للاحتفال بالذكرى السبعين.. باجاني هوايرا تعود لتخطف الأنظار
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
كشفت شركة باجاني الإيطالية عن نسخة خاصة جديدة من طراز هوايرا تحمل اسم 70 تريونفو، وذلك في إطار احتفالها بمرور سبعة عقود على ميلاد مؤسسها هوراسيو باجاني.
ويأتي هذا الطرح كتحية مباشرة لمسيرة رجل ارتبط اسمه بصناعة السيارات الخارقة ذات الطابع الحرفي، حيث لا يقتصر الإصدار الجديد على كونه سيارة عالية الأداء، بل يمثل لحظة رمزية تعبر عن سنوات طويلة من العمل الهندسي والتجارب المهنية التي شكلت هوية العلامة منذ انطلاقتها.
يعود أصل هذه المناسبة إلى المسيرة الشخصية لهوراسيو باجاني، المولود عام 1956 في الأرجنتين، والذي انتقل لاحقًا إلى إيطاليا ليبدأ واحدة من أكثر الرحلات تميزًا في عالم السيارات.
وبعد تجربة بارزة داخل شركة لامبورجيني خلال الثمانينات والتسعينات، قرر باجاني خوض تحدٍ مستقل عبر تأسيس شركته الخاصة عام 1992، متحديًا الصعاب في قطاع تحكمه علامات تاريخية كبرى.
باجاني هوايرا والأداء المتوقعتشير بعض التقارير العالمية إلى أن هوايرا 70 تريونفو قد تستند على الأساس الهندسي لهوايرا رودستر BC، وهي النسخة المعروفة ضمن عائلة هوايرا.
وتعتمد هذه المنصة على محرك مرسيدس AMG مكون من 12 أسطوانة بسعة 6.0 لتر مع شاحنين توربينيين، يولد قوة تصل إلى 791 حصانًا وعزم دوران يبلغ 1,050 نيوتن متر.
ويتصل المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي يدوي متطور من 7 سرعات، ينقل القوة إلى العجلات الخلفية، مع وزن إجمالي منخفض يقدر بنحو 1,250 كيلوجرامًا.
حصلت نسخة تريونفو على بعض التعديلات التصميمية ابرزها الواجهة الأمامية التي اعتمدت على مصابيح مزدوجة النقاط مستوحاة من نسخ خاصة سابقة، مع لمسات مصنوعة من ألياف الكربون، كما تظهر المصابيح الأمامية والخلفية بتصميم حاد، مع جنوط رياضية متعددة الأضلاع تعزز الطابع الهندسي للسيارة، ويكتمل التصميم بوجود جناح خلفي وعتبات جانبية وفتحات هوائية.
وتمثل باجاني هوايرا 70 تريونفو أكثر من مجرد إصدار خاص، إذ تعكس نظرة الشركة القائمة على الدمج بين الهندسة المتقدمة ولمسة الوفاء في التصميم.
ويأتي هذا الطراز كتأكيد على أن باجاني لا تنظر إلى سياراتها كمنتجات تجارية بحتة، بل كامتداد لمسيرة فكرية وهندسية بدأت قبل عقود وما زالت تتطور حتى اليوم، مع الحفاظ على جوهر التفرد الذي ميز العلامة منذ تأسيسها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: باجاني سيارات خارقة
إقرأ أيضاً:
أزمة التأشيرات والنفقات تعود لتطارد إيران قبل كأس العالم 2026
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عادت أزمات التأشيرات والضغوط المالية لتلقي بظلالها على استعدادات منتخب إيران قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، لتضعهم أمام تحديات إدارية ولوجستية معقدة في توقيت حساس.
ورغم إعلان الجهاز الفني بقيادة أمير جالنوي القائمة النهائية للمونديال، فإن ملفات التأشيرات والتمويل لا تزال تمثل مصدر قلق كبير داخل الاتحاد الإيراني لكرة القدم، في ظل عدم حسم العديد من الإجراءات المرتبطة بسفر البعثة وتنقلاتها خلال البطولة.
وأكد مهدي تاج، رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم، أن المنتخب يسير بصورة جيدة على المستوى الفني، إلا أن الأزمة المالية ما زالت تضغط بقوة على خطط الإعداد، موضحًا أن تكاليف المنتخبات الوطنية تُسدد بالعملة الأجنبية، بينما تظل المساعدات الحكومية محدودة مقارنة بحجم النفقات المطلوبة للمشاركة في حدث عالمي بحجم كأس العالم.
تأشيرات المونديال تثير القلقوفي الوقت نفسه، عاد ملف التأشيرات إلى الواجهة مجددًا، بعدما كشف مسؤولو الاتحاد الإيراني أن عددًا من لاعبي المنتخب وأفراد البعثة لم يحصلوا حتى الآن على تأشيرات الدخول اللازمة إلى الولايات المتحدة والمكسيك، رغم اقتراب موعد انطلاق البطولة.
وأشار تاج إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" يتحمل مسؤولية التنسيق مع الدول المستضيفة لتسهيل دخول المنتخبات المشاركة، مؤكدًا أن الاجتماعات التي جرت مع مسؤولي الاتحاد الدولي شهدت تفاهمات أولية، لكنها لم تتحول حتى الآن إلى حلول عملية على أرض الواقع.
تغيير المعسكر بسبب الأزمةوأجبرت تعقيدات التأشيرات المنتخب الإيراني على نقل معسكره الإعدادي من ولاية أريزونا الأمريكية إلى مدينة تيخوانا المكسيكية، في خطوة تعكس حجم الصعوبات التي تواجه البعثة قبل انطلاق المنافسات.
ويخوض منتخب إيران منافسات المجموعة السابعة في كأس العالم 2026 إلى جانب منتخبات مصر وبلجيكا ونيوزيلندا، وسط آمال جماهيره بتحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الأولى، رغم استمرار الأزمات الإدارية التي تهدد استقرار تحضيراته للمونديال.