«طب الإسكندرية» تطلق قافلة طبية شاملة لخدمة أهالي عزبة النهضة بالعامرية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أطلقت كلية الطب بجامعة الإسكندرية، قافلة طبية شاملة لخدمة أهالي عزبة النهضة بمنطقة العامرية، ضمن جهود الجامعة في دعم المبادرات المجتمعية وتوسيع نطاق الخدمات الصحية المجانية للمواطنين.
ويأتي ذلك في إطار حرص جامعة الإسكندرية على تعزيز دورها المجتمعي وخدمة المناطق الأكثر احتياجًا، وتحت رعاية الدكتور عبد العزيز قنصوه، رئيس جامعة الإسكندرية،
وجاءت القافلة بإشراف وتنظيم الدكتورة عفاف العوفي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور تامر عبد الله، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور محمد صدقة، وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبالتعاون مع مؤسسة بنك الدواء الخيرية التي ساهمت بفاعلية في توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة.
وأكد الدكتور تامر عبد الله أن تنظيم هذه القافلة يأتي ضمن رؤية جامعة الإسكندرية لتعزيز التكامل بين التعليم الطبي وخدمة المجتمع، وإتاحة الرعاية الصحية لأكبر عدد من المواطنين في المناطق الأكثر احتياجًا، بما يعكس رسالة الجامعة في المسؤولية المجتمعية والالتزام بالخدمة العامة.
وأضاف أن القافلة شهدت مشاركة متميزة من 38 طالبًا وطالبة من كليات الطب البشري وطب الأسنان والصيدلة، إلى جانب 10 أطباء متخصصين في خمس تخصصات طبية مختلفة، بالتعاون مع كلية طب الأسنان، وكلية الصيدلة، ومعهد البحوث الطبية، وأسرة «طبيب من أجلك»، حيث عمل الجميع بروح من التفاني لخدمة الأهالي وتقديم الدعم الصحي اللازم.
وأوضح الدكتور محمد صدقة أن القافلة قدمت خدمات طبية متكاملة، حيث تم الكشف على 725 حالة في مختلف التخصصات: 155 حالة عظام، و155 حالة أطفال، و125 حالة باطنة، و180 حالة جلدية، و110 حالات أسنان، مؤكدًا أنه تم توفير الأدوية مجانًا لجميع المرضى، وتحويل الحالات التي تحتاج إلى رعاية متقدمة إلى المستشفيات الجامعية لاستكمال العلاج.
كما تضمنت فعاليات القافلة حملات توعوية صحية نظمها قسم طب المجتمع، بهدف رفع مستوى الوعي الصحي لدى المواطنين، وتثقيفهم حول أساليب الوقاية من الأمراض المزمنة والحفاظ على الصحة العامة.
وأشار القائمون على القافلة إلى أن هذه الأنشطة تأتي في إطار خطة الجامعة المستمرة للتوسع في القوافل الطبية والخدمية في مختلف المناطق، تأكيدًا على دور الجامعة في خدمة المجتمع وتحقيق التنمية المستدامة ضمن رؤية مصر 2030.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: القوافل الطبية جامعة الإسكندرية كلية الطب خدمة المجتمع العامرية عبد العزيز قنصوه
إقرأ أيضاً:
جامعة الإسكندرية تبحث مع جامعة باريس-ساكليه الفرنسية تعزيز التعاون
استقبل الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم، القائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية، وفدًا رفيع المستوى من جامعة باريس-ساكليه الفرنسية، ضم الدكتور اجزافييه أبولينارسكي نائب رئيس الجامعة للابتكار، والدكتور رشيد بينسيه نائب رئيس الجامعة للبحث العلمي ورئيس مجلس الإدارة، و إيبشيتا سينغ مدير الشراكات، وذلك لبحث سبل التعاون المشترك في مجالات الابتكار ونقل التكنولوجيا وريادة الأعمال، والتعاون في تطوير وادى التكنولوجيا بجامعة الإسكندرية وتعزيز دورها في دعم الابتكار وريادة الأعمال وربط البحث العلمي بالصناعة.
حضر اللقاء الدكتور هشام سعيد نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتورة عفاف العوفي نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور علي عبد المحسن المشرف على مكتب العلاقات الدولية، والدكتورة جيهان جويفل مساعد رئيس الجامعة لشؤون التدويل والفروع الدولية، إلى جانب عدد من عمداء الكليات المعنية.
كما شارك في اللقاء لفيف من أعضاء مجلس إدارة وادى التكنولوجي جامعة الإسكندرية، وهم الدكتور رشدي زهران رئيس الجامعة الأسبق وعضو مجلس أمناء جامعة العلمين الدولية، والدكتور ياسر رفعت مستشار وزير التعليم العالي والبحث العلمي للتخطيط والحوكمة، والدكتورة منى مرعي الأستاذ بكلية طب الأسنان، والمهندس شريف هدارة وزير البترول والثروة المعدنية الأسبق، والدكتورة دينا الجيار الرئيس التنفيذي لوحدة إدارة المشروعات بالجامعة، إلى جانب الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة تمويل العلوم والتكنولوجيا والابتكار، وعدد من القيادات الأكاديمية والخبراء.
رحب الدكتور أحمد عادل عبد الحكيم بالوفد الفرنسي، مؤكدًا أهمية تعزيز الشراكات الدولية وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار والبحث العلمي، بما يعزز دور الجامعات في مواكبة التحولات التكنولوجية المتسارعة والإسهام في بناء اقتصاد المعرفة، وأشار إلى أن جامعة الإسكندرية تتبنى رؤية متكاملة تتسق مع أهداف رؤية مصر 2030، من خلال دعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط البحث العلمي باحتياجات التنمية وسوق العمل، وتحويل المعرفة إلى تطبيقات ومشروعات ذات أثر اقتصادي ومجتمعي .
كما استعرض الدكتور عبد الحكيم جهود الجامعة في تطوير منظومة الابتكار، ودعم الشركات الناشئة، وتعزيز التعاون مع القطاع الصناعي، إلى جانب توسيع دورها المجتمعي من خلال المبادرات القومية ومشروعات التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص الجامعة على الاستفادة من التجارب الدولية الرائدة وتوسيع آفاق التعاون مع الجامعات الفرنسية بما يدعم خطط التنمية ويرفع من تصنيف الجامعة إقليميًا ودوليًا.
ومن جانبه، أعرب وفد جامعة باريس-ساكليه الفرنسية عن تقديره لجامعة الإسكندرية، مشيدًا بتاريخها الأكاديمي العريق ومكانتها العلمية المرموقة على المستويين الإقليمي والدولي، وما تشهده من تطور متسارع في مجالات التعليم والبحث العلمي والابتكار، وأكد أعضاء الوفد اهتمامهم بتعزيز