الديهي يكشف تفاصيل لقاء الرئيس السيسي بطلبة الأكاديمية العسكرية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد الإعلامي نشأت الديهي أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي بطلبة الأكاديمية العسكرية، ومشاركته لهم صلاة الفجر، حمل رسائل عميقة تتجاوز الشكل البروتوكولي، وتعكس إيمان القيادة السياسية بأن بناء الإنسان هو حجر الأساس في مشروع بناء الدولة.
وقال نشأت الديهي، خلال نقديمه برنامج “بالورقة والقلم”، عبر فضائية “تن”، أن الرئيس السيسي يكرر في مختلف المناسبات أن تطوير التعليم يمثل المدخل الرئيسي لإقامة دولة حديثة، رغم محدودية الموارد، مؤكدًا أن الإنفاق على التعليم ليس عبئًا بل استثمار طويل الأمد في مستقبل الوطن.
وتابع مقدم برنامج “بالورقة والقلم”، ان الأكاديمية العسكرية لم تعد تقتصر على إعداد الكوادر العسكرية فقط، بل أصبحت نموذجًا يمكن توظيف إمكاناته لخدمة القطاع المدني، في إطار خطة أوسع لاستعادة قيمة التعليم ومكانته.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة تشهد انسجامًا واضحًا بين فكر الرئيس ورؤيته واهتمامه الحقيقي بالإنسان المصري، مشددًا على أن التقدم لا يُقاس بعدد الشهادات، بل بجودة العقل والثقافة ومستوى الوعي والتعليم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: نشأت الديهي الرئيس عبد الفتاح السيسي الأكاديمية العسكرية بناء الدولة الرئيس السيسي الأکادیمیة العسکریة
إقرأ أيضاً:
المؤتمر: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى ثورة يوليو تؤكد أن الجمهورية الجديدة امتداد لأهداف الثورة الوطنية
قال الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر وعضو مجلس الشيوخ، إن كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي اليوم بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو المجيدة، جاءت معبرة عن رؤية وطنية شاملة تستلهم مبادئ الثورة وتؤكد استمرار الدولة المصرية في مسيرة البناء والتنمية رغم التحديات الإقليمية والدولية.
وأكد صميدة أن الرئيس السيسي بعث برسائل واضحة تعكس قوة الدولة المصرية وتماسك مؤسساتها، مشيرًا إلى أن ما تحقق خلال السنوات الماضية من مشروعات قومية وإنجازات تنموية هو امتداد حقيقي للأهداف الوطنية التي قامت عليها ثورة يوليو، وفي مقدمتها بناء دولة قوية مستقلة تحقق التنمية والعدالة وتوفر حياة كريمة للمواطنين.
وأضاف أن الكلمة أكدت أهمية الحفاظ على وحدة الصف الوطني، وتعزيز الوعي المجتمعي، والتمسك بالثوابت الوطنية في مواجهة التحديات، مشددًا على أن القيادة السياسية تواصل العمل وفق رؤية استراتيجية تضع الإنسان المصري في قلب عملية التنمية.
وأشار رئيس حزب المؤتمر إلى أن استحضار قيم ثورة يوليو لا يقتصر على الاحتفاء بالماضي، وإنما يمثل دافعًا لمواصلة العمل والإنتاج، واستكمال مسيرة الجمهورية الجديدة، بما يعزز مكانة مصر إقليميًا ودوليًا، ويحقق تطلعات الشعب المصري نحو مستقبل أكثر أمنًا واستقرارًا وازدهارًا.