بوابة الوفد:
2026-06-02@23:54:15 GMT

عندما يتأخر الانجاب سنوات

تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT

عجيب جداً أمر الحمل في الانسان وقد يكون في غيره لا يعلمه الا الله ولا يوجد عندنا موشرات تشير وجوب حدوثه من عدمه لأن الله قال في كتابه الكريم أنه "هبة" والوهب في اللغة هي الاعطاء بدون سبب  فقال سبحانه "لِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ يَهَبُ لِمَن يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ (49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا ۖ وَيَجْعَلُ مَن يَشَاءُ عَقِيمًا ۚ إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ (50)" .


وفي البداية المرأة ليس لها نصيب اذا تأخر الانجاب أو لم يتأخر أو حدث انجاب أو لم يحدث وكلها أمورٌ فسيولوجية تحدث دون تدخل من البشر فلا يحق لنا أن نلوم امرأة على شئ ليس لها فيه دخل وقد أشار القرآن أيضاً الى ذلك عندما أشار الى المرأة باسم الموصول "اللائي" ما لم يكون لها فيه دخل و"اللاتي" اذا كان عليها وزر كما جاء في كتابه الكريم "وَاللَّائِي يَئِسْنَ مِنَ الْمَحِيضِ (4) في سورة الطلاق (وَاللاَّتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِن نِّسَآئِكُمْ (15) في سورة النساء والآياتان تتحدثان عن المرأة وذلك في كل القرآن.

وعندما كنا نواب في العيادة الخارجبة فكثيراً ونحن نأخذ بيانات المريضة من الأرياف "بالذات" وبعد الاسم والسن نكتب تلقائياً بعض البيانات المؤكدة وهي الحالة الاجتماعية وعدد الاولاد وهذا ليس من فراغ بل لأنّ مرضى الأرياف يتزوجون فس سن مبكرة وهي ميزة ليست في  "أهل البندر"  الذي نحن منه وتأخر الانجاب يطرق كل الأبواب وفي كل عائلة وكثيرا من الأمهات تطرق أبواب الأطباء سريعاً عندما  يتأخر الحمل في (البكرية) شهراً أو شهرين والمهم ليس في الولادة بل في الحمل نفسه حتى تتباهى الأم أن بنتها بصحة جيدة والاصرار في ذلك قد  يُدخل العروسان في دوّامة تحليلات لا فائدة منها ثم تبدأ المشكلة.

ولابد أن تعلم المرأة أن من أسباب تأخر الحمل (نقلاً عن مواقع الانترنت هي بعض الأسباب العضوية مثل اضطرابات الدورة الشهرية وعدم انتظام الدورة الشهرية ويعد تكيس المبيضين من أكثر أسباب التأخر حيث يؤثر ذلك على إنتاج البيوضات بشكل منتظم وهناك مشكلات اخرى بالرحم سواء التشوهات الخلقية أو بعض التورمات الحميدة بجدار الرحم مثل الأورام الليفية والالتهابات سواء التهابات الحوض المزمنة أو التهابات قناة فالوب التي قد تؤدي إلى التصاقات بالقناة تمنع وصول البويضة المخصبة إلى الرحم) والذي ذكرناه من قبل ونذكره كثيراً في شتى المحاضرات الطبية أن تأخر سن الزواج في البلاد العربية الآن هو من أهم أسباب تأخر الحمل لأنّ فرص حدوث الحمل تكون مرتفعة في العشرينات من عُمُر المرأة بسبب امتلاكها لأكبر عدد من البويضات السليمة خلال هذه المرحلة وبشكلٍ طبيعيّ تنخفض فرص الحمل مع تقدّم العُمُر نتيجة انخفاض عدد البويضات السليمة لدى المرأة".

