بعد توقف 3 سنوات.. هبوط أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
بعد توقف الرحلات لنحو 3 أعوام بسبب الحرب، هبطت أول طائرة ركاب في مطار الخرطوم الدولي آتية من مدينة بورتسودان، اليوم الأحد، وفقا لـ هيئة الطيران المدني.
ويأتي ذلك مع عودة الحكومة التابعة للجيش إلى الخرطوم بعد 3 أعوام من إدارة البلاد من بورتسودان الساحلية في أقصى شرق السودان، والتي ظلت بمنأى عن الحرب الى حد كبير.
وقالت هيئة الطيران المدني إن طائرة تابعة للخطوط الجوية السودانية «محملة بالركاب» هبطت في الخرطوم «إيذاناً باستئناف التشغيل الفعلي للمطار بعد فترة التوقف بسبب الحرب».
وتوقفت الرحلات في مطار الخرطوم بعيد اندلاع الحرب. ولم تعلن الحكومة بعد موعدا لاستئناف الرحلات الدولية.
وهذه هي أول طائرة ركاب تهبط في العاصمة منذ وقف حركة الملاحة بعيد اندلاع الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع في أبريل 2023.
وسبق لمطار الخرطوم أن استقبل طائرة تنقل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان، وأخرى تابعة لشركة «بدر للطيران» الخاصة تنقل مسؤولين حكوميين في أكتوبر 2025.
وكان رئيس الحكومة كامل إدريس على متن الطائرة التي هبطت الأحد، وصافح ركابها الذين لم يذكر البيان عددهم.
اقرأ أيضاًالجيش السوداني يحرر عددا كبيرا من الأسرى بينهم ضباط ومدنيون في الخرطوم
فوضى في السودان.. توقف حركة الطيران بالخرطوم وإغلاق جميع الجسور
مطار الخرطوم يستقبل أول رحلة جوية منذ اندلاع الحرب في السودان
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان السودان اليوم بورتسودان مطار الخرطوم الدولي كامل إدريس أول طائرة في الخرطوم الخطوط الجوية السودانية رحلة بورتسودان الخرطوم مطار الخرطوم
إقرأ أيضاً:
العقود الآجلة لخام برنت تنهي تعاملات مايو على هبوط بنسبة 17%
اختتمت العقود الآجلة لخام برنت تعاملات الأسبوع الماضي على هبوط بنحو 1.77% لتصل إلى 92.05 دولار للبرميل، وهو أدنى مستوى لها منذ ستة أسابيع وبإجمالي انخفاض 17% في مايو، وهو أكبر تراجع منذ عام 2020.
وجاء هذا الانخفاض عقب تقارير تفيد بأن الولايات المتحدة وإيران توصلتا إلى اتفاق مبدئي لتمديد وقف إطلاق النار وتخفيف القيود المفروضة على الملاحة عبر مضيق هرمز رغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لم يوافق بعد على الاتفاق، وذكرت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية أنه لم يتم إبرامه نهائيًا.
وأثار هذا الاتفاق المحتمل توقعات بإنهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية في إيران وإعادة فتح مضيق هرمز الذي تمر به خُمس تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال.
ويحذر المحللون من أن أي انتعاش في التدفقات سيكون بطيئًا على الأرجح، نظرًا لضرورة إزالة المناجم، وإصلاح البنية التحتية المتضررة، واستئناف الإنتاج المتوقف، فضلًا عن أن تأخيرات ناقلات النفط ستحد من استعادة الإمدادات.
اقرأ أيضاًمصر والمستقبل الاقتصادي.. صمود اليوم وفرص الغد في عالم مضطرب
أسواق الذهب في مصر تترقب افتتاحية البورصة العالمية غدا
النفط يقفز بأكثر من 2.5% بعد ضربات أمريكية لإيران وتجدد مخاوف الإمدادات