أمين نجران يبحث تعزيز الشراكة مع «هيئة الطرق» للارتقاء بالقطاع
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
التقى أمين منطقة نجران المهندس صالح الغامدي، في مكتبه اليوم، نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق لقطاع مراقبة الامتثال المهندس خالد العريك، وذلك في إطار تعزيز التعاون المشترك بين الجانبين.
وجرى خلال اللقاء بحث سبل التكامل والتعريف بمفهوم الامتثال، إلى جانب مناقشة آليات تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين أمانة منطقة نجران والهيئة العامة للطرق، بما يسهم في تطوير منظومة العمل ورفع كفاءة الأداء.
وأكد الجانبان أهمية توحيد الجهود وتبادل الخبرات، بما يضمن الارتقاء بقطاع الطرق وتحسين مستوى الخدمات المقدمة، تحقيقًا لمستهدفات التنمية وجودة البنية التحتية في المنطقة.
#لقاء |
أمين منطقة نجران م.صالح الغامدي ، يلتقي في مكتبه اليوم نائب الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطرق لقطاع مراقبة الامتثال م.خالد العريك ، حيث جرى خلال اللقاء بحث سبل التكامل والتعريف بالامتثال وتعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الأمانة والهيئة ، بما يضمن الإرتقاء بقطاع الطرق.… pic.twitter.com/6UrN4ERNHN
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: أخبار السعودية أمين نجران أخر أخبار السعودية هيئة الطرق منطقة نجران
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
كشفت دراسة علمية حديثة أن التعرض طويل الأمد، لضوضاء حركة المرور، قد يرتبط بزيادة خطر الإصابة بمرض باركنسون، ما يشير إلى أن التلوث الضوضائي قد لا يقتصر تأثيره على الإزعاج واضطرابات النوم، بل قد يمتد تأثيره إلى صحة الدماغ والجهاز العصبي.
وأوضحت الدراسة التي نشرت في مجلة "جاما نيورولوجي" الطبية، أن أكثر من 3 ملايين شخص في الدنمارك، خضعوا لدراسة على مدار 17 عاما، لمعرفة ارتباط ضوضاء الطرق، بزيادة احتمالية الإصابة بمرض الباركنسون.
ووجد الباحثون أن الأشخاص الذين يعيشون في مناطق ذات مستويات مرتفعة من ضوضاء السيارات والطرق السريعة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالمرض مقارنة بمن يعيشون في مناطق أكثر هدوءا.
وخلال فترة المتابعة، أُصيب 20587 شخصا من أصل 3103577 مشاركا بمرض باركنسون.
وأظهرت النتائج أن زيادة التعرض لضوضاء المرور ارتبطت بارتفاع طفيف في خطر الإصابة بالمرض كما وجد الباحثون أن وجود واجهة سكنية هادئة مثل جانب من المنزل بعيد عن مصدر الضوضاء قد يقلل من هذا الارتباط ويخفف من التأثير المحتمل للضوضاء.
وقال الباحثون إن النتائج تشير إلى أن الضوضاء قد تكون عامل خطر جديدا محتملا لمرض باركنسون، لكنها لا تثبت أن الضوضاء تسبب المرض بشكل مباشر، بل تظهر وجود علاقة إحصائية تحتاج إلى مزيد من البحث لفهم أسبابها.
ويرجح العلماء أن التأثير المحتمل قد يكون مرتبطا بآليات مثل اضطرابات النوم المزمنة، والتوتر المستمر، والتأثيرات طويلة الأمد على الجهاز العصبي.