أكثر من 500 شهيد 60% منهم أطفال ونساء في غزة منذ اتفاق وقف إطلاق النار
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
الثورة نت/..
قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش،اليوم الأحد،إنه منذ اتفاقية وقف إطلاق النار تم تسجيل أكثر من 500 شهيد حتى اللحظة، 60% منهم من الأطفال والنساء، حيث يواصل العدو خرق الاتفاقية وإبقاء يده على الزناد.
وأضاف في منشور على صفحته في فيسبوك، :” بالأمس سجلنا مجازر مروعة في قطاع غزة، ارتقى خلالها أكثر من 32 شهيدًا في يوم واحد في مختلف مناطق القطاع، في سياسة ممنهجة ينتهجها العدو بحق الفلسطينيين”، موضحا أن معبر رفح هو بوابة الحياة وشريان الحياة للفلسطينيين والمرضى في غزة، فالمرض لم يعد تحديًا صحيًا فقط بل حكمًا بالإعدام المؤجل، إذ يقف اليوم أكثر من 20 ألف مريض على حافة الموت ينتظرون فتح المعبر.
وأشار إلى أن من بين هؤلاء نحو 5000 حالة طارئة، و440 حالة إنقاذ حياة، و4500 طفل، و4000 مريض أورام.
وأكد أنه خلال 21 شهرًا لم يسافر من غزة سوى 3100 مريض فقط، غالبيتهم من الأطفال، فيما توفي 1300 مريض وهم ينتظرون السفر والعلاج.
وبين أن القيود الممنهجة على السفر تعيق الإجلاء الطبي وتحول الانتظار إلى أداة موت بطيء، حيث نفقد نحو 10 مرضى يوميًا بسبب منع سفرهم.
ودعا إلى فتح المعبر باعتباره ضرورة إنسانية عاجلة لتخفيف الضغط عن المنظومة الصحية المنهكة، وتقليل الاكتظاظ على الأسرة، وضمان إدخال الأدوية والمستلزمات الطبية والوفود الصحية، لأن استمرار هذه القيود يعني حكمًا بالإعدام على آلاف المرضى في قطاع غزة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
كلمات دلالية: أکثر من
إقرأ أيضاً:
الخارجية البريطانية تدعو لاحترام وقف إطلاق النار في لبنان والعودة للمفاوضات
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
دعت وزارة الخارجية البريطانية جميع الأطراف المعنية بالتصعيد في لبنان إلى الالتزام بوقف إطلاق النار القائم، والامتناع عن أي خطوات من شأنها زيادة التوتر في المنطقة.
وشهد جنوب وشرق لبنان موجة تصعيد عسكري واسعة بعد سلسلة غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مناطق عدة في الجنوب والبقاع، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى ودمار كبير في الأحياء السكنية، وسط تحذيرات من انزلاق الأوضاع نحو مرحلة أكثر خطورة.
وامتدت الهجمات الجوية إلى مناطق متعددة في صور والنبطية والبقاع الغربي، حيث نفذت الطائرات الحربية الإسرائيلية عشرات الغارات المتتالية، ترافقت مع قصف مدفعي وأحزمة نارية طالت بلدات ومناطق مأهولة بالسكان.
واستهدفت الضربات بلدات الرشيدية والمعشوق وبرج الشمالي وصديقين والسلطانية والغندورية والحوش ورشكنانية، ما أدى إلى تدمير منازل وإلحاق أضرار واسعة بالبنية التحتية، في وقت تحدثت مصادر محلية عن سقوط عدد من الضحايا بين المدنيين.
وفي النبطية ومحيطها، تواصل القصف على بلدات ميفدون وحبوش وعربصاليم وتول وحاروف وقعقعية الجسر والدوير، فيما أشارت تقارير ميدانية إلى مقتل سيدتين إثر استهداف منزل بشكل مباشر.
أما في البقاع الغربي، فقد تعرضت بلدة مشغرة لغارات متلاحقة وعنيفة، رافقتها أحزمة نارية استهدفت أحياء سكنية، ما أدى إلى مقتل 5 أشخاص وإصابة آخرين بينهم أطفال، بينما واصلت فرق الإنقاذ عمليات البحث بين الأنقاض وانتشال العالقين.
وشملت الاعتداءات أيضًا بلدات ياطر وزبقين والريحان وسجد واللويزة، بالتزامن مع قصف مدفعي طال محيط شوكين وجبشيت وشحور، وسط تحليق مكثف للطيران الإسرائيلي فوق مناطق لبنانية واسعة امتدت من الجنوب إلى بيروت والبقاع.
وأفادت مصادر محلية بأن الطائرات الحربية الإسرائيلية حلقت على علو منخفض فوق العاصمة بيروت وجبل لبنان، مع تسجيل خروقات متكررة لجدار الصوت، ما تسبب بحالة من الذعر بين السكان ودفع العديد من العائلات إلى مغادرة الضاحية الجنوبية لبيروت خشية اتساع رقعة الاستهداف.
وفي الجانب الإنساني، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية ارتفاع حصيلة ضحايا الهجمات الإسرائيلية منذ مطلع مارس الماضي إلى أكثر من 3 آلاف قتيل وآلاف الجرحى، في ظل استمرار التصعيد العسكري واتساع نطاق العمليات.
سياسيًا، تتزامن التطورات الميدانية مع حراك دبلوماسي متواصل، إذ يترقب لبنان وإسرائيل جولة جديدة من المفاوضات غير المباشرة برعاية أمريكية خلال الأسابيع المقبلة، وسط محاولات لتثبيت التهدئة ومنع انزلاق الوضع إلى مواجهة شاملة.
في المقابل، صعّد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من لهجته تجاه حزب الله، مؤكدًا أن العمليات العسكرية ستستمر بوتيرة أكبر، ومشيرًا إلى أن الجيش الإسرائيلي يواصل استهداف عناصر الحزب ومواقعه في الجنوب اللبناني.
من جهته، شدد الرئيس اللبناني جوزاف عون على أن انسحاب إسرائيل من الأراضي اللبنانية المحتلة يمثل مطلبًا أساسيًا لا يمكن التراجع عنه، مؤكدًا أن أي مسار تفاوضي يجب ألا يمس الثوابت الوطنية اللبنانية.
وكانت اتصالات سياسية جرت خلال الأسابيع الماضية قد أفضت إلى تفاهمات أولية لتمديد وقف إطلاق النار لفترة مؤقتة، إلى جانب إطلاق مسار أمني برعاية أمريكية، في محاولة لاحتواء التصعيد المتواصل على الحدود الجنوبية.