البنتاغون يرفع جاهزية الحرب.. بطاريات “ثاد” و”باتريوت” تنتشر على تخوم إيران
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
#سواليف
تعمل وزارة الحرب الأمريكية ( #البنتاغون ) على نشر أنظمة دفاع جوي إضافية في #القواعد_العسكرية في #الشرق_الأوسط تحسبا لاحتمال رد فعل إيراني إذا ما قررت #واشنطن تنفيذ #ضربات_عسكرية ضد #طهران.
ووفقا لتقارير وبياناتِ تتبعٍ اطلعت عليها صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية، يشمل التعزيز نشر بطاريات #صواريخ من نوع ” #ثاد ” (THAAD) المتخصصة في اعتراض #الصواريخ_الباليستية على ارتفاعات عالية جدا، وأنظمة “باتريوت” للتصدي للتهديدات الجوية المنخفضة الارتفاع.
وجاءت هذه الخطوة بالتزامن مع وصول مجموعة حاملة الطائرات الأمريكية “يو إس إس #أبراهام_لينكولن ” إلى المنطقة، ونشر طائرات قتالية متطورة من طراز إف-35.
مقالات ذات صلةوأكد مسؤولون أمريكيون أن الضربات الجوية على إيران “ليست وشيكة”، مشيرين إلى أن التركيز الحالي ينصب على حماية الحلفاء والقوات الأمريكية من أي هجوم انتقامي محتمل.
وتسعى هذه الإجراءات إلى تأمين حماية أفضل لكل من #إسرائيل، والدول العربية الحليفة، والتجمعات العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
وتستند هذه الاستعدادات، حسب مقال الصحيفة، إلى دروس مستفادة من مواجهات سابقة، حيث ساعدت الدفاعات الجوية الأمريكية على حماية إسرائيل من صواريخ إيرانية خلال النزاع السابق في يونيو الماضي، وصدت معظم #الهجوم_الصاروخي الإيراني على قاعدة “العديد” الجوية في قطر، رغم تسجيل إصابة واحدة.
ويحذر محللون، مثل سوزان مالوني الخبيرة السابقة في شؤون إيران بوزارة الخارجية الأمريكية، من أن أي عملية عسكرية أمريكية أوسع نطاقا قد تدفع طهران إلى الرد باستخدام “أقصى ما تستطيع حشده” من ترسانتها الصاروخية الباليستية وتوجيه جماعات موالية لها لتنفيذ هجمات في مختلف أنحاء المنطقة.
وأبدت بعض دول الخليج، وعلى رأسها السعودية والإمارات، حذرا إزاء تصاعد التهديدات، وأعلنت أنها لن تسمح باستخدام أراضيها أو أجوائها لشن هجمات على إيران.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف البنتاغون القواعد العسكرية الشرق الأوسط واشنطن ضربات عسكرية طهران صواريخ ثاد الصواريخ الباليستية أبراهام لينكولن إسرائيل الهجوم الصاروخي
إقرأ أيضاً:
تحذير من عودة الحرب.. تصعيد إيراني مزدوج.. تهديد للممرات البحرية
البلاد (طهران)
صعّدت إيران من لهجتها السياسية والعسكرية تجاه الولايات المتحدة وإسرائيل، مطلقة رسائل تحذيرية جديدة حملت تهديدات تتعلق بأمن الممرات البحرية الاستراتيجية وإمكانية تجدد المواجهة العسكرية، في وقت لا تزال فيه المفاوضات الرامية إلى إنهاء الحرب تراوح مكانها دون تحقيق اختراق ملموس.
وفي هذا السياق، حذر قائد «فيلق القدس» في الحرس الثوري الإيراني، العميد إسماعيل قاآني، من أن استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان وقطاع غزة قد يدفع ما يعرف بـ«محور المقاومة» إلى اتخاذ خطوات من شأنها تغيير واقع الملاحة في مضيق باب المندب، بحيث يصبح شبيهاً بالوضع القائم في مضيق هرمز.
وأكد قاآني أن الدعم الأميركي لإسرائيل واستمرار الهجمات في غزة ولبنان سيؤديان إلى تعزيز التنسيق بين أطراف المحور وتوسيع نطاق الضغوط على الممرات البحرية الحيوية، ملمحاً إلى إمكانية اتخاذ إجراءات مشتركة تستهدف خطوط الملاحة الدولية في البحر الأحمر والخليج العربي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر الإقليمي منذ اندلاع المواجهة بين إيران من جهة والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى، وما رافق ذلك من قيود مشددة على حركة السفن في مضيق هرمز، الأمر الذي انعكس على أسواق الطاقة العالمية ورفع منسوب القلق بشأن أمن سلاسل الإمداد الدولية.
ويُعد مضيقا هرمز وباب المندب من أهم الممرات البحرية في العالم، إذ تمر عبرهما كميات ضخمة من النفط والغاز والبضائع المتجهة بين آسيا وأوروبا، ما يجعل أي تهديد لحركة الملاحة فيهما محل اهتمام ومتابعة دولية واسعة.
وفي موازاة هذه التصريحات، أطلق مسؤول عسكري إيراني بارز تحذيراً آخر بشأن مستقبل المواجهة مع الولايات المتحدة. وقال محمد جعفر أسدي، معاون قائد مقر خاتم الأنبياء، إن بلاده ترى أن الحرب قد تعود مجدداً في ظل ما وصفه بإصرار واشنطن على فرض الاستسلام الكامل على طهران. وأضاف أن القيادة الإيرانية ترفض أي شروط تمس سيادة البلاد أو استقلال قرارها السياسي، مؤكداً أن الشعب الإيراني لن يقبل الاستسلام مهما كانت الضغوط. كما شدد على أن القوات الإيرانية تتابع التطورات الميدانية وتستعد لجميع الاحتمالات، معتبراً أن الحرب لم تعد خياراً مستبعداً إذا استمرت الخلافات الحالية دون تسوية. وتأتي هذه المواقف بينما تواصل طهران وواشنطن مباحثاتهما غير المباشرة بوساطة باكستانية؛ سعياً للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة منذ أشهر. إلا أن المفاوضات لم تحقق حتى الآن نتائج حاسمة.