سودانير تُنهي الحرب بهبوط أول طائرة في مطار الخرطوم ومدير مطارات السودان يكشف تفاصيل تأمين من هجمات مسيرات الدعم السريع ورحلات دولية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
الخرطوم- تاق برس – استقبل مطار الخرطوم الدولي اليوم الأحد الاول من فبراير 2026 أول رحلة لطائرة الخطوط الجوية السودانية “سودانير” منذ ندلاع الحرب، قادمة من مطار بورتسودان الدولي، وعلى متنها 160 راكبًا، إيذانا بتشغيل مطار الخرطوم بشكل رسمي بعد إعادة تأهيله، وبذلك تكون سودانير قد كسرت عزلة الخرطوم جويا.
وكشف مدير مطارات السودان سر الختم بابكر ان استقبال مطار الخرطوم اول رحلة داخلية خطوة مهمة تمهد لاستقبال رحلات دولية
وكشف عن شركات دولية قدمت لبرمجة رحلاتها الدولية
واكد سرالختم ان المطار مؤمن بمنظومة تأمين عالية من هجمات مسيرات الدعم السريع و قال ان المطار مؤمن وجاهز لاستقبال جميع الرحلات الداخلية والدولية والإقليمية.
سر الختم بابكر قال ان المطار قادر على استقبال اربع طائرات في وقت واحد واضاف نقول لشركات الطيران اننا جاهزون لاستقبال الطائرات مع التزام كامل بتشغيل المطار
واعتبر ان تشغيل المطار اليوم خطوة في اعادة تشغيل المطار التدريجي واكد ان العمل جاري لاكمال الاجراءات الفنية لبدء استقبال الرحلات الاقليمية والدولية.
وتأتي هذه الرحلة في إطار التزام سودانير بدورها الوطني في دعم حركة النقل الجوي، وتعزيز التواصل بين المدن السودانية، وربط أبناء الوطن، بما يسهم في التخفيف من معاناة السفر التي واجهها المواطنون خلال الفترة الماضية.
وتُعد هذه الخطوة محطة مهمة في مسار استئناف الرحلات الجوية إلى مطار الخرطوم، ومؤشراً لبداية مرحلة جديدة من التعافي والاستقرار وعودة الحياة تدريجياً إلى العاصمة.
ويُعتبر وصول طائرة “سودانير” اليوم إلى مطار الخرطوم بعد ثلاث سنوات منذ اندلاع الحرب بمثابة “إعلان عودة”، ومؤشراً قوياً على استتباب الأمن وبدء استئناف العمليات الجوية المدنية تدريجياً، مما يفتح الباب أمام عودة الحياة إلى طبيعتها في العاصمة السودانية وتنشيط الحركة الاقتصادية والاجتماعية من جديد.
طائرة سودانيرمدير مطارات السودانمطار الخرطوم
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: طائرة سودانير مطار الخرطوم مطار الخرطوم
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني يكشف تفاصيل زيارة قاليباف إلى قطر بشأن الأصول المجمدة
كشف سعيد أجرلو، عضو الفريق الإعلامي للهيئة التفاوضية في إيران، تفاصيل زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر، والتي تناولت ملف الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرا إلى أن نقاشات جرت بهذا الشأن خلال الزيارة.
وأشار أجرلو إلى أن الفريق التفاوضي الإيراني يتمسك بأن تكون 12 مليار دولار متاحة له فور توقيع الاتفاق، مؤكدا أن هذا المطلب يمثل أحد المرتكزات الأساسية في المباحثات الجارية.
وأضاف خلال مشاركته في برنامج "سبهر سیاست" عبر وكالة "فارس"، أن المفاوضات بُنيت على أساس يتيح لإيران الانسحاب من الاتفاق في حال واجهت أي اضطراب في الوصول إلى أصولها المجمدة، موضحا أن هذا المبلغ ينبغي استخدامه بطريقة تضمن تنفيذ الاتفاق.
وفي ما يتعلق بتفاصيل المبلغ المطلوب، أوضح أجرلو أن 6 مليارات دولار منه تعود إلى أموال إيرانية مجمدة سابقا، في حين تمثل الـ6 مليارات دولار الأخرى المبلغ الذي يفترض الإفراج عنه في هذه المرحلة، لافتا إلى استمرار قطر في أداء دور الوسيط لمحاولة حل هذه المسألة.
وفي سياق متصل، كشفت وكالة "تسنيم" الإيرانية كواليس زيارة رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إلى قطر في أواخر أيار/ مايو 2026، موضحة أن الهدف الرئيسي للزيارة كان التوصل إلى اتفاق بشأن آلية تنفيذ مطالب إيران المتعلقة بالأموال المجمدة.
ووفقا للمصدر، جاءت الزيارة ضمن التفاهمات الجارية مع الجانب القطري والوسيط الدولي بشأن نحو 24 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة، مع التركيز على كيفية الوصول إلى 12 مليار دولار في المرحلة الأولى وإزالة العقبات التي تعترض تنفيذ هذا المطلب الإيراني.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية، الثلاثاء، بأن نص مذكرة التفاهم الإيرانية الأمريكية لا يزال قيد الدراسة في طهران، ولم يتم إرسال أي رد بشأنه حتى الآن، مشيرة إلى أن سجل سوء النية الأمريكي والتشكيك التاريخي دفعا إيران إلى التعامل مع الملف بصرامة شديدة سعيا لتحقيق مكاسب حقيقية تستند إلى التجارب السابقة.
وفي الوقت الذي تحدثت فيه شبكة "سي إن إن" عن عودة المفاوضات غير المباشرة بين واشنطن وطهران إلى مسارها الصحيح بعد تعليقها مؤقتا احتجاجا على التصعيد الإسرائيلي في لبنان، لا تزال الإشارات الصادرة عن الجانبين متناقضة وسط ضغوط اقتصادية وسياسية مكثفة.
بدوره، صرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة، معربا عن توقعه بإمكانية التوصل إلى اتفاق رسمي لتمديد وقف إطلاق النار وفتح مضيق هرمز خلال الأسبوع المقبل، مؤكدا أنه يتريث في التوقيع النهائي للحصول على "بعض النقاط الإضافية" ومراجعة بنود الاتفاق.