إلغاء 2100 رحلة جوية جراء عاصفة شتوية وانخفاض وبرد قارس بأمريكا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
تجتاح عاصفة شتوية الجنوب الأمريكي مصحوبة بتساقط الثلوج، مما أدى إلى إلغاء أكثر من 2100 رحلة جوية، في الوقت الذي يشهد في شرقي الولايات المتحدة موجة برد قارس مستمرة، تمتد آثارها حتى جنوب فلوريدا، قد تصل إلى مستويات قياسية، وتشكل خطرًا على محاصيل الحمضيات.
.article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .
أخبار متعلقة عملية عسكرية.. مقتل 11 مسلحًا في محافظة بورنو شمال شرق نيجيرياقتلتهم في ضربة.. مسيّرة روسية تحصد 12 شخصًا شرق أوكرانياوقال كبير خبراء الأرصاد في مركز التنبؤات الجوية الأمريكي بوب أورافيك: "إن تحذيرات العاصفة الشتوية تغطي أجزاء من جنوبي فرجينيا وشرقي تينيسي وكارولينا الشمالية والجنوبية، وشمال شرقي جورجيا مع اشتداد العاصفة على طول ساحل المحيط الأطلسي الجنوبي، مما يهدد بسقوط ما بين 6 إلى 8 بوصات (15 إلى 20 سنتيمترا) من الثلوج عبر منطقة واسعة".
وأضاف: "كما ستجتاح المنطقة أيضًا عواصف رياح قوية تصل سرعتها إلى 45 ميلًا (72 كيلومترًا) في الساعة في بعض المناطق".
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس واشنطن الولايات المتحدة عاصفة شتوية تساقط الثلوج فلوريدا الأمريكية انخفاض درجات الحرارة برد قارس إلغاء رحلات جوية
إقرأ أيضاً:
بعد نداء استغاثة وسط أحوال جوية قاسية.. موريتانيا تنقذ 110 مهاجرين
أعلن خفر السواحل الموريتاني، الثلاثاء، إنقاذ 110 مهاجرين غير نظاميين من جنسيات أفريقية مختلفة، بعد تعرض زورقهم لعطل فني قبالة سواحل العاصمة نواكشوط، وفق بيان رسمي صادر عن الجهاز.
وأوضح خفر السواحل أن عملية الإنقاذ جرت على بعد نحو ثمانية أميال بحرية من شواطئ نواكشوط، واستمرت قرابة ثماني ساعات في ظل ظروف جوية صعبة، عقب تلقي نداء استغاثة من الزورق الذي انطلق من العاصمة الغامبية بانجول.
وبحسب البيان، فإن العطل الذي أصاب محرك القارب وسط الأحوال الجوية القاسية استدعى تدخلاً عاجلاً من وحدات الإنقاذ البحرية الموريتانية، التي تمكنت من انتشال جميع المهاجرين ونقلهم إلى بر الأمان.
وأشار خفر السواحل إلى أن المهاجرين الذين تم إنقاذهم ينتمون إلى عدة دول أفريقية، من بينها مالي والسنغال وغامبيا وساحل العاج ونيجيريا، مؤكداً التعامل معهم وفق "الإجراءات القانونية والإنسانية المعمول بها"، وبما يتوافق مع المعايير الوطنية والدولية الخاصة بعمليات الإنقاذ البحري وحماية الأرواح.
وتأتي هذه العملية في سياق تزايد محاولات الهجرة غير النظامية عبر السواحل الموريتانية، التي تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نقطة عبور رئيسية للمهاجرين القادمين من دول غرب أفريقيا في طريقهم نحو السواحل الأوروبية، ولا سيما جزر الكناري الإسبانية.
وكانت السلطات الموريتانية قد أعلنت في الثاني من أيار/ مايو الماضي تفكيك 88 شبكة دولية متخصصة في تهريب المهاجرين الأفارقة نحو أوروبا انطلاقاً من الأراضي الموريتانية، في إطار جهودها لمكافحة شبكات الاتجار بالبشر والهجرة غير النظامية.
وتعد موريتانيا إحدى أبرز بوابات الهجرة نحو أوروبا، حيث يقصدها آلاف المهاجرين الفارين من النزاعات المسلحة والأزمات الاقتصادية في بلدانهم، أملاً في الوصول إلى الضفة الشمالية من البحر المتوسط وتحسين ظروفهم المعيشية.