تامر عبد الحميد: عدم ذهاب إمام عاشور إلى المطار مع الأهلي مصيبة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أشاد تامر عبد الحميد «دونجا» نجم نادي الزمالك السابق، بالفوز الذي حققه الزمالك على المصري، مؤكدًا أن النتيجة تمثل خطوة مهمة في مشوار الفريق ببطولة الكونفدرالية الأفريقية.
وقال دونجا، خلال تواجده ضيفًا على برنامج ستاد المحور الذي يقدمه الإعلامي خالد الغندور، إن معتمد جمال نجح في تطوير أداء لاعبي الزمالك بشكل واضح، مشيرًا إلى أنه النجم الأول داخل النادي حاليًا لأنه يعمل في ظروف صعبة وحقق نتائج إيجابية رغم التحديات.
وأضاف أن محمد إسماعيل يُعد صفقة رقم واحد وإضافة قوية للفريق الأبيض، بينما وصف اللاعب خوان بيزيرا بأنه موهبة كبيرة تنقصه فقط اللمسة الأخيرة أمام المرمى.
وأوضح دونجا أن رحيل ناصر ماهر، إلى جانب العمل الفني لمعتمد جمال، كانا سببًا رئيسيًا في التطور الملحوظ لمستوى آدم كايد، مؤكدًا في الوقت نفسه أن استمرار معتمد جمال ومعه إبراهيم صلاح، إلى جانب دعم إداري حقيقي، سيكون خطوة مهمة لاستقرار الفريق.
وتابع نجم الزمالك السابق أن إنهاء أزمة المستحقات المتأخرة خلق دوافع كبيرة لدى اللاعبين داخل الملعب، مشيدًا بخطوة تجديد عقد محمد السيد، واصفًا إياها بالخطوة الجيدة من إدارة الزمالك.
كما أشار إلى أن ممدوح عباس كان السبب الرئيسي في إنهاء العديد من الأزمات داخل القلعة البيضاء، وعلى رأسها عودة بنتايج.
وعن أزمة إمام عاشور في الأهلي، أكد دونجا أن الغيرة والفوارق المالية بين العقود كانت سببًا رئيسيًا فيما حدث، واصفًا عدم ذهاب اللاعب إلى المطار مع بعثة الأهلي بـ«المصيبة» التي لم تحدث من قبل داخل النادي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تامر عبد الحميد دونجا الزمالك الكونفدرالية
إقرأ أيضاً:
تطور لافت في العراق.. كتائب الإمام علي تعلن إنهاء ارتباطها بالحشد الشعبي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت كتائب الإمام علي، اليوم الثلاثاء، قرارها بفك الارتباط عن الحشد الشعبي، مع التوجه إلى تسليم السلاح، في خطوة وُصفت بأنها تطور مهم في المشهد الأمني داخل العراق.
وقالت مصادر مطلعة إن القرار يأتي ضمن إعادة تقييم داخلية لعمل الفصيل خلال المرحلة الماضية، وفي إطار توجه أوسع لإعادة تنظيم أوضاع الجماعات المسلحة ودمجها في الأطر الرسمية أو إنهاء نشاطها العسكري، بما يتماشى مع متغيرات الوضع الأمني والسياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات الأولية، فإن الخطوة تتضمن البدء بإجراءات تدريجية لتسليم الأسلحة إلى الجهات المختصة، إلى جانب إنهاء مظاهر العمل العسكري العلني، مع بحث مستقبل العناصر المنضوية تحت التشكيل داخل مسارات قانونية أو مدنية.
ولم تصدر حتى الآن تفاصيل رسمية موسعة من الجهات الحكومية العراقية بشأن آليات تنفيذ القرار أو الجدول الزمني المرتبط به، فيما يُتوقع أن يثير الإعلان نقاشًا واسعًا داخل الأوساط السياسية والأمنية حول تداعياته على هيكلية الفصائل المسلحة المرتبطة بالحشد الشعبي.
ويُعد الحشد الشعبي أحد أبرز التشكيلات الأمنية التي تشكلت في العراق خلال السنوات الماضية، ولعب دورًا في مواجهة تنظيمات مسلحة خلال مراحل سابقة، قبل أن يصبح جزءًا من المنظومة الأمنية الرسمية بموجب تشريعات محلية.
ويرى مراقبون أن أي تحرك من هذا النوع قد ينعكس على طبيعة التوازنات داخل الساحة الأمنية العراقية، خصوصًا في ظل استمرار النقاشات حول تنظيم العلاقة بين الدولة والفصائل المسلحة، وضرورة حصر السلاح بيد المؤسسات الرسمية.
كما تشير تقديرات سياسية إلى أن مثل هذه الخطوات قد تفتح الباب أمام مزيد من عمليات إعادة الهيكلة داخل بعض التشكيلات المسلحة، بما ينسجم مع الجهود الحكومية الرامية إلى تعزيز الاستقرار وترسيخ سلطة الدولة.
وفي المقابل، يترقب الشارع العراقي ردود الفعل الرسمية والسياسية على هذا الإعلان، ومدى تأثيره على الوضع الأمني العام، خاصة في ظل حساسية الملفات المرتبطة بالجماعات المسلحة ودورها خلال المرحلة الانتقالية التي تمر بها البلاد.
ويُتوقع أن تتضح خلال الفترة المقبلة المزيد من التفاصيل بشأن آليات تنفيذ القرار، ومستقبل عناصر التشكيل، وما إذا كانت هناك ترتيبات أوسع تشمل فصائل أخرى ضمن مسار مشابه.