومين فقط تعرضت لسقوط قوي من على سلم مرتفع، ما تسبب في إصابات وتورمات بوجهها، الأمر الذي دفع الطبيب إلى رفض إجراء الجراحة في ذلك التوقيت.
وأضافت أنها لم تنظر إلى ما حدث باعتباره مجرد مصادفة، بل اعتبرته رسالة أو علامة جعلتها تعيد التفكير في القرار بالكامل، مشيرة إلى أنها شعرت بأن العملية ربما لم تكن الخيار المناسب لها، وأكدت أنها أصبحت اليوم متقبلة شكل أنفها ومتصالحة معه، ولم تعد ترى ضرورة لإجراء أي تغيير.
وفي سياق آخر، تحدثت أمينة عن اهتمامها بالعلاج النفسي، مؤكدة أنه يمثل جزءا مهما من رحلتها في فهم ذاتها وتطوير شخصيتها. وقالت إنها شخصية فضولية بطبعها، وتسعى دائما لاكتشاف جوانب جديدة من نفسها، لذلك خاضت تجارب متعددة مع مدارس وأساليب مختلفة في العلاج النفسي.
وأشارت إلى أنها تهتم كذلك بمتابعة الدراسات والأبحاث المرتبطة بالطب النفسي، موضحة أن كل مرحلة من مراحل التعلم تمنحها فهما أعمق لنفسها ولطريقة تعاملها مع الحياة، وهو ما تعتبره تجربة مستمرة لا تتوقف.
وعلى الصعيد الفني، غابت أمينة خليل عن المنافسة الدرامية في موسم رمضان 2026، بينما كان آخر ظهور لها من خلال مسلسل "لام شمسية"، الذي عرض العام الماضي وحقق نجاحا لافتا ونسب مشاهدة مرتفعة. وتناول العمل قضية حساسة تتعلق بالأطفال الذين يتعرضون للتحرش والتنمر داخل المدرسة، من خلال قصة معلمة تسعى لحمايتهم ومساندتهم، في الوقت الذي تواجه فيه تحديات ومشكلات تهدد استقرار حياتها الأسرية، وهو ما جعل المسلسل يحظى باهتمام واسع من الجمهور والنقاد.