#معركة_الداخل
#الدكتور_أحمد_الشناق
حين تنتقل الدولة من مواجهة الخصوم والأعداء
إلى مواجهة نفسها من الداخل ، إنها أصعب المعارك
وقد تكون أخطر المعارك على الإطلاق : المعركة الداخلية
معركة الداخل ليست حربا تُحسم بالسلاح ، بل بالإرادة
ولا تُربكها الجبهات الخارجية ، بل تُنهكها التفاصيل الصغيرة المتراكمة داخل الوطن
محاربة الفساد داخل المؤسسات ليست قرارا سياسياً عابرا ، بل مواجهة مباشرة مع شبكات مصالح تشكّلت عبر سنوات ، وتغذّت على شعارات الولاء المزيف ، وعلى حساب دولة المؤسسات وسيادة القانون والعدالة الإجتماعية
المحسوبيات ليست خللا إداريا فحسب ، بل أصبحت ثقافة كاملة تقوّض مفهوم الدولة من الداخل
معركة الداخل ، لا ينفع معها المجاملات ، ولا الحلول المؤقتة ، ولا تصريحات من خلف الشاشات
إنها معركة ميدانية في داخل الدولة والمجتمع
وصولاً لدولة المؤسسات التي تحكمها القوانين بعدالة
دولة الشعارات قد تنتصر خارجياً … ولكنها قد تنهار بصمتٍ من الداخل
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
بو الرايقة: الليبيون يخوضون معركة يومية تستنزف المال والأعصاب كل صباح
قال الكاتب السياسي فيصل بو الرايقة، إن المواطن يقف كل صباح وحيداً في مواجهة شبكات معقدة من الاحتكار، ومطارداً لأعصاب الحياة المتمثلة في طاقة منقطعة، وغذاء تحيط به شبهات المبيدات، وأسعار تفلت من كل عقال.
وقال في تدوينة على حسابه بموقع فيسبوك اليوم، إن الدولة التي تخلت عن وظيفتها الجوهرية في رعاية رعاياها وحفظ كرامتهم، تضع مبرر وجودها وجدوى مؤسساتها على المحك، لتغدو الوزارات والهيئات مجرد أطر فارغة تعجز عن توفير أبسط الحقوق، محولةً العيش العادي إلى معركة يومية تستنزف المال والأعصاب معاً.