يبدأ اليوم.. "الإعلام" تقدم مناطق وتجارب تفاعلية في المنتدى السعودي
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تشارك وزارة الإعلام بمساحة "جسر الإعلام" ضمن أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي للإعلام الذي يُقام برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، خلال الفترة من 2 إلى 4 فبراير الحالي، تحت شعار "الإعلام في عالم يتشكل".
وتمثل هذه المساحة نافذة إعلامية تستعرض من خلالها منظومة الإعلام أبرز مبادراتها ومشروعاتها التحولية.
ويأتي "الجسر" ليأخذ الزائر في رحلة استكشافية نحو مستقبل الإعلام السعودي، عبر تجارب تفاعلية تُجسد وتحول الأفكار إلى ممارسات حية، والرسائل إلى أثر ملموس، والابتكارات الرقمية إلى تجارب واقعية تعكس تطور المنظومة الإعلامية الوطنية. تجربة معرفية متكاملة
ويتضمن "جسر الإعلام" عددًا من المساحات التفاعلية، من أبرزها مساحة "جسر المعرفة" التي تقدم تجربة معرفية متكاملة تجمع المهتمين من مختلف التخصصات الإعلامية، من خلال ورش عمل قصيرة يشرف عليها نخبة من الخبراء والمتخصصين.
وستُقام ورشة عمل بعنوان "كيف تلمع على المسرح؟" تقدمها فاطمة فهد مذيعة أخبار على قناة العربية، كما سيقدم مدير عام قناة الثقافية مالك الروقي ورشة عمل بعنوان "حسابك الرقمي وسيلة إعلامية".
وسيحصل المشاركون في ختام الورش على شهادات حضور معتمدة من الأكاديمية السعودية للإعلام.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } وزارة الإعلام تشارك في أعمال النسخة الخامسة من المنتدى السعودي - أرشيفية
كما تقدم مساحة "اسأل الإعلام" تجربة معرفية مباشرة تتيح للزوار طرح استفساراتهم والحصول على استشارات إعلامية متخصصة من خبراء وممارسين في مختلف القطاعات الإعلامية، من بينهم رئيس مركز التواصل الحكومي والمتحدث الرسمي لوزارة الإعلام عبدالرحمن مجرشي، والمشرف العام على وكالة العلاقات الإعلامية الدولية د. عبدالرحمن العمري، ما يسهم في تعزيز المعرفة الإعلامية وتطوير الممارسات المهنية بصورة عملية وتفاعلية.
ومن قلب الميدان الإعلامي، تبرز مساحة "على الهواء" التي تضع الزائر في قلب المشهد الإعلامي، عبر تجربة أداء واقعية في أدوار متعددة تشمل مذيع الأخبار، ومقدم البودكاست، والمتحدث الرسمي، مع تسجيل التجربة كاملة ليحتفظ بها الزائر كونها محتوى يوثق حضوره ومهاراته الإعلامية.
وفي زاوية "سعوديبيديا"، تُقدم تجربة تفاعلية لاختبار معرفة الزوار بالمعلومات الوطنية، من خلال محتوى منصة سعوديبيديا، عبر اختبارات وأسئلة معرفية قصيرة تغطي مجالات متنوعة.
وتسعى وزارة الإعلام من خلال هذه المشاركة، إلى إبراز جهود منظومة الإعلام وتعزيز حضورها، عبر استعراض مشروعاتها ومبادراتها، وتقديم تجارب تفاعلية تسهم في بناء جسور تواصل فاعلة بين الإعلام والجمهور والمهتمين، وفتح آفاق جديدة للتعاون والشراكات مع الجهات ذات العلاقة.
ويمكن للمهتمين زيارة "جسر الإعلام" في منطقة "بوليفارد 2030"، والتسجيل عبر هذا الرابط.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرياض المملكة العربية السعودية أخبار السعودية وزارة الإعلام وزارة الإعلام السعودية جسر الإعلام المنتدى السعودي المنتدى السعودي للإعلام المنتدى السعودي للإعلام 2026 من خلال
إقرأ أيضاً:
ونيس: نحتاج مشروعاً سياسياً يرفض إعادة إنتاج تجارب الماضي
دعا عضو مجلس الدولة الاستشاري سعيد ونيس إلى بناء مشروع وطني جديد في ليبيا قائم على المؤسسات والمواطنة والمشاركة السياسية، محذراً من الرهان على إعادة إنتاج تجارب سياسية سابقة تقوم على الاحتكار والإقصاء.
وقال ونيس، في تدوينة نشرها على حسابه بموقع فيسبوك، إن المشكلة لا تكمن في انتهاء مشروع سياسي بعينه، فكل المشاريع السياسية قابلة للنجاح والفشل، وإنما في تحول مشروع الدولة إلى ما يشبه الملكية الخاصة، وإدارة الوطن بمنطق الولاء بدلاً من منطق المؤسسات.
وأضاف أن التجارب السابقة قامت على احتكار المجال العام وإلغاء التعددية السياسية والفكرية، ما أدى إلى تضييق مساحة الاختلاف والنقد والمراجعة، وتحويل المجتمع إلى مجموعة من الأتباع بدلاً من مواطنين شركاء في صناعة القرار.
وأشار إلى أن تلك المرحلة أضعفت مفهوم التداول والتجديد السياسي ورسخت ثقافة التوريث السياسي والفكري، بحيث بدا المستقبل امتداداً لأشخاص أو دوائر ضيقة بدلاً من أن يكون استحقاقاً وطنياً مفتوحاً أمام جميع المواطنين.
ولفت إلى أن التناقض بين الشعارات والممارسات أسهم في إضعاف المؤسسات، موضحاً أن شعارات المشاركة الشعبية والسيادة والاستقلال لم تنعكس، بحسب رأيه، على وجود آليات فعالة للمساءلة والمحاسبة أو على توزيع حقيقي للسلطة.
وأكد ونيس أن الأزمة لم تكن مرتبطة بسقوط نظام سياسي فقط، بل بالنموذج الذي سبقه، معتبراً أنه قام على شخصنة السياسة وتغليب الولاء على الكفاءة واحتكار المجال العام على حساب المنافسة الوطنية.
وشدد على أن بناء المستقبل يتطلب الاستفادة من دروس الماضي لا العودة إليه، داعياً إلى إقامة نظام سياسي قادر على استيعاب الاختلاف وإدارة التنوع وتداول السلطة وصون الحقوق، ومؤكداً أن ليبيا تحتاج اليوم إلى مشروع وطني جديد يقوم على المؤسسات لا الأفراد، وعلى المواطنة والمشاركة بدلاً من التبعية والاحتكار.