ويقول العارفون بالانجاب أنه خير جواب لمن طرق الباب في سن الشباب يبغي الأحباب فلا خاب ولا عاب وكان حقاً علينا الايجاب. 
استاذ ورئيس قسم الموجات الصوتية -  معهد القلب 
القومي
[email protected]

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: د طارق الخولي الحمل في الانسان البداية المرأة البشر المراة أسباب تأخر الدورة الشهرية

إقرأ أيضاً:

"عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور

 

الرؤية- كريم الدسوقي

ما بدا أنه مجرد تسجيل عادي لطالبة جديدة داخل مدرسة ثانوية في نيويورك الأمريكية، تحول لاحقًا إلى قضية أثارت صدمة واسعة، بعدما تبين أن "المراهقة" التي حضرت الفصول الدراسية واندمجت مع الطلاب لأسابيع، ليست طالبة قاصرة كما ادعت؛ بل امرأة تبلغ من العمر 28 عامًا.

انتحلت المرأة شخصية فتاة تبلغ 16 عامًا، وتمكنت من الالتحاق بإحدى المدارس الثانوية؛ حيث واظبت على الحضور والمشاركة داخل البيئة المدرسية لعدة أسابيع، قبل انكشاف الحقيقة.

استخدمت المرأة الأمريكية وثائق مزورة ومعلومات غير صحيحة لإتمام إجراءات التسجيل، ما سمح لها بدخول المدرسة باعتبارها طالبة جديدة، ولم يثر وجودها الشكوك في البداية، خاصة أنها نجحت في الظهور بهيئة تتناسب مع العمر الذي ادعته.

وخلال تلك الفترة، حضرت الدروس بشكل طبيعي، واختلطت بالطلاب والموظفين، وتعامل الجميع معها على أنها مراهقة عادية جاءت لاستكمال تعليمها، قبل أن تبدأ مؤشرات الشك بالظهور لاحقًا.

وبعد مراجعة المعلومات والتحقق من خلفيتها، اكتشفت الجهات المعنية أن العمر الحقيقي للمرأة هو 28 عامًا، وليس 16 كما ورد في أوراق التسجيل، لتتحول الواقعة فورًا إلى مسألة أمنية.

المدرسة أبلغت السلطات المختصة، وبدأ التحقيق في كيفية نجاحها في تجاوز إجراءات التسجيل والدخول إلى مؤسسة تعليمية مخصصة للقُصَّر، فضلًا عن الدافع الحقيقي وراء هذه الخطوة الغريبة.

ولم يوضح التقرير النهائي سببًا حاسمًا وراء تصرُّف المرأة، ما فتح الباب أمام تكهنات واسعة، بين من رجَّح أنها أرادت العودة إلى أجواء الدراسة، ومن اعتبر أن وراء الأمر دوافع أكثر تعقيدًا.

وأعادت الحادثة النقاش حول أنظمة التحقُّق داخل المؤسسات التعليمية، ومدى قدرة المدارس على اكتشاف حالات التزوير، خاصة في المدن الكبرى التي تستقبل أعدادًا كبيرة من الطلاب سنويًا.

مقالات مشابهة

  • فرق توقيت!!
  • برج الحمل.. حظك اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026: منافسة مهنية
  • تطورات جديدة في قضية أبو جنة.. والرقابة توضح أسباب سحب مشروبه
  • حسني بي: الثروة يجب أن تصل إلى المواطن نقدا لا إلى المهرب سعرًا
  • "عشرينية" تنتحل صفة طالبة.. والشكوك تكشف المستور
  • قصة محمد الطبال تشعل السوشيال ميديا في ليبيا.. ماذا فعل نجم السويحلي؟
  • "أبو جزر": تأخر تفاهم واشنطن وطهران يزيد احتمالات التصعيد
  • "بروكسل للأبحاث": كلما تأخر توقيع التفاهم بين واشنطن وطهران زادت احتمالات عودة التصعيد
  • الأُخوّة عندما تُختبر.. لا حين تُكتب في الديباجات
  • فوائد تناول سمك السلمون للحوامل.. تعزيز صحة الأم والجنين مع مذاق لذيذ ومغذي