الوكيل: نعمل على تعميق الشراكة المصرية التركية والانطلاق للتعاون الثلاثي نحو إفريقيا وأوروبا
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أكد أحمد الوكيل، رئيس اتحاد الغرف التجارية المصرية والأفريقية، أهمية تعزيز التكامل الاقتصادي بين مصر وتركيا، والانطلاق من التعاون الثنائي إلى شراكات ثلاثية تستهدف أسواق إفريقيا والاتحاد الأوروبي والدول العربية والولايات المتحدة، مستفيدين من اتفاقيات التجارة الحرة التي تتيح النفاذ إلى أكثر من 3 مليارات مستهلك.
جاء ذلك خلال كلمته باجتماع الغرف المصرية التركية، الذي عُقد مساء الأحد في فندق ريكسوس العلمين، بحضور رفعت هسار أوغلو، رئيس اتحاد الغرف التجارية والبورصات السلعية التركية ورئيس اتحاد الغرف العالمي، ووفد رفيع المستوى من رؤساء الغرف التركية.
ورحّب الوكيل بالوفد التركي في “وطنهم الثاني مصر”، مشيرًا إلى أن اجتماع العلمين يُعد الاجتماع الـ23، وأن مصر هي الدولة الوحيدة التي تستضيف هذا الاجتماع للمرة الثانية بعد استضافته في الغردقة عام 2008، إلى جانب ثلاث مرات فقط خارج تركيا سابقًا.
وأوضح رئيس اتحاد الغرف التجارية أن العلاقات الاقتصادية المصرية التركية شهدت تطورًا ملحوظًا على مدار ربع قرن، نجح خلالها الجانبان في مضاعفة حجم التبادل التجاري والاستثماري رغم التحديات، لافتًا إلى أن هذا المسار تُوّج بزيارتي الرئيسين عبد الفتاح السيسي ورجب طيب أردوغان المتبادلتين في عام 2024، والتوقيع على إعلان مشترك لتفعيل مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى، مع التوافق على رفع حجم التبادل التجاري إلى 15 مليار دولار.
وأكد الوكيل أن مصر تنتهج نموذج الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص، وقد فتحت أبوابها أمام المستثمرين من مختلف دول العالم، وعلى رأسهم الأشقاء من تركيا، في مختلف القطاعات الاقتصادية.
ودعا إلى تكامل الموانئ والمراكز اللوجستية والصناعات ومدخلات الإنتاج بين البلدين، بما يسمح بالتصنيع المشترك والتصدير إلى الأسواق الإقليمية والدولية، مستفيدين من اتفاقية “التير” والطرق العابرة للقارة الإفريقية، مثل محاور الإسكندرية–كيب تاون، وبورسعيد–داكار، وسفاجا–نجامينا، إلى جانب خطوط الرورو السريعة مع الاتحاد الأوروبي من دمياط إلى تريستا، وقريبًا من مرسين إلى الإسكندرية وبورسعيد.
كما شدد على ضرورة تكوين تحالفات قوية لتنفيذ مشروعات البنية التحتية في مصر وإفريقيا، والمشاركة في جهود إعادة إعمار دول الجوار المتضررة من النزاعات.
وأشار الوكيل إلى أن الحكومات المصرية المتعاقبة بذلت جهودًا كبيرة لتهيئة مناخ الأعمال، عبر ثورة تشريعية وإجرائية وتقديم حوافز وتيسيرات متعددة، إلى جانب طرح فرص استثمارية واعدة في مشروعات كبرى، مثل محور قناة السويس، واستصلاح ملايين الأفدنة، ومشروعات الطاقة والمياه والنقل واللوجستيات، فضلًا عن الاستثمار الصناعي والسياحي والعقاري.
ولفت إلى أن هذه النهضة أسهمت في رفع كفاءة الشركات المصرية، التي توسعت إقليميًا، حيث تجاوزت استثماراتها 3 مليارات دولار في دول الخليج وأكثر من 10 مليارات دولار في إفريقيا.
وفي ختام كلمته، دعا الوكيل إلى إعداد دراسة متخصصة حول مشروع للتكامل المصري–التركي–الأوروبي، على غرار مشروع “EU Global Bridges”، لتحديد الأولويات القطاعية والجغرافية وتعظيم الاستفادة من الشراكة بين الجانبين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الوكيل الشراكة المصرية التركية افريقيا أوروبا اتحاد الغرف التجارية الاتحاد الأوروبي اتحاد الغرف التجاریة إلى أن
إقرأ أيضاً:
وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
شارك المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، في الاجتماع الأول لوزراء الطاقة بالدول الأعضاء في مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8)، والذي عُقد على هامش فعاليات أسبوع باكو للطاقة بالعاصمة الأذربيجانية باكو، بمشاركة وزراء الطاقة بالدول الأعضاء.
ناقش الاجتماع آليات تعزيز التعاون المشترك في قطاعات البترول والغاز الطبيعي والغاز الطبيعي المسال، وتبادل الكهرباء، والطاقة الجديدة والمتجددة، إلى جانب تطوير البنية التحتية ومشروعات الربط والتكامل الإقليمي في مجال الطاقة، وتشجيع الاستثمارات المشتركة بما يدعم أمن الطاقة ويحقق المصالح الاقتصادية للدول الأعضاء.
وأكد المهندس كريم بدوي، خلال كلمته، أن قطاع الطاقة يمثل إحدى الركائز الرئيسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول المجموعة، خاصة في ظل المتغيرات العالمية المتسارعة والتحديات المتنامية التي تستوجب تعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والاستفادة المثلى من الموارد والإمكانات المتاحة لدى الدول الأعضاء.
وأوضح أن التكامل بين دول المجموعة يفتح آفاقًا واسعة لتحقيق قيمة مضافة لشعوبها، من خلال التوسع في مشروعات البترول والغاز والطاقة المتجددة، وتطوير البنية التحتية للطاقة، ودعم الاستثمارات المشتركة بما يسهم في تحقيق النمو الاقتصادي المستدام وتعزيز أمن الطاقة.
وأشار الوزير إلى أن مواجهة التحديات العالمية الراهنة تتطلب تضافر الجهود وتبني رؤى ومبادرات مشتركة، لاسيما في مجالات الغاز الطبيعي والطاقة الجديدة والمتجددة، وعلى رأسها مشروعات الهيدروجين الأخضر، إلى جانب دعم الصناعات القائمة على القيمة المضافة بما يعزز التنمية الاقتصادية الشاملة للدول الأعضاء.
وفي ختام الاجتماع، اعتمد وزراء الطاقة "إعلان باكو للتعاون في مجال الطاقة"، كما تم استعراض العرض الأولي لميثاق مركز الطاقة والمناخ التابع لمجموعة D-8، والذي يهدف إلى تعزيز التعاون المؤسسي بين الدول الأعضاء في مجالي الطاقة والمناخ.
الدول الأعضاء في مجموعة D-8
تضم مجموعة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي (D-8) كلاً من:
مصر
تركيا
إندونيسيا
إيران
ماليزيا
نيجيريا
باكستان
بنجلاديش