مصادر: إسرائيل تنتظر وثيقة أمريكية منظمة بآلية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في نبأ عاجل عن إعلام إسرائيلي عن مصادر، أن إسرائيل تنتظر وثيقة أمريكية منظمة بشأن آلية تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق غزة.
كشف محمد منصور، المتحدث باسم اللجنة المصرية في غزة، عن الاستعدادات لخطوات ما بعد فتح معبر "رفح" من الجانبين، قائلًا: "معبر رفح البري بكل تأكيد مغلق من قبل الاحتلال الإسرائيلي، والاستعدادات الآن بدأت في غزة لفتح المعبر من الجانبين".
وأضاف منصور، خلال مداخلة عبر تطبيق "زووم" ببرنامج "الصورة"، الذي تقدمه الإعلامية لميس الحديدي على شاشة النهار،: "عملُنا في غزة عمل إنساني، وهناك قوائم تنتظر فتح المعبر، لقائمة طويلة من الجرحى في انتظار الدخول للعلاج".
وعن مصير العملية التعليمية حاليًا في قطاع غزة، قال: "بدأت اللجنة المصرية في قطاع غزة بتجهيز المدارس، خاصة أن الاحتلال الإسرائيلي دمرها بشكل كامل، وبالفعل بدأت اللجنة المصرية الاستعداد بتجهيز مدارس داخل المخيمات، حيث يتم إعادة تدوير الأخشاب داخل مقرات اللجنة، وتهيئتها؛ لتكون مقاعد دراسية، رغم قلة الإمكانيات، وبدأت بتوزيع المقاعد على المدارس التي تتبع بشكل مباشر اللجنة المصرية أو خارج مخيماتها".
واصل: "اللجنة المصرية تهتم بالمسيرة التعليمية واستمراريتها، وذلك بعد توقف عامين للعملية الدراسية في غزة بسبب الحرب".
وعن عدد المدارس المتوقع تشغيلها، قال: "هناك 18 مدرسة داخل مخيمات اللجنة المصرية، وهناك مدرسة عبارة عن 250 خيمة في رفح، ومدرسة أيضًا وسط خان يونس عبارة عن 200 خيمة، بالإضافة إلى أنه قريبًا سيتم افتتاح مدارس في وسط قطاع غزة، ومدينة غزة، والشمال".
وشدد على أن الملف الخاص بالتعليم، بالغ الأهمية والحساسية، ومصيري بالنسبة لطلاب قطاع غزة، وبدأت اللجنة المصرية العمل عليه بقوة؛ لتشغيل المدارس، وعودة الطلاب إلى المدارس.
وعن آخر تطورات مخيم نتساريم، قال: "أصبح أكبر مخيم في مخيمات قطاع غزة بإجمالي 15 ألف خيمة شامل لتجهيز شامل، بنية تحتية، وشبكة كهرباء، وشبكة مياه، وحفر آبار للمياه، ومدارس، وعيادات طبية، وخدمات الإنترنت".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: غزة القاهرة الإخبارية اتفاق غزة اللجنة المصریة قطاع غزة فی غزة
إقرأ أيضاً:
الغمري: محاولات لإضعاف مؤسسات الدولة المصرية خلال فترة ما بعد 2013
أكد الباحث السياسي حسام الغمري أن الدولة المصرية واجهت خلال السنوات التي أعقبت أحداث عام 2013 مخططات معقدة استهدفت زعزعة الاستقرار الداخلي وإعادة تشكيل الوعي العام، مشيرًا إلى أن بعض المحاولات الراهنة تسعى إلى إعادة تقديم تلك المرحلة بصورة مختلفة عن الوقائع التي شهدها الشارع المصري.
وأوضح الغمري، خلال استضافته في برنامج “الحياة اليوم” المذاع على قناة “الحياة”، أن ما مرت به مصر في تلك الفترة لم يكن مجرد خلافات سياسية عابرة، بل تضمن محاولات منظمة لإضعاف مؤسسات الدولة والتأثير على الهوية الوطنية، من خلال طرح أفكار ومشروعات استهدفت خلق حالة من الاستقطاب والانقسام داخل المجتمع.
وأضاف أن بعض القوى حاولت بناء مسارات موازية لمؤسسات الدولة التقليدية، وهو ما كان من شأنه إحداث تغييرات جوهرية في بنية الدولة المصرية وتوازناتها المؤسسية.