أعلن دونالد ترامب تبنيه سياسة الأرض المحروقة في تعاطيه مع أحدث تسريبات ملف جيفري إبستين. 

وتعهد الرئيس الأمريكي السابق باللجوء إلى القضاء لمقاضاة تركة إبستين إضافة إلى خصمه اللدود مايكل وولف. 

وجاء هذا التصعيد بعد الكشف عن رسائل إلكترونية اعتبرها ترامب دليلا على وجود مؤامرة استهدفت تدمير مستقبله السياسي.

رسائل إلكترونية تكشف صراع الكواليس

كشفت وثائق جديدة عن تبادل مراسلات بين مايكل وولف وجيفري إبستين خلال فترة سبقت انتخابات عام 2016. 

وأظهرت الرسائل نقاشات تتعلق بكيفية التعامل إعلاميا مع دونالد ترامب، واعتبر ترامب أن مضمون هذه الرسائل يؤكد وجود تنسيق متعمد لإضعاف حملته الرئاسية في مرحلة حساسة من السباق الانتخابي.

تصريحات حادة من على متن الطائرة الرئاسية

تحدث ترامب إلى الصحفيين خلال رحلة جوية متجهة إلى ولاية فلوريدا، وأكد عزمه الرد بقوة عبر المسار القانوني. 

وهاجم مايكل وولف واصفا إياه بكاتب محدود التأثير. واعتبر أن ما جرى لم يكن مجرد نقد إعلامي بل محاولة منظمة للإضرار به سياسيا وشخصيا.

ادعاءات بتبرئة الاسم من الملفات الجديدة

زعم ترامب أن أحدث دفعة من ملفات إبستين لا تدينه بل جاءت بعكس ما كان يتوقعه خصومه. 

وأكد أنه لم يطلع شخصيا على جميع الوثائق لكنه تلقى تطمينات من شخصيات وصفها بالمهمة، وأضاف أن هذه التسريبات فشلت في تقديم أي دليل مباشر ضده.

حضور كثيف للاسم دون اتهام رسمي

ورد اسم ترامب آلاف المرات ضمن الوثائق المنشورة حديثا. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن ذكر الأسماء لا يعني بالضرورة تورطا جنائيا. وأكدت أن بعض المواد احتوت على مزاعم غير دقيقة. وشددت على أن ترامب لم يوجه إليه أي اتهام رسمي مرتبط بقضية إبستين.

علاقة وولف بإبستين تعود إلى الواجهة

أوضح مايكل وولف في تصريحات سابقة أن علاقته بإبستين كانت مهنية. وأشار إلى أنه سجل عشرات الساعات من المحادثات معه لأغراض بحثية تتعلق بكتبه السياسية. واعتبر أن هذه العلاقة استغلت لاحقا في إطار صراع سياسي وإعلامي أوسع.

ملفات إبستين تواصل إثارة العواصف

توسعت دائرة الجدل مع نشر وثائق إضافية طالت أسماء بارزة أخرى، واشتملت المواد على مزاعم وصور ما زالت تفتقر إلى السياق الزمني والقانوني. 

وأكدت وزارة العدل أن الوثائق خضعت لتنقيحات واسعة لحماية الضحايا وسير التحقيقات.

تصعيد قانوني بانتظار الحسم

دخلت القضية مرحلة جديدة مع تلويح ترامب برفع دعاوى قضائية، وبات من المرجح أن تشهد الساحة القانونية مواجهة طويلة بين الأطراف المعنية. 

وبينما يستمر الجدل السياسي والإعلامي، تبقى تداعيات ملف إبستين مفتوحة على تطورات قد تعيد رسم مشهد الصراع في الولايات المتحدة.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين تسريبات جيفري إبستين ملفات جيفري إبستين ترامب و جيفري إبستين الأمير أندرو و جيفري إبستين

إقرأ أيضاً:

ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران

أنقرة (زمان التركية) – أفادت التقارير الأمريكية أن الاستخبارات الأمريكية ترى أن الهجمات على إيران المتواصلة منذ 11 يوما لم تحدث أي تغيير يُذكر في موقف طهران.

وأوضحت مجلة ذي أتلانتك أن إدارة ترامب تواجه مأزقا يتفاقم بمرور الوقت فيما يتعلق بمستقبل الحرب على إيران.

وذكرت ذي أتلانتك أنه على الرغم من مرور 11 يوما على استئناف واشنطن للهجمات الجوية على إيران فإن ترامب وشخصيات بارزة في إدارته لم يدلوا بتصريح شامل للرأي العام بشأن الهجمات الجديدة.

ولم يتلقى أعضاء الكونجرس أي إحاطة بشأن المرحلة الحالية في المواجهات، كما لم يقدم مستشاري ترامب إحاطة للنواب بشأن العملية العسكرية الجديدة.

