ذكرى ميلاد.."القارئ العابد الزاهد" الشيخ محمود عبدالحكم
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
يوافق اليوم الأحد الاول من فبراير ذكري ميلاد الشيخ محمود عبدالحكم ، أحد أعلام دولة التلاوة المصرية، أمين صندوق أول رابطة لقراء القرآن الكريم .
السيرة الذاتية للشيخ محمود عبدالحكم مع القرآن
ألقابه
بلقب الشيخ محمود عبدالحكم "القارئ العابد الزاهد" نظراً لورعه، وزهده، وصوته الشجي الخاشع الذي وصف بـ"المشحون بالشجن".
كما وُصِف بـ "سفير القرآن الكريم" و "نجم متفرد في سماء التلاوة".
مولده ونشأته:
ولد الشيخ محمود أحمد عبدالحكم، بقرية الكرنك الشهيرة التابعة لمركز فرشوط سابقًا ولمركز أبو تشت حاليًا محافظة قنا بصعيد مصر- يوم الاثنين الموافق ١ فبراير عام 1915م وحتى رحيله يوم الاثنين أيضًا الموافق 13 سبتمبر من عام 1982م، إذ عاش ما يقرب من 67 عامًا.
حفظه للقرآن :
حفظ الشيخ محمود عبدالحكم القرآن في العاشرة من عمره بكتاب القرية قبل أن يرسله والده إلى المعهد الأحمدي بطنطا لمدة عامين ، وتلقى دروس التجويد والقراءات قبل أن ينتقل إلى الأزهر لينهل من علمائه أيضا لمدة عامين آخرين إبان تلك الفترة التي اتجه فيها إلى تقليد كبار قراء عصره بشكل نال استحسان الناس والمعارف الذين شجعوه على المضى فى طريق التلاوة.
شهرته :
ذاع صيته واتسعت دائرة شهرته ففي عام 1940م شارك مع أساطيل التلاوة المشايخ محمد رفعت وعلى محمود والصيفى.. وغيرهم فى إنشاء أول رابطة لقراء القرآن الكريم واختير أمينًا للصندوق بها.
التكريمات والجوائز :
وفي احتفال مصر بليلة القدر 30 من مارس عام 1992م الموافق 26 من رمضان عام 1412 هجرية، كرم الرئيس محمد حسنى مبارك اسم القارئ الشيخ محمود عبدالحكم بمنحه وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى ، وكان القارئ الشيخ محمود عبدالحكم نموذجًا يحتذى لأهل القرآن من حملة الكتاب الكريم على امتداد مسيرته الحافلة في دولة التلاوة على مدى ثلث قرن وما يزيد (1945 - 1982) استطاع أن يجسد خلالها بصمته بوضوح في سجل الخالدين من كبار القراء، وإن لم يكن من مشاهيرهم.
تمتع الشيخ محمود عبدالحكم بصوت آسر مفعم بالخشوع، صوت يدخل القلب مباشرة ويستقر فى السمع والفؤاد لا يضيع صداه أبدًا ولعل زهد الرجل وحرصه الشديد على خدمة القرآن الكريم ونشر آياته فى مشارق الأرض ومغاربها ابتغاء وجه الله وثوابه لا غير إلى جانب تواضعه الشديد جعله فى غنى عن ملاحقة وسائل الإعلام.
التحاقه بالإذاعة المصرية:
تقدم الشيخ لاختبار القرّاء بالاذاعة عام 1937 م، وتمّ اعتمد بها، وذاعت شهرته بعد ذلك الحين في العالمين العربي والاسلامي، وفي نفس العام عيّن قارئاً بمسجد السيدة نفيسه فكانت الإذاعة تنقل العديد من الحفلات من مساجد آل البيت، فذاع صيته في الإذاعات العربية والأجنبية وإذاعات الشرقين الأدنى والأقصى عام 1940 م وأصبح قارئاً مرموقاً .
حادث الجزائر :
خلال زيارته إلى الجزائر الشقيقة عام 1965م عندما انقلبت به السيارة وتوفى جميع ركابها وكتب الله له النجاة وحده عزف عن التحدث عنها حتى لا يقال إن الشيخ استثمرها فى الدعاية لنفسه وعاش بعدها سبعة عشر عامًا يواصل خدمته للقرآن الكريم ويسجد لله شاكرًا على نجاته قارئًا للقرآن بمسجد السيدة نفيسة رضى الله عنها.
