النفط يهبط 4% بفعل تهدئة أمريكية إيرانية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
انخفضت أسعار النفط أكثر من 4% -اليوم الاثنين- بعد أن قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مطلع الأسبوع إن إيران "تجري محادثات جادة" مع واشنطن، في إشارة إلى خفض التصعيد مع الدولة العضو في منظمة أوبك.
ودفعت احتمالات توجيه ضربة عسكرية إلى إيران الأسعار إلى أعلى مستوياتها في عدة أشهر، قبل أن تتراجع.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2فنزويلا تنهي احتكار الدولة للنفط وواشنطن تخفف عقوباتها وتعيد فتح الأجواءlist 2 of 2رغم غناهما بالنفط.. هكذا يعاني سكان الحسكة ودير الزور من تردي الخدماتend of list
وهبطت العقود الآجلة لخام برنت 4.1% إلى 66.47 دولارا للبرميل بحلول الساعة 03:34 بتوقيت غرينتش.
ونزل خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 4.2% إلى 62.46 دولارا للبرميل.
وشهد كلا العقدين هبوطا حادا مقارنة بالجلسات السابقة التي لامس فيها خام برنت أعلى مستوى له في 6 أشهر، بينما كان خام غرب تكساس الوسيط يحوم قرب أعلى مستوى له منذ أواخر سبتمبر/أيلول وسط تنامي التوتر بين الولايات المتحدة وإيران.
ويوم السبت، قال ترمب لصحفيين إن إيران "تجري محادثات جادة" مع واشنطن، وذلك بعد ساعات من تصريح المسؤول الأمني الإيراني علي لاريجاني في منشور على إكس بأن الترتيبات جارية للمفاوضات.
وقال ترمب "آمل أن يتفاوضوا على شيء مقبول. يمكن التوصل إلى اتفاق مرض دون أسلحة نووية".
وقال توني سيكامور محلل الأسواق لدى "آي جي" إن تصريحات ترمب إلى جانب التقارير التي تفيد بأن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني لا تعتزم إجراء تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز من المؤشرات على التهدئة.
وأضاف "ترى سوق الخام هذا تراجعا مشجعا عن المواجهة، مما يقلص علاوة المخاطر الجيوسياسية على السعر التي كانت سببا في الارتفاع الأسبوع الماضي، ويحفز موجة من جني الأرباح".
ووافقت مجموعة أوبك بلس على إبقاء إنتاجها النفطي دون تغيير في مارس/آذار خلال اجتماع أمس الأحد.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، جمدت المجموعة خطط رفع الإنتاج للفترة من يناير/كانون الثاني إلى مارس/آذار 2026 بسبب ضعف الاستهلاك الموسمي.
إعلانوقالت كابيتال إيكونوميكس في مذكرة بتاريخ 30 يناير/كانون الثاني "المخاطر الجيوسياسية تخفي وراءها ما تعانيه سوق النفط من هشاشة في العوامل الأساسية… سيظل هناك تأثير يستمر حتى نهاية 2026 على أسعار خام برنت بسبب عدم نسيان مثال الحرب التي استمرت 12 يوما (بين إسرائيل وإيران) العام الماضي إلى جانب ما تحظى به سوق النفط من قوة الإمدادات".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات نفط
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