تقنية جديدة من هيونداي وكيا يمكنها استشعار الأشخاص عن بعد
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أزاحت مجموعتا هيونداي وكيا الستار في مطلع عام 2026 عن ابتكار رائد في عالم سلامة السيارات أطلقتا عليه اسم "فيجن بولس" (Vision Pulse).
وتعتمد هذه التقنية المتطورة على مستشعرات النطاق العريض للغاية (Ultra-Wide Band - UWB)، والتي تمتاز بقدرتها الفائقة على تحديد مواقع العوائق حول المركبة في الوقت الفعلي بدقة متناهية تصل إلى بضع بوصات فقط.
ويمثل هذا النظام في سيارات هيونداي وكيا نقلة نوعية مقارنة بالمستشعرات التقليدية، حيث يوفر رؤية محيطية شاملة ترفع من معايير السلامة المرورية وتجعل السيارة أكثر إدراكًا لبيئتها المعقدة.
تتبع العوائق المخفية بنظام Vision pluse
تتجاوز قدرات "Vision Pulse" مجرد رصد الأجسام الصلبة؛ إذ يمكن لهذه الحساسات تتبع حركة البشر الذين يحملون أجهزة تدعم تقنية (UWB)، مثل الهواتف الذكية أو المفاتيح الرقمية، مما يمنح السيارة قدرة "تنبؤية" بمكان وجود المشاة حتى في المناطق العمياء أو خلف العوائق.
وتعمل التقنية عبر إرسال نبضات راديوية قصيرة المدى وعالية التردد، مما يسمح للنظام بحساب المسافة والزمن بدقة متناهية، وهو ما يقلل من احتمالات وقوع الحوادث الناتجة عن أخطاء التقدير البشري أو قصور الأنظمة القديمة.
تطبيقات صناعية وإغاثية خارج حدود الطرقات
لم تكتفِ هيونداي بتطوير هذه التكنولوجيا للسيارات فحسب، بل أكدت أن تقنية (Vision Pulse) تمتلك إمكانات هائلة في المجالات الصناعية والإغاثية.
ففي المصانع الكبرى، يمكن لهذه المستشعرات تنظيم حركة الروبوتات والآليات بدقة تمنع التصادم وتزيد من كفاءة العمل.
أما في حالات الكوارث الطبيعية، فيمكن استخدام وحدات الاستشعار هذه لتحديد مواقع الناجين تحت الأنقاض بدقة البوصات، مما يسهل عمليات الإنقاذ السريعة.
ويعكس هذا التوجه رؤية هيونداي في عام 2026 لتحويل تقنيات السيارات إلى أدوات تخدم البشرية في مختلف المجالات.
يأتي إطلاق هذه الحساسات في وقت يتزايد فيه الطلب العالمي على ميزات السلامة المتقدمة مع ازدحام الطرق وتنوع خبرات السائقين.
ويرى خبراء السيارات أن دمج تقنية (UWB) في الموديلات القادمة لعام 2026 سيمنح هيونداي وكيا ميزة تنافسية كبرى أمام شركات التكنولوجيا التي تسعى لدخول سوق السيارات الكهربائية.
فبينما يركز البعض على الرفاهية، تراهن المجموعة الكورية على "الدقة المتناهية" كعامل حسم لجذب العائلات والباحثين عن أقصى درجات الأمان، مؤكدة أن السيارة لم تعد مجرد وسيلة تنقل، بل أصبحت رفيقًا ذكيًا يحمي حياة الركاب.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: هيونداي كيا هيونداي وكيا مواصفات كيا الجديدة هیوندای وکیا
إقرأ أيضاً:
سيارة عمرها 54 عامًا.. عودة أسطورة فورد تشعل مزادات السيارات
تحظى السيارات الكلاسيكية عادة بالتقدير لمدى قدرة ملاكها على ترميمها والحفاظ على رونقها الأصلي بعيدًا عن التلف أو التدمير، غير أن الشاحنة المعروضة مؤخرًا على منصة “برينج إيه تريلر” تجمع بين النقيضين؛ إذ تمثل في آن واحد قصة صمود تاريخية وأداة عمل شاقة شهدت تفاصيل أعنف سباقات التدمير في التاريخ.
وتطل شاحنة فورد موديل 1971 بهيكل يحمل آثار الندوب التاريخية وعلامات التآكل الطبيعي العتيق (Patina)، محتفظة بصناديق القمامة والمكانس الخشبية القديمة في حوضها الخلفي تمامًا كما كانت في آخر أيام خدمتها.
لم تكن هذه البيك أب مجرد وسيلة نقل عادية، بل كانت شاحنة الخدمة والدعم الميداني الأولى المكلفة بتنظيف مسارات ومخلفات الحوادث العنيفة في حلبة سباق “إيسليب سبيدواي” الشهيرة في لونغ آيلاند بنيويورك.
وتكتسب الحلبة — التي أغلقت أبوابها منذ سنوات طويلة — مكانة أسطورية في وجدان عشاق المحركات باعتبارها المهد التاريخي والموقع الأول الذي شهد ولادة سباقات الهدم والتحطيم المعروفة عالميًا بـ "ديموليشن ديربي" (Demolition Derby)، وحيث كانت هذه الشاحنة تهرع إلى المضمار لإزالة الحطام الحديدي المتناثر وإعادة فتح المسار بانتظام.
الحالة الميكانيكية الحالية للأيقونة فورد إف 100 سبورت كاستمرغم الهيكل الخارجي المنهك والمليء بالكدمات المادية الناتجة عن سنوات العمل وسط تطاير الشظايا المعدنية، لا تزال الشاحنة الأمريكية الكلاسيكية تعمل بكفاءة ميكانيكية عالية وتدور بنبض قوي بفضل محركها الجبار المكون من 8 أسطوانات على شكل V8.
ولتجهيز المركبة التاريخية لخوض غمار رحلات الطرق المفتوحة مجددًا والتحرك بمرونة، زودت الشاحنة مؤخرًا بحزمة من الإطارات الجديدة تمامًا مع مراجعة المنظومة البرمجية والميكانيكية للمكابح ونظام التعليق، لتتحول من مجرد أداة تنظيف قديمة إلى قطعة استثمارية وتاريخية متحركة تسرد ذكريات العصر الذهبي للسباقات بنسبة نجاح 100%.