وفي حديثه مع ذي أتلانتك، أفاد مسؤول عسكري أمريكي سابق أن إدارة ترامب تخلت عن سياسة التواصل الشفاف الذي اتبعته الإدارات السابقة خلال الأزمات، قائلا: “الإدارة اختارت انتهاك جميع القواعد وترى أن كشف الإدارات السابقة للشعب والحلفاء عن أهدافها بمثابة حماقة. نحن الآن في خضم حرب لا خيارات جيدة بها ولا تحظى بالدعم الكاف داخليا وخارجيا. هذا فخ حفروه بأيديهم”.

وأضاف المسؤول العسكري السابق أنه على الرغم من هذا فإنه من المتوقع أن تواصل الإدارة الهجمات لعدم رغبتها في تقبُّل الهزيمة قائلا: “الأمل ليس استراتيجية، وإدارة الحرب بأنها ليست حرب ليس استراتيجية أيضا”.

خياران أمام ترامب

في حديثها مع ذي أتلانتك، أفادت مصادر مقربة من ترامب أن الرئيس الأمريكي في مأزق من الناحية السياسية مشيرين إلى وجود خيارين أمام الرئيس الأمريكي.

الخيار الأول هو تعزيز الضغط بتوسيع العمليات على إيران، غير أن هذا السيناريو يتضمن مخاطر سقوط مزيد من القتلى بصفوف القوات الأمريكية وتقلص مخزون الذخيرة وتعرض الحزب الجمهوري لأضرار سياسية قبيل الانتخابات النصفية في نوفمبر/ تشرين الثاني القادم.

الخيار الآخر هو الانسحاب من الصراع والحد من الخسائر السياسي، غير أن هذا الوضع يُشير إلى إمكانية اكتساب إيران مكانة استراتيجية قوية بشكل لم يسبق لها تحقيقه منذ سنوات طويلة.

تغيير الخطاب في فوكس نيوز

أحد الشخصيات المقربة من ترامب زعم وجود تغيير ملحوظ في بث قناة فوكس نيوز التي يوليها الرئيس الأمريكي اهتماما لمراقبة اتجاه الرأي العام الأمريكي من خلالها.

وصرح المصدر أن بعض أبرز مقدمي البرامج في القناة بدأوا خلال الأيام الأخيرة بالإشارة إلى احتمالية انتهاء الحرب وإمكانية أن يسهم هذا في أداء الحزب الجمهوري خلال الانتخابات النصفية.

في المقابل، أوضح مسؤولان مقربان من ترامب أن الرئيس قد يبحث الانسحاب مستقبلا غير أنه يميل في المرحلة الحالية لمواصلة العمليات العسكرية على الرغم من التكلفة المرتفعة.

محاولة واشنطن وطهران المتبادلة لزيادة الضغط

أشارت ذي أتلانتك إلى أن الهدف الرئيس لإدارة ترامب هو رفع تكلفة منع إيران الملاحة بمضيق هرمز.

في المقابل، تهدف إيران لزيادة الضغط على واشنطن من خلال العمل على زيادة الضغط على الوجود العسكري الأمريكي بالمنطقة وإعلانها استخدام القوة في حال عدم انصياع السفن العابرة في مضيق هرمز للقواعد التي تحددها.

هذا وصرح المستشارون في حديثهم مع ذي أتلانتك أن ترامب يدرك أن الحرب بدأت تضر به من الناحية السياسية غير أنه يشعر بانزعاج كبير من الانتقادات المتعلقة بكون الاتفاق المقترح للبرنامج النووي الإيراني أضعف بكثير من الاتفاق المبرم في ظل إدارة الرئيس السابق، باراك أوباما.

 

Tags: الحرب على إيراندونالد ترامبذي أتلانتكمجلة ذي أتلانتك

مقالات مشابهة

  • الرأس بالعين.. عراقجي يرد على تهديدات ترامب ويسخر من روبيو
  • ترامب يقر باعتراف تجاه إيران رغم الضربات.. ماذا عن المفاوضات؟
  • مقدمات نشرات الأخبار المسائية
  • ترامب : لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي .. وترسانتها الصاروخية تراجعت 91%
  • بعد حديث ترامب عن “الاستسلام”.. بزشكيان يرد برسالة نارية للإيرانيين
  • ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
  • ترامب: أدرس شن هجوم يفوق كل الهجمات السابقة على إيران
  • بعد لقائه ترامب.. رئيس وزراء العراق يصل إلى طهران
  • عون مخاطبا ترامب: الوقت حان لينعم لبنان بالسلام
  • ذي أتلانتك: ترامب عالق في مأزق الحرب على إيران