دعاء ليلة الخامس عشر من شهر شعبان
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
في ليلة الخامس عشر من شهر شعبان تتجلّى معاني الرحمة والمغفرة، وتُفتح أبواب السماء لعبادٍ أقبلوا بقلوبٍ خاشعة يرجون عفو الله ورضاه. هي ليلة عظيمة يفيض فيها الإحسان الإلهي، وتُرفع فيها الأعمال، فيحرص المؤمن على إحيائها بالدعاء والاستغفار، والتقرّب إلى الله بنية صادقة، سائلًا أن تكون هذه الليلة بداية خير وتغيير ورحمة تمتد إلى ما بعد رمضان.
في ليلة الخامس عشر من شهر شعبان (ليلة النصف من شعبان)، يُستحب الإكثار من الدعاء والتضرّع إلى الله، طلبًا للمغفرة والرحمة وقبول الأعمال.
دعاء ليلة الخامس عشر من شهر شعباناللهم يا ذا المنِّ ولا يُمنُّ عليك،يا ذا الجلال والإكرام،يا ذا الطول والإنعام،لا إله إلا أنت، ظهرَ اللاجئين،وجارَ المستجيرين، وأمانَ الخائفين.اللهم إن كنتَ كتبتني عندك في أمِّ الكتاب شقيًّا أو محرومًا أو مطرودًا أو مُقتَّرًا عليَّ في الرزق،فامحُ اللهم بفضلك شقاوتي وحرماني وطردي وإقتار رزقي،وأثبتني عندك في أمِّ الكتاب سعيدًا مرزوقًا موفَّقًا للخيرات.اللهم إنك قلتَ وقولُك الحق:﴿يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ وَعِندَهُ أُمُّ الْكِتَابِ﴾.اللهم اجعلنا في هذه الليلة المباركة من عتقائك من النار،ومن المقبولين المرحومين،واغفر لنا ذنوبنا، واستر عيوبنا،وفرّج همومنا، واقضِ حوائجنا،واكتب لنا الخير حيث كان ثم ارضِنا به.اللهم أصلح قلوبنا، واهدِنا لما تحب وترضى،وارزقنا طمأنينةً لا تزول،وبركةً في الأعمار والأرزاق،واجعل لنا نصيبًا من كل خيرٍ تقسمه في هذه الليلة.وصلى الله وسلم على سيدنا محمد،وعلى آله وصحبه أجمعين. كلمات دالة:دعاء ليلة الخامس عشر من شهر شعبانشهر شعبان تابعونا على مواقع التواصل:InstagramFBTwitter© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضمّتْ إلى فريق "بوابة الشرق الأوسط" عام 2013 كمُحررة قي قسم صحة وجمال بعدَ أن عَملت مُسبقًا كمحُررة في "شركة مكتوب - ياهو". وكان لطاقتها الإيجابية الأثر الأكبر في إثراء الموقع بمحتوى هادف يخدم أسلوب الحياة المتطورة في كل المجالات التي تخص العائلة بشكلٍ عام، والمرأة بشكل خاص، وتعكس مقالاتها نمطاً صحياً من نوع آخر وحياة أكثر إيجابية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اقرأ ايضاًاشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
هل أصلي تحية المسجد إذا دخلت والإمام يخطب الجمعة؟.. الإفتاء تجيب
بينت دار الإفتاء المصرية الحكم الشرعي لمن يدخل المسجد أثناء إلقاء خطبة الجمعة، موضحة أن السنة النبوية أرشدت إلى أداء ركعتين تحية المسجد قبل الجلوس، حتى إذا كان الإمام يخطب، مع الحرص على أن تكونا خفيفتين حتى لا يطول الانشغال عن سماع الخطبة.
وأكد الشيخ عبد الله العجمي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الأصل فيمن يدخل المسجد أن يبدأ بركعتين تحية للمسجد قبل الجلوس، مستدلًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «إذا دخل أحدكم المسجد فليركع ركعتين»، كما ورد في السنة أيضًا: «إذا دخل أحدكم المسجد يوم الجمعة والإمام يخطب فليركع ركعتين وليتجوز فيهما»، أي يؤديهما بسرعة وخفة دون إطالة.
وفيما يتعلق بمن يترك تحية المسجد أثناء الخطبة، أوضحت دار الإفتاء أن صلاة تحية المسجد سنة مؤكدة وليست فرضًا، لذلك فإن تركها لا يوقع المسلم في الإثم، إلا أن الأفضل والأكمل هو العمل بالسنة والمحافظة عليها كلما أمكن ذلك.
كما بيّن مجمع البحوث الإسلامية أن الأحاديث الصحيحة دلت على استحباب صلاة ركعتي تحية المسجد حتى في وقت خطبة الجمعة، مع التخفيف فيهما مراعاة لحق الخطبة وعدم الانشغال عنها إلا بالقدر اللازم لأداء الركعتين.
وأشار إلى أن توجيه النبي صلى الله عليه وسلم بقوله: «وليتجوز فيهما» يعني تخفيف الصلاة، بما يحقق التوازن بين أداء تحية المسجد والإنصات للخطبة، فلا يطيل المصلي القراءة أو الأركان حتى لا يفوته الاستماع إلى موعظة الجمعة.
ولفتت الفتاوى إلى أن جمهور الفقهاء يرون أهمية الإنصات إلى خطبتي الجمعة، لأنهما من شعائر هذه الصلاة، فيما ذهب بعض أهل العلم إلى أن الاستماع إلى الخطبة الثانية يحقق المقصود في حال فوات الأولى، إلا أن الأكمل هو حضور الخطبتين كاملتين.
هل أقطع تحية المسجد لألحق بصلاة الجماعة؟
وفي سياق متصل، أوضحت دار الإفتاء الحكم إذا أقيمت صلاة الجماعة أثناء أداء تحية المسجد، مؤكدة أنه إذا كان المصلي يتيقن من قدرته على إنهاء الركعتين واللحاق بالإمام قبل فوات الركعة الأولى، فله أن يتم صلاته ثم يدخل مع الجماعة.
أما إذا غلب على ظنه أن إكمال تحية المسجد سيؤدي إلى فوات الركعة الأولى مع الإمام، فإن رأي جمهور الفقهاء هو قطع صلاة النافلة والدخول مباشرة في صلاة الجماعة، بينما يرى بعض أهل العلم جواز إتمام ركعتي التحية ثم الالتحاق بالإمام بعد ذلك.