لميس الحديدي تطالب "التربية والتعليم" بتشديد الرقابة الصارمة على المدارس الدولية والحكومية
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
قالت الإعلامية لميس الحديدي، في معرض تعليقها على حكم الإعدام على "الجنايني
المتهم بهتك عرض14 طفلا من أطفال مدرسة الإسكندرية الدولية، إن الجميع ينتظر تشديد الرقابة الصارمة على المدارس، سواء الدولية أو الحكومية، من قبل وزارة التربية والتعليم.
وأضافت لميس الحديدي خلال برنامجها "الصورة" المذاع على شاشة النهار قائلة:"مش بتكلم عن الدولية واللغات فقط، ولكن الحكومية بشكل أكبر، كونها بها معظم أبناء المصريين".
وتابعت لميس الحديدي:"لا بد من التدقيق في الكاميرات، والإشراف، وعدد المشرفين، وآلية تعيين المشرفين والعاملين في المدارس، الرقابة ثم الرقابة ثم الرقابة".
وأردفت:"ومرة تانية بكرر وبقول لوزير التربية والتعليم: لو عندك مشكلة في الموازنة ومحتاج تتكلم وتطلب، وأنا متأكدة أن رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء ووزير المالية لن يبخلوا على أبنائنا بالكاميرات والرقابة وآليتها".
لازم الضمير يصحىوفي رسالتها للإشراف والمشرفين في المدارس قالت:"بالنسبة للمشرفين والعاملين في المدارس، لازم الضمير يصحى بقى. أنت مش قاعد قدام الكاميرا تشرب شاي وتقزقز "لب." يا أخي أو يا أختي اعتبروا الأطفال دول أولادكم، سواء الدادة أو المشرفين، دول أطفال أعمارهم أربع سنوات، اللي بيروحوا عند "عمو"، ترضوا يحصل ده لأولادكم؟".
وفي رسالتها لمديري المدارس قالت لميس الحديدي:"بالنسبة لإدارات المدارس، والمديرة والناظرة، لو فاكرة إن الإدارة عبارة عن إننا نقعد في المكتب ونعمل شوية اجتماعات ونقبل طلاب ونرفض طلاب، لا، مش دي إدارة المدارس. أنا فاكرة في مدرستنا كان عندنا أصعب المديرات، وكانت بترعب المدرسة".
وواصلت:"عارفة زمايلي، سواء في كلية البنات اللي كنت فيها أو مدارس أخرى كثيرة، كنا عارفين أسماء المديرات المرعبين اللي كانوا بينزلوا يفتشوا فجأة، هي مش قاعدة في المكتب تشرب قهوة.
وأكملت: "مديرين حاليا نسوا شغلهم وسابوا العيال تُنتهك. اتقوا الله في عيالكم وعيال الناس. التربية أولًا قبل التعليم، والحفاظ على أمن الطفل مقدم على التعليم، ولا أعتقد أننا سنقبل أن نصحو على كارثة جديدة".
واختتمت:"لازم نستبق قبل وقوع كوارث أخرى. المرضى موجودون في كل مكان وفي كل الدول، لكن لازم نحمي أولادنا ونراقب ونشرف ونخلي بالنا على أولادنا".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: لميس الحديدي المدارس رقابة المدارس المدارس الدولية بوابة الوفد لمیس الحدیدی
إقرأ أيضاً:
مسؤول إيراني: لا مفر من الحرب مع واشنطن ما دامت تطالب باستسلام طهران
صرح مسؤول عسكري إيراني الثلاثاء، عن احتمال تجدد المواجهة العسكرية مع الولايات المتحدة، معتبرا أن إصرار واشنطن على "استسلام" طهران يجعل الحرب أمرا "لا مفر منه"، في ظل الحرب التي بدأت أواخر شباط/فبراير.
وأوضح محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إن "الولايات المتحدة تطالب باستسلامنا الكامل، والأمة الإيرانية لن تستسلم مطلقاً".
وأكد أسدي بحسب ما نقل عنه التلفزيون الرسمي: "دون استسلام، لا مفر من الحرب. لذا نحن ننتظر والحرب لن تخيفنا".
وتتواصل المباحثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة تقودها باكستان، في محاولة لإنهاء الحرب التي اندلعت عقب هجوم أمريكي إسرائيلي على الجمهورية الإسلامية، إلا أن المفاوضات الرامية إلى إنهاء النزاع في الشرق الأوسط لم تحقق حتى الآن أي نتيجة ملموسة.
وجاءت تصريحات أسدي بعد يوم من إعلان طهران تعليق محادثاتها مع واشنطن، في ذروة مسار تفاوضي معقد انطلق قبل ثلاثة أشهر، انطلاقا من موقف إيراني يعتبر أن أي تهدئة إقليمية يجب ألا تكون مجتزأة، بل ينبغي أن تشمل لبنان أيضا.
واعتبرت إيران أن قرار رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو توسيع الضربات واستهداف الضاحية الجنوبية لبيروت يمثل نقضا للتفاهمات القائمة، بعدما أصدر أوامر للجيش بالمضي في تلك العمليات.
وفي السياق ذاته، ذكرت وكالة أنباء "تسنيم" أن "فريق التفاوض الإيراني سيتوقف عن تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية الهجمات على لبنان"، مضيفة أن "إيران لن تجري أي محادثات ما لم تُلبَّ مطالبها بوقف العمليات الإسرائيلية في لبنان وغزة".