الحاله الاجتماعيه :
أنجب الشيخ محمود عبدالحكم ثمانية أبناء نصفهم من الذكور هم (حسين - محمد - عبدالمنعم - ومحمود) ونصفهم الآخر من الإناث، وتزوجت اثنتان من بناته الأربع باثنين من أولاد الشيخ محمد صديق المنشاوى، سعودى المنشاوى والدكتور عمر المنشاوى.
وفاته :
رحل الشيخ محمود عبدالحكم يوم الاثنين أيضًا الموافق 13 سبتمبر من عام 1982م، إذ عاش ما يقرب من 67 عامًا.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: محمود عبدالحكم دولة التلاوة أحد أعلام دولة التلاوة
إقرأ أيضاً:
في ذكرى ميلاده.. محطات بارزة في حياة الفنان محمود ياسين وأشهر أعماله الفنية
يظل الفنان محمود ياسين واحدًا من أبرز نجوم السينما والدراما المصرية، وصاحب مسيرة فنية حافلة بالأعمال التي تركت بصمة خالدة في وجدان الجمهور. ورغم رحيله ما زالت أعماله تحظى بمكانة خاصة لدى محبيه، الذين يستعيدون ذكراه في كل مناسبة.
وبالتزامن مع ذكرى ميلاده، التي توافق 2 يونيو، نستعرض أبرز المحطات في حياته الفنية والشخصية، وأهم الأعمال التي صنعت نجوميته.
نشأتهولد محمود ياسين في 2 يونيو عام 1941 بمدينة بورسعيد، وحصل على ليسانس الحقوق في منتصف ستينيات القرن الماضي. وبعد فترة قصيرة من العمل بالمحاماة، قرر أن يتجه إلى عالم الفن ليبدأ رحلة استثنائية جعلته أحد أهم نجوم جيله.
وسطر بداياته الأولى في رحلة فنية ممتعة احترم خلالها جمهوره بتقديم فن من مذاق خاص وراقي جعله علامة بارزة في تاريخ الفن المصري.
بدايته الفنيةوجاءت انطلاقته الحقيقية في السينما من خلال فيلم «شيء من الخوف» أمام الفنانة شادية، والذي قدمه المخرج حسين كمال، ليحقق من خلاله حضورًا لافتًا ويضع قدمه على طريق النجومية.
تألقه السينمائيوخلال مشواره الفني، شارك محمود ياسين في أكثر من 150 فيلمًا سينمائيًا، من أبرزها «أفواه وأرانب»، و«نحن لا نزرع الشوك»، و«الخيط الرفيع»، و«حكاية بنت اسمها مرمر»، إلى جانب الفيلم الوطني الشهير «الرصاصة لا تزال في جيبي» الذي يعد من أهم أعماله الفنية.
كما قدم مجموعة من الأفلام التي أصبحت علامات بارزة في تاريخ السينما المصرية، منها «الباطنية» و«انتبهوا أيها السادة»، قبل أن يواصل تألقه في مراحل عمرية مختلفة من خلال أعمال مثل «الجزيرة»، و«الوعد»، و«جدو حبيبي».
مشاركته في الدراما التلفزيونيةوعلى صعيد الدراما التلفزيونية، شارك في أكثر من 60 عملًا، وحقق نجاحًا كبيرًا من خلال مسلسلات شهيرة، أبرزها «العصيان»، و«سوق العصر»، و«ماما في القسم».
زواجه وحياته الأسريةوفي حياته الأسرية، تزوج محمود ياسين من الفنانة شهيرة، وأنجب منها الفنانة رانيا محمود ياسين والكاتب والفنان عمرو محمود ياسين.
رحيلهورحل الفنان الكبير عن عالمنا في 14 أكتوبر 2020 بعد رحلة مع المرض، تاركًا خلفه إرثًا فنيًا ضخمًا ما زال حاضرًا في ذاكرة الجمهور، ليبقى واحدًا من أبرز رموز الفن المصري عبر الأجيال.
اقرأ أيضاً«ليس لدي كلمات تليق بشوقي».. شهيرة تحيي الذكرى الخامسة لرحيل محمود ياسين
محمود ياسين يحتفل بالتكريم الثالث لمسلسل محارب بهذه الطريقة «صورة»
حفيد محمود ياسين يحيي ذكرى وفاة جده بصورة من الطفولة