قوات الاحتلال تتوغل مجددًا في ريف القنيطرة جنوب سوريا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
توغلت قوات الاحتلال الإسرائيلي مجددًا يوم الأحد، في ريف القنيطرة الجنوبي جنوب سوريا.
وأفادت وكالة الأنباء السورية (سانا) بأن قوة للاحتلال مؤلفة من سيارتين عسكريتين تقدّمت باتجاه سد المنطرة مرورًا بقرية العجرف ووصولًا إلى قرية الصمدانية الشرقية، ونصبت حاجزًا مؤقتًا، وفتشت عددًا من المنازل دون تسجيل أي حالة اعتقال.
أخبار متعلقة استشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي جنوب قطاع غزةاستشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةاستشهاد فلسطينيين برصاص الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزةوكانت قوات الاحتلال نفذت يوم السبت توغلات مماثلة في عدة مناطق بريف القنيطرة الجنوبي، تخللها إطلاق نار عشوائي باتجاه الأراضي الزراعية الخالية من السكان غرب قرية صيدا الحانوت، دون وقوع إصابات.
وتواصل قوات الاحتلال اعتداءاتها في الجنوب السوري عبر التوغلات والمداهمات والاعتقالات وتجريف الأراضي، في انتهاك واضح للسيادة السورية وللقانون الدولي.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس دمشق سوريا أخبار سوريا ريف القنيطرة ريف القنيطرة الجنوبي ريف القنيطرة السوري القنيطرة الاحتلال الإسرائیلی قوات الاحتلال
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يحتجز مئات المركبات على حاجز بيت إكسا شمال غرب القدس
القدس المحتلة - صفا
احتجزت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء اليوم الخميس، مئات المركبات على حاجز بيت إكسا العسكري شمال غرب القدس المحتلة، بعد تشديد إجراءاتها العسكرية وإخضاع المركبات لتفتيش دقيق، ما تسبب بأزمة مرورية خانقة وعرقلة حركة تنقل المواطنين لساعات طويلة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أوقفت حركة السير بشكل متكرر على الحاجز، ودققت في هويات المواطنين، وفتشت المركبات بصورة استفزازية، ومنعت عدداً منها من المرور، ما أدى إلى اصطفاف مئات المركبات في طوابير طويلة امتدت لمسافات كبيرة على الطريق المؤدي إلى البلدة والقرى المجاورة.
وأضافت المصادر أن مئات المواطنين، بينهم مرضى وطلبة وموظفون، اضطروا إلى الانتظار لساعات في ظل الارتفاع الشديد لدرجات الحرارة، فيما لجأ بعض السائقين إلى سلوك طرق بديلة وعرة لتجاوز الإغلاق، ما ضاعف من معاناتهم وأطال مدة وصولهم إلى وجهاتهم.
ويأتي هذا التشديد في إطار سياسة الاحتلال المتمثلة بفرض مزيد من القيود على حركة الفلسطينيين في محافظة القدس ومحيطها، من خلال الحواجز العسكرية والبوابات والإغلاقات المتكررة، التي تتسبب بإعاقة وصول المواطنين إلى أماكن عملهم وجامعاتهم ومرافقهم الصحية، وتكبيدهم خسائر اقتصادية.