نيابةً عن الدكتور علي الغمراوي، رئيس هيئة الدواء المصرية، شارك الدكتور تامر الحسيني، نائب رئيس الهيئة، في فعاليات المؤتمر الدولي المشترك للصيدلة (JIPC 2026)، الذي استضافته الجامعة المصرية الصينية (ECU) بالتعاون مع جمعية CRACM الصينية، وذلك بمركز المنارة الدولي للمؤتمرات بالقاهرة، في إطار دعم الدولة المصرية لتعزيز التعاون العلمي والبحثي الدولي، وتأكيدًا على دور هيئة الدواء المصرية في تطوير منظومة الدواء والارتقاء بالممارسات الصيدلية الحديثة.

وخلال كلمته، أكد الدكتور تامر الحسيني أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية والهيئات التنظيمية لدعم الابتكار في قطاع الدواء، وتعزيز تبنّي التكنولوجيا الحديثة وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في مجالات التطوير الدوائي، بما يسهم في تحسين جودة الرعاية الصحية، وضمان مأمونية وفعالية الدواء.

وأشار الحسيني إلى أن رؤية هيئة الدواء المصرية لا تقتصر على توطين صناعة الدواء فحسب، بل تمتد لتشمل توطين صناعة المواد الخام والمستلزمات الفعّالة، ونقل وتوطين التكنولوجيا الدوائية الحديثة، بما يعزز الأمن الدوائي، ويدعم استدامة سلاسل الإمداد، ويرفع القدرة التنافسية للصناعة الوطنية، اتساقًا مع توجهات الدولة لتعميق التصنيع المحلي وزيادة فرص التصدير.

كما ثمّن تنظيم هذا الحدث العلمي الدولي، الذي يناقش عددًا من المحاور الاستراتيجية، من بينها التكامل بين الطب الغربي والطب الصيني التقليدي في عصر الذكاء الاصطناعي، وتطوير الدواء، والصناعات الدوائية الحديثة، إلى جانب الممارسات الصيدلية داخل المؤسسات الصحية.

وشهدت فعاليات المؤتمر مشاركة نخبة من القيادات الأكاديمية والتنفيذية والخبراء والمتخصصين في مجالات الصيدلة والدواء من مصر والصين، وبحضورا.د. عزة أغا، الرئيس الشرفي للمؤتمر، وحضور د. كريمة عبد الكريم، رئيس مجلس أمناء الجامعة المصرية الصينية، ا.د. رشا الخولي، رئيس الجامعة، ا.د. مينا تادرس، رئيس المؤتمر وعميد كلية الصيدلة وتكنولوجيا الدواء بالجامعة، ا.د. سامي ناصف، عميد كلية العلاج الطبيعي.

ومن الجانب الصيني، شارك كل من:سعادة الأستاذ لو تشون شِنج، الوزير المستشار التعليمي بسفارة جمهورية الصين الشعبية بالقاهرة، الأستاذ الدكتور تساي جيانهواي، الأمين العام لـ CRACM والمشرف على التعاون الدولي والشؤون الأكاديمية (الصين)، الدكتور تساي شيجن، الأمين العام لـ CNMA (الصين).

كما شارك من القيادات الأكاديمية الوطنية: ا.د. أيمن الخطيب، أستاذ علم الأدوية والسموم ونائب رئيس جامعة القاهرة الأسبق، ونائب رئيس هيئة الدواء المصرية الأسبق، ا.د. عبد الناصر سنجاب، أستاذ العقاقير ورئيس لجنة قطاع الدراسات الصيدلية بالمجلس الأعلى للجامعات.

ومن الجامعات والمؤسسات الأكاديمية، شارك كل من:ا.د. عمر الأحمدي، أستاذ الكيمياء الحيوية وعميد كلية الصيدلة بجامعة الأزهر الأسبق، ا.د. أحمد حسن، عميد كلية الصيدلة بجامعة القاهرة، ا.د. محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة، ا.د. رحاب عثمان، القائم بأعمال عميد كلية الصيدلة بجامعة عين شمس، ا.د. إيهاب فتوح، عميد كلية الصيدلة بالجامعة المصرية الروسية.

ومن القطاع الدوائي والصناعات الطبية، شارك: د. شريف الفيل، رئيس مجلس إدارة الشركة القابضة للمستحضرات الحيوية واللقاحات (فاكسيرا)، د. محيي حافظ، رئيس المجلس التصديري للصناعات الطبية.

ومن النقابات المهنية، شارك الدكتور محمد الشيخ، نقيب صيادلة القاهرة، الدكتورة نجوى هاشم، نقيب صيادلة الجيزة.

