سفير أمريكا بتركيا: السلام في المنطقة غير ممكن.. الأنبياء والحملات الصليبية لم يستيطعوا فعل ذلك
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أقر توم باراك، السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا، بصعوبة تحقيق السلام في الشرق الأوسط، واصفا القضية بأنها “سؤال عظيم لا يمكن حله”، في تصريحات لافتة عكست نظرة متشائمة نادرة من دبلوماسي أمريكي رفيع المستوى تجاه فرص التسوية في المنطقة.
وقال باراك في معرض تعليقه على جهود إحلال السلام: إنه سؤال عظيم لا يمكن حله.
وأضاف موجها حديثه إلى الجهود السياسية الراهنة: لذا، فإن الاعتقاد بأنك ستفعل ذلك في غضون عامين ربما ليس واقعيا".
وتأتي تصريحات السفير الأمريكي في سياق نقاش دولي متجدد بشأن مستقبل عملية السلام في الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية واستمرار تعقيد الملفات السياسية والأمنية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.
ويُنظر إلى كلام باراك باعتباره خروجا نسبيا عن الخطاب الأمريكي التقليدي، الذي غالبا ما يؤكد على إمكانية تحقيق السلام رغم صعوبته، خصوصًا ضمن الرؤى التي تتبناها دوائر في واشنطن، بما فيها مقاربات تعود إلى عهد الرئيس دونالد ترامب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: السفير الأمريكي لدى تركيا توم باراك السلام في الشرق الأوسط المبعوث الخاص إلى سوريا الشرق الأوسط الحملات الصليبية الرئيس دونالد ترامب الشرق الأوسط السلام فی فعل ذلک
إقرأ أيضاً:
مباحثات مصرية روسية موسعة حول أزمات الشرق الأوسط وتعاون "بريكس"
التقى السفير حمدي شعبان، سفير مصر لدى روسيا الاتحادية، نائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف، لبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية وسبل تعزيز التنسيق المشترك بين البلدين في عدد من الملفات ذات الاهتمام المتبادل، وذلك في إطار التشاور السياسي المستمر بين القاهرة وموسكو.
وشهد اللقاء تبادلًا معمقًا للرؤى ووجهات النظر بشأن مستجدات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط، في ظل التحديات المتسارعة التي تشهدها المنطقة، حيث استعرض الجانبان تداعيات الأزمات الراهنة وانعكاساتها على الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي، مؤكدين أهمية دعم الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية إلى احتواء التوترات ومنع اتساع نطاق الصراعات.
كما ناقش الجانبان التأثيرات المتزايدة للأزمات الإقليمية على الاقتصاد العالمي، خاصة فيما يتعلق بحركة التجارة الدولية وسلاسل الإمداد وأسواق الطاقة، مشددين على ضرورة تكثيف التعاون الدولي للحفاظ على استقرار الاقتصاد العالمي والحد من التداعيات السلبية للأزمات الحالية.
وتناول اللقاء كذلك التطورات الأخيرة داخل تجمع "بريكس"، في ضوء الدور المتنامي الذي يضطلع به التجمع على الساحة الدولية، حيث بحث الجانبان فرص تعزيز التعاون المصري الروسي في إطار "بريكس"، بما يسهم في دعم مصالح الدول النامية والاقتصادات الناشئة، ويدفع نحو بناء نظام اقتصادي عالمي أكثر توازنًا وشمولًا.
كما تطرق الحوار إلى عدد من القضايا الدولية المطروحة على أجندة المجتمع الدولي، في ظل المتغيرات السياسية والاقتصادية المتسارعة التي يشهدها العالم، حيث أكد الطرفان أهمية استمرار التشاور والتنسيق حول مختلف الملفات ذات الأولوية المشتركة.
وفي ختام المباحثات، شدد السفير حمدي شعبان ونائب وزير الخارجية الروسي سيرجي ريابكوف على أهمية مواصلة التنسيق السياسي والدبلوماسي رفيع المستوى بين مصر وروسيا، بما يعكس عمق الشراكة الاستراتيجية والعلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار وتعزيز جهود السلام على المستويين الإقليمي والدولي.
ويأتي اللقاء في سياق الزخم المتنامي الذي تشهده العلاقات المصرية الروسية خلال السنوات الأخيرة، والحرص المتبادل على توسيع آفاق التعاون والتنسيق في مختلف القضايا السياسية والاقتصادية والدولية ذات الاهتمام المشترك.