الرعب يسود أطفيح.. إصابة 6 أطفال بجروح من كلب مسعور
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أصيب 6 أطفال بجروح متفاوتة، إثر قيام كلب مسعور بمهاجمتهم وعقرهم في أماكن متفرقة من أجسادهم، وسادت حالة من الذعر بين أهالي مركز أطفيح بمحافظة الجيزة وتم نقل الأطفال المصابين إلى المستشفى.
تلقت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الجيزة بلاغًا بالواقعة، يفيد رصد إصابة 6 أطفال نتيجة تعرضهم لعقر كلب مسعور بدائرة قسم شرطة أطفيح.
وكشفت التحريات بأن أهالي إحدى المناطق التابعة لدائرة قسم شرطة أطفيح، فوجئوا بكلب ضال يظهر عليه أعراض السعار، يهاجم الأطفال بشكل مفاجئ أثناء لهوهم في الشارع وتسبب الهجوم في حالة من الهلع، حيث تعالت صرخات الأطفال، ما دفع الأهالي إلى التجمع فورًا ومطاردة الكلب حتى تمكنوا من التخلص منه.
وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وتم التأكد من القضاء على الحيوان المسعور من قبل الأهالي، وجرى تكليف الجهات المحلية والطب البيطري بتمشيط المنطقة لضمان عدم وجود حيوانات أخرى مصابة تهدد سلامة المواطنين.
وتم نقل الأطفال المصابين إلى المستشفى المركزي لتلقي الإسعافات الأولية وخضع المصابون لبروتوكول العلاج المتبع في حالات العقر، وتم تحرير محضر رسمي بالواقعة في قسم شرطة أطفيح، وأُخطرت النيابة العامة لمباشرة التحقيقات.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: كلب مسعور 6 أطفال أطفيح الجيزة الداخلیة تضبط کلب ضال
إقرأ أيضاً:
البابا تواضروس يرسم ملامح جيل المستقبل: العلم والانتماء والمعلم أساس بناء شخصية الطفل المصري
أكد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، أن بناء الإنسان المصري يبدأ من مرحلة الطفولة، مشددًا على أهمية تقديم المعرفة للأطفال بأسلوب مبسط يربطهم بتاريخ وطنهم ويعزز لديهم مشاعر الانتماء والمسؤولية.
تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنيةوخلال حديثه عن مشاركته في ملتقى "لوغوس جونيور"، أوضح البابا تواضروس خلال مداخلة هاتفية ببرنامج مساء دي إم سي أنه حرص على تعريف الأطفال بمعاني الرموز الوطنية، ومن بينها العلم المصري، حيث قدم لهم شرحًا مبسطًا لدلالات ألوانه، موضحًا أن اللون الأبيض يرتبط بسكان السواحل الشمالية، بينما يعبر الأحمر عن البحر الأحمر وسيناء، ويمثل الأسود وادي النيل وتربته التي شكلت جانبًا مهمًا من تاريخ وحضارة مصر، فيما يرمز النسر في منتصف العلم إلى القوات المسلحة ودورها في حماية الوطن.
تشكيل وجدان الطفلوأشار قداسته إلى أن غرس الوعي الوطني لا يعتمد فقط على المعلومات، بل يحتاج إلى شخصيات مؤثرة تشارك في تشكيل وجدان الطفل، وفي مقدمتها معلم المرحلة الابتدائية، مؤكدًا أن هذه المرحلة تعد حجر الأساس في تكوين شخصية الطفل وأسلوب تفكيره وقيمه.
واستعاد البابا تواضروس ذكريات عدد من معلميه الذين كان لهم دور بارز في حياته، موضحًا أن المعلم في السنوات الأولى لا يؤدي مهمة تعليمية فقط، بل يساهم بشكل مباشر في بناء الإنسان وصياغة شخصيته، وهو ما يجعل اختيار معلمي المرحلة الابتدائية مسؤولية كبيرة.
وفي سياق متصل، تحدث البابا عن التحديات التي تفرضها التكنولوجيا الحديثة على الأطفال، محذرًا من أن الاستخدام غير المتوازن لوسائل التواصل الاجتماعي والذكاء الاصطناعي قد يؤثر على طبيعة العلاقات الإنسانية والتواصل داخل الأسرة.
وأكد ضرورة تحقيق معادلة متوازنة بين الاستفادة من التطور التكنولوجي والحفاظ على الجوانب الإنسانية والعاطفية لدى الأطفال، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا يجب أن تكون وسيلة لخدمة الإنسان وليس بديلًا عن المشاعر والعلاقات التي تشكل أساس المجتمع.