كما شاركت الدكتورة نسمة السيد، مدير عام الإدارة العامة لتسجيل المستحضرات العشبية بهيئة الدواء المصرية، كمتحدثة في الجلسة الحوارية تحت عنوان «الطب العشبي من الطبيعة إلى الصناعة»، بحضور ممثلين من مصر والصين والمملكة المتحدة، حيث استعرضت القواعد المنظمة لتسجيل الأدوية العشبية في مصر، وجهود الهيئة لضمان الجودة والسلامة والفعالية، إلى جانب منظومة الرقابة المتكاملة قبل وبعد التسويق، والتصنيع وفق معايير GMP، في ظل تحديث دستور الدواء المصري والمونوجراف العشبي المصري، مع مناقشة التحديات المتعلقة بالنفاذ إلى السوق، واعتماد نهج علمي متوافق مع معايير منظمة الصحة العالمية وأحدث الممارسات العالمية.

وأكدت هيئة الدواء المصرية أن مشاركتها في المؤتمر تأتي دعمًا للمنصات العلمية التي تسهم في تعزيز البحث العلمي والتطوير الدوائي، وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية والدولية، وتشجيع الابتكار وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات الصيدلية، والارتقاء بالممارسات المهنية المستندة إلى الدليل العلمي، بما يعكس توجه الدولة نحو الانفتاح العلمي والتكامل المعرفي في قطاع الصحة والدواء

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش

صراحة نيوز – افتتح أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد اليوم الخميس في قاعة الاحتفالات بدائرة المكتبة الوطنية بعمان “ملتقى السرد العربي” بدورته الـ7 (دورة الروائي هاشم غرايبة)، ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لرابطة الكتاب الأردنيين في مهرجان جرش للثقافة والفنون بدورته الــ40 التي تأتي تحت شعار “إرث يمتد.. أجيال تلتقي”.

وفي حفل افتتاح “الملتقى” الذي حضره رئيس الوزراء الأسبق العين الدكتور عمر الرزاز والعين المؤرخة الدكتور هند أبو الشعر وضيوف الملتقى من أدباء ونقاد عرب وكتاب ومثقفون أردنيون، قال الأحمد في كلمته؛ إن هذا الملتقى الذي يحمل عنوان “ملتقى السرد العربي في دورته السابعة ويعاين تحولات الألفية الثالثة”ضمن البرنامج الثقافي لمهرجان جرش الذي يتواصل منذ أربعة عقود يؤكد مكانة الأردن في المشهد الثقافي العربي والثقة التي يحوزها من المبدع العربي، وهي ثقة تحمل الكاتب والمثقف الأردني والمؤسسات والهيئات الثقافية الأردنية مسؤولية كبيرة بوصفها بيوت للخبرة وفضاءات للحوار النقدي والفكري للارتقاء بآفاق السرد العربي.

ولفت في حفل افتتاح الملتقى الذي أدارته عضو الهيئة الإدارية للرابطة القاصة سامية العطعوط، الى أهمية توافر منهجية البحث لمن يتصدى لمسؤولية تطوير السرد، وتغذية السرد كعلم بالمراجع النقدية والأدوات والتقنيات الحديثة التي تواكب تحولات السرد وتطوره، مشيرا الى ان موضوع السرد الأدبي يتقاطع مع السرد الثقافي والتاريخي الذي يتصل بـ”السردية الأردنية .. حكاية الأرض والإنسان” في الآلية التي تتم فيها توثيق القصص وفي تداخل وظيفتي الكتابة الأدبية والتوثيق الثقافي والتاريخي لجهة التداخل المعرفي العميق.

وأكد، أن هذه الدورة تمثل محطة مهمة في مسيرة المهرجان فنيا وتنظيميا وإداريا وبرامجيا لأنها تشكل انطلاقة جديدة تعكس المكانة التي وصل إليها المهرجان، وتسعى لترسيخ الحضور الثقافي الأردني وتعزيز مكانة الأردن على خريطة المهرجانات الثقافية والفنية عربيا ودوليا، كما تمثل محطة مهمة في اهتمام الدولة بالسردية الأردنية التي تتجلى في كل صنوف الإبداع.

وقال رئيس الرابطة الدكتور رياض ياسين بكلمة ألقاها في الافتتاح إن انعقاد هذا الملتقى يأتي في لحظة تاريخية تتسارع فيها التحولات الثقافية والمعرفية على نحو غير مسبوق، إذ أعادت الثورة الرقمية ومنصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات الذكاء الاصطناعي الى جانب التحولات السياسية والاقتصادية العالمية، تشكيل المشهد الثقافي، وأثرت في طرائق إنتاج النصوص السردية وتلقيها، وفي طبيعة العلاقة بين الكاتب والقاريء وبين الواقع والمتخيل .

ولفت الى انه في ظل ما اصطلح عليه بـ”السيولة” في عالمنا المعاصر، بات السرد العربي مطالبا بإعادة النظر في أدواته وأسئلته وتقنياته، ليستوعب هذه المتغيرات ويقرأ آثارها العميقة في الانسان والمجتمع، مبينا أن الملتقى ينعقد هذا العام ليتناول تحولات السرد العربي ليس بوصفها تحولات فنية وحسب وإنما باعتبارها انعكاسا لتحولات ثقافية واجتماعية وسياسية ومعرفية كبرى، غدت تؤثر في بنية الخطاب السردي وموضوعاته ولغته وآليات اشتغاله.

وقال في كلمة اللجنة التنفيذية للملتقى، الروائي جلال برجس “يلتئم شملنا اليوم لنشرع باب الدورة السابعة من ملتقى السرد العربي في فضاء المملكة الأردنية الهاشمية، هذا الفضاء الذي طالما كان موطنا للحكاية ومستقرا للثقافات وملتقى للأصوات التي تبحث عن معنى الإنسان في هذا العالم المتحول”.

ولفت الى أن السرد في الألفية الثالثة يواجه أسئلة جديدة؛ أسئلة التكنولوجيا وتحولات الهوية وتغير الانسان بالمكان والزمان، الا ان الانسان قادر على التجدد لأن جوهره الأول هو الانسان والذي لا ينتهي من طرح الاسئلة.

وفي كلمة الأدباء العرب المشاركين قال الناقد العراقي الدكتور ضياء الخضير “من عمان ومن جرش المهرجان والمدينة التي ما تزال حجارتها تحفظ صدى الخطى القديمة وتمنح الحاضر وحكايته معنى أن يكون امتداد لذاكرة لا تنطفيء، نلتقي في ملتقى السرد حيث لا يون هذا العالم السحري مجرد حكاية تروى بل فعل مقاومة للنسيان ومحاولة لفهم الانسان في علاقته بالمكان والزمن والآخر”.

وأكد، أن الثقافة ليست ترفا كونها احد الطرق الاخيرة المتبقية في الدفاع عن المعنى وحماية الذاكرة والهوية وتجديد لغة الخطاب وبناء جسور الحوار بين الشعوب.

المحتفى به الروائي هاشم الغرايبة الذي تغالب على وضعه الصحي القى كلمة قال فيها انه يمارس الكتابة لكي ينجو كون الكلمة موقف وهي تسري بين الناس، معربا عن سعادته بحضور هذه النخبة من الادباء والكتاب الاردنيين والعرب، وقدم شكره لوزارة الثقافة و”مهرجان جرش” ورابطة الكتاب.

واستعرض تجربته في الكتابة منذ بواكيرها حيث النشأة الاولى والتجارب التي عايشها ، كما إستعاد في كلمته ذكرياته مع صديقة الروائي الراحل مؤنس الرزاز .

من جهته دعا العين الرزاز في مداخلة له، الروائي الغرايبة أن يستمر بهذا النفس المصر على الاستمرار ومواجهة الحقيقة وأن يقول الواقع، مخاطبا الغرايبة بأن كل عربي يقرأ سيستمد طاقته من كل ما كتبت بالشأن العربي.

وعرضت في حفل افتتاح الملتقى، مادة فيلمية عن الروائي هاشم غرابية.

وفي ختام الحفل، سلم العين الرزاز وياسين درع الرابطة التكريمي للروائي الغرايبة.

وفي الجلسة الأولى التي تواصلت بعد الافتتاح قدم القاص سعود قبيلات شهادة وقراءة في تجربة الروائي هاشم غرايبة حملت عنوان “هاشم غرايبة .. رفيقي القديم وكتاباته”.

واستعاد قبيلات ذكرياته حينما تعرف شخصيا الى غرايبة لاول مرة عام 1979 وكان قد قرأ له بعض القصص، مستعرضا مسيرة علاقته معه.

وتحدث في الجلسة التي أدارتها القاصة العطعوط عن ابرز سمات كتابة هاشم غرايبة، ومنها بأنه بعيد عن الزخرفة والاستعراض البلاغي وأن شخصياته في ما يكتب مقنعة للقاريء ولا تتحدث بلغة المؤلف ولا تؤدي أدوار مقحمة وأن سرده هادئا وعميقا من غير فقر شعوري وواضحا من غير مباشرة وبسيطا من غير تسطيح.

ونوه بأن ما يميز كتابات غرايبة هو أن الانسان في مركز السرد لديه وأن الواقعية بوصفها إعادة إكتشاف للواقع.

مقالات مشابهة

  • البنك الدولي: المغرب يسجل أفضل أداء اقتصادي في عشر سنوات
  • رئيس هيئة الأركان يزور مقبرة أرلينغتون الأميركية رسمياً
  • تكريم زاهي حواس وليلى علوي في ختام استثنائي للمهرجان الدولي للسينما بإيطاليا
  • الحكم الدولي أمين عمر يكشف كواليس مباريات كأس العالم 2026 السبت المقبل
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • رئيس هيئة الاركان يؤكد جاهزية اليمن للتصعيد العسكري اذا عاد العدوان على غزة
  • بطرسبورغ تستضيف الدورة الأولى من مهرجان “أضواء المدينة” السينمائي الدولي
  • مصطفى كمال الدين: والدي شارك في حرب فلسطين ووصل لمشارف القدس
  •  قطر تشارك بأعمال المؤتمر العربي الثاني والعشرين لرؤساء أجهزة الهجرة والجوازات في تونس
  • افتتاح ملتقى السرد العربي السابع ضمن فعاليات جرش