ملفات إبستين تحرج العائلة الملكية بالنرويج وولية العهد تعتذر
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعربت الأميرة ميت ماريت ولية عهد النرويج عن أسفها واعتذارها عن علاقتها برجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين المدان بجرائم جنسية، وذلك بعد ظهور اسمها أكثر من ألف مرة في ملايين الوثائق التي كُشف عنها أخيرا.
وقالت الأميرة ميت ماريت (52 عاما) إن ما حدث كان سوء تقدير، مؤكدة ندمها الشديد على أي اتصال جرى مع إبستين، واصفة تلك العلاقة بأنها كانت "محرجة".
وأوضح القصر الملكي أن ولية العهد قطعت صلتها بإبستين عام 2014، بعدما شعرت أنه "يحاول استغلال علاقته بها للتأثير في أشخاص آخرين".
وتعود المراسلات التي نشرتها وسائل إعلام نرويجية إلى الفترة ما بين عامي 2011 و2014.
وفي إحدى رسائل البريد الإلكتروني، استشارت الأميرة إبستين بشأن إن كان "غير مناسب" أن تقترح وضع صورة لامرأتين عاريتين تحملان لوح ركوب أمواج خلفية لشاشة ابنها البالغ من العمر 15 عاما حينئذ.
ويأتي تسريب هذه الوثائق في توقيت عصيب تمر به العائلة الملكية في النرويج، إذ من المقرَّر مثول ابن الأميرة، ماريوس بورغ هويبي (29 عاما) أمام محكمة أوسلو الجزئية الثلاثاء المقبل.
ويواجه هويبي اتهامات بارتكاب 38 جريمة، تشمل اغتصاب أربع نساء، إضافة إلى قضايا اعتداء وحيازة مخدرات، في حين ينفي ابن الأميرة التهم الموجَّهة إليه.
ويوم الجمعة الماضي، نشرت وزارة العدل الأمريكية ملفات تضم 3 ملايين وثيقة متعلقة بقضية إبستين، إضافة إلى ألفي مقطع "فيديو" و180 ألف صورة، تكشف تفاصيل صادمة متعلقة بشخصيات ذات نفوذ سياسي واقتصادي.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
كواليس الهجوم الروسي على مدينة دنيبرو الأوكرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال غيث مناف، مراسل فضائية القاهرة الإخبارية من كييف، إن الإدارة العسكرية لمقاطعة دنيبرو أعلنت أن فرق الإنقاذ والفرق الجوالة أنهت عمليات البحث والإنقاذ وانتشال الضحايا، وقد بلغ عدد القتلى جراء هذا الهجوم في مدينة دنيبرو 16 مدنيًا، بينهم طفلان تم انتشال جثتيهما من أحد المباني السكنية، وبذلك ارتفع العدد رسميًا إلى 16 قتيلًا، إضافة إلى ما لا يقل عن 41 مصابًا في المقاطعة وحدها.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية منى شكر، على فضائية القاهرة الإخبارية، أنه في العاصمة الأوكرانية كييف، فقد كان عدد المصابين أكبر مقارنة بالمناطق الأخرى، حيث سجل 81 مصابًا جراء الهجوم، إضافة إلى 6 قتلى حتى هذه اللحظة، ولا تزال فرق الإنقاذ تعمل في مناطق واسعة من العاصمة كييف، ولم تنته حتى الآن من عمليات البحث ورفع الأنقاض، مع استمرار الدخان في عدة أحياء من المدينة.
وأوضح أن العاصمة قد تعرضت فجر اليوم لوابل من المسيّرات والصواريخ الباليستية، حيث تم إطلاق نحو 30 صاروخًا استهدفت مناطق متعددة، وشملت الاستهدافات مدارس ومنشآت مدنية، بينها مبانٍ سكنية ومبانٍ تابعة لشركات أوكرانية، وفق ما أعلنت الإدارة العسكرية في كييف، والتي أكدت أيضًا استهداف عيادات طبية ضمن هذا الهجوم.
ولفت إلى أن خبراء في كييف يشيرون إلى أن عدد القتلى والجرحى، إضافة إلى حجم الاستهداف للبنية التحتية، قد يكون كبيرًا للغاية، خاصة مع استمرار نقص أنظمة الاعتراض والصواريخ المضادة للصواريخ الباليستية.