نقابة المعلمين ترفض إلغاء عطلة السبت وتؤكد: القرار مخالف للقانون ويمس حقوق المعلمين والطلبة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلنت النقابة العامة للمعلمين بليبيا رفضها القاطع لما صدر عن وزارة التربية والتعليم بالحكومة المكلفة من مجلس النواب بشأن اعتبار يوم السبت يوما دراسيا لتعويض التأخير الحاصل في تنفيذ الخطة الدراسية، مؤكدة أن هذا الإجراء يُعد مخالفا للتشريعات النافذة ويمس حقوق المعلمين والطلبة وأولياء الأمور.
وقالت النقابة، في بيان نشره مكتبها الإعلامي، إن يوم السبت يُعد عطلة رسمية وفقا لأحكام القوانين واللوائح المنظمة لساعات وأيام العمل في الدولة الليبية، ولا يجوز إلغاؤه أو تعديله إلا بقرار قانوني صريح صادر عن الجهة المختصة ووفق الإجراءات التشريعية المعتمدة.
وشددت النقابة على أن أي توجيه إداري يجعل من يوم السبت يوما للدراسة دون سند قانوني واضح يُعد خرقا لمبدأ المشروعية، الذي يُلزم الجهات الإدارية بالالتزام بالقوانين واللوائح السارية، معتبرة أن مثل هذه القرارات تمثل مساسا بالحقوق الوظيفية والاجتماعية للعاملين في القطاع التعليمي.
ودعت النقابة إلى معالجة تأخر تنفيذ الخطة الدراسية عبر بدائل قانونية وتربوية، من بينها إعادة تنظيم الجدول الزمني خلال أيام الدراسة الرسمية، وزيادة عدد الحصص اليومية عند الضرورة، واعتماد حلول لا تتعارض مع القوانين المنظمة للعطل الرسمية.
كما أكدت رفضها تحميل المعلمين والطلبة تبعات التأخير الإداري أو الظروف الخارجة عن إرادتهم، مشيرة إلى أن أي إجراء استثنائي يجب أن يكون محددًا بزمن واضح، ومسنودا بنص قانوني صريح، وبما لا يخل بحقوق العاملين في قطاع التعليم.
وطالبت النقابة بالالتزام الصريح بالقانون الليبي الذي يعتبر يوم السبت عطلة رسمية، وإعادة النظر في أي منشور أو قرار يخالف هذا المبدأ، مؤكدة أن احترام القانون يُعد الأساس لضمان استقرار العملية التعليمية وتحقيق مصلحة التلاميذ والطلبة في إطار من العدالة وسيادة القانون.
وكانت وزارة التربية والتعليم بالحكومة المكلفة من مجلس النواب قد وجّهت، أمس، بجعل يوم السبت يوم دراسة عادي لطلبة الشهادة الإعدادية والثانوية، واختياريا لسنوات النقل، مع زيادة عدد الحصص اليومية عند الحاجة، وذلك بهدف استدراك “التأخير الحاصل في تنفيذ الخطة الدراسية، وفق بيانها.
وأوضحت الوزارة أن هذا القرار جاء نتيجة تأخر انطلاق العام الدراسي الجاري لمدة 3 أسابيع، وتأخر توزيع الكتاب المدرسي، وكثرة العطلات الرسمية والاضطرارية، إضافة إلى التقلبات الجوية الأخيرة، فضلا عن رصد عجز في توافر المعلمين وتأخر استكمال المقررات الدراسية خلال الفصل الدراسي الأول.
المصدر: بيان
نقابة المعلمين Total 0 Shares Share 0 Tweet 0 Pin it 0
المصدر
المصدر: ليبيا الأحرار
كلمات دلالية: الاتحاد الأوروبي يوهان يونيسيف يونيسف يونغ بويز يونسيف نقابة المعلمين
إقرأ أيضاً:
خلف الزناتي : ثورة يوليو علامة فارقة .. والمعلمون شركاء في بناء الجمهورية الجديدة
تقدمت نقابة المهن التعليمية، برئاسة خلف الزناتي، نقيب المعلمين ورئيس اتحاد المعلمين العرب، بخالص التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، وإلى الشعب المصري، بمناسبة الذكرى الرابعة والسبعين لثورة 23 يوليو، مؤكدة أنها تمثل محطة فارقة في تاريخ الدولة المصرية، لما رسخته من قيم الاستقلال والعدالة الاجتماعية وبناء الإنسان.
وأكد خلف الزناتي، أن ثورة 23 يوليو ستظل علامة مضيئة في مسيرة الوطن، بعدما أسهمت في إرساء دعائم الدولة الحديثة، وفتحت آفاقا واسعة أمام التعليم باعتباره حقا أصيلا لكل مواطن، وأحد أهم أدوات التنمية وبناء المجتمع، مشيرا إلى أن الدولة المصرية تواصل هذا النهج من خلال تطوير منظومة التعليم والاستثمار في العنصر البشري.
بناء الجمهورية الجديدةوأوضح نقيب المعلمين أن المعلمين كانوا وما زالوا في مقدمة الصفوف لبناء الوعي الوطني وغرس قيم الانتماء والولاء لدى الأجيال الجديدة، مؤكدا أن رسالة المعلم لا تقتصر على نقل المعرفة، وإنما تمتد إلى إعداد المواطن القادر على المشاركة في بناء الجمهورية الجديدة ومواجهة مختلف التحديات.
وأضاف أن نقابة المهن التعليمية تجدد، بهذه المناسبة الوطنية، دعمها الكامل لكل الجهود الرامية إلى الارتقاء بمنظومة التعليم وتحسين أوضاع المعلمين، باعتبارهم الركيزة الأساسية لأي تطوير حقيقي، مؤكدا استمرار النقابة في أداء دورها الوطني والمهني بما يخدم المعلمين ويسهم في الارتقاء بالعملية التعليمية.
واختتم خلف الزناتي تصريحاته بالتأكيد على أن ذكرى ثورة 23 يوليو تمثل مناسبة لاستلهام قيم العمل والإخلاص والتكاتف الوطني، وتجديد العهد على مواصلة العطاء من أجل رفعة مصر، داعيا الله عز وجل أن يحفظ الوطن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، ويوفق أبناءه إلى تحقيق المزيد من الإنجازات والتنمية.