بعد تسريبات جيفري إبستين.. دونالد ترامب يتبنى نظرية المؤامرة
تاريخ النشر: 1st, February 2026 GMT
أعلن دونالد ترامب تبنيه سياسة الأرض المحروقة في تعاطيه مع أحدث تسريبات ملف جيفري إبستين.
وتعهد الرئيس الأمريكي السابق باللجوء إلى القضاء لمقاضاة تركة إبستين إضافة إلى خصمه اللدود مايكل وولف.
وجاء هذا التصعيد بعد الكشف عن رسائل إلكترونية اعتبرها ترامب دليلا على وجود مؤامرة استهدفت تدمير مستقبله السياسي.
كشفت وثائق جديدة عن تبادل مراسلات بين مايكل وولف وجيفري إبستين خلال فترة سبقت انتخابات عام 2016.
وأظهرت الرسائل نقاشات تتعلق بكيفية التعامل إعلاميا مع دونالد ترامب، واعتبر ترامب أن مضمون هذه الرسائل يؤكد وجود تنسيق متعمد لإضعاف حملته الرئاسية في مرحلة حساسة من السباق الانتخابي.
تصريحات حادة من على متن الطائرة الرئاسيةتحدث ترامب إلى الصحفيين خلال رحلة جوية متجهة إلى ولاية فلوريدا، وأكد عزمه الرد بقوة عبر المسار القانوني.
وهاجم مايكل وولف واصفا إياه بكاتب محدود التأثير. واعتبر أن ما جرى لم يكن مجرد نقد إعلامي بل محاولة منظمة للإضرار به سياسيا وشخصيا.
ادعاءات بتبرئة الاسم من الملفات الجديدةزعم ترامب أن أحدث دفعة من ملفات إبستين لا تدينه بل جاءت بعكس ما كان يتوقعه خصومه.
وأكد أنه لم يطلع شخصيا على جميع الوثائق لكنه تلقى تطمينات من شخصيات وصفها بالمهمة، وأضاف أن هذه التسريبات فشلت في تقديم أي دليل مباشر ضده.
حضور كثيف للاسم دون اتهام رسمي
ورد اسم ترامب آلاف المرات ضمن الوثائق المنشورة حديثا. وأوضحت وزارة العدل الأمريكية أن ذكر الأسماء لا يعني بالضرورة تورطا جنائيا. وأكدت أن بعض المواد احتوت على مزاعم غير دقيقة. وشددت على أن ترامب لم يوجه إليه أي اتهام رسمي مرتبط بقضية إبستين.
علاقة وولف بإبستين تعود إلى الواجهة
أوضح مايكل وولف في تصريحات سابقة أن علاقته بإبستين كانت مهنية. وأشار إلى أنه سجل عشرات الساعات من المحادثات معه لأغراض بحثية تتعلق بكتبه السياسية. واعتبر أن هذه العلاقة استغلت لاحقا في إطار صراع سياسي وإعلامي أوسع.
ملفات إبستين تواصل إثارة العواصف
توسعت دائرة الجدل مع نشر وثائق إضافية طالت أسماء بارزة أخرى، واشتملت المواد على مزاعم وصور ما زالت تفتقر إلى السياق الزمني والقانوني.
وأكدت وزارة العدل أن الوثائق خضعت لتنقيحات واسعة لحماية الضحايا وسير التحقيقات.
تصعيد قانوني بانتظار الحسمدخلت القضية مرحلة جديدة مع تلويح ترامب برفع دعاوى قضائية، وبات من المرجح أن تشهد الساحة القانونية مواجهة طويلة بين الأطراف المعنية.
وبينما يستمر الجدل السياسي والإعلامي، تبقى تداعيات ملف إبستين مفتوحة على تطورات قد تعيد رسم مشهد الصراع في الولايات المتحدة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين تسريبات جيفري إبستين ملفات جيفري إبستين ترامب و جيفري إبستين الأمير أندرو و جيفري إبستين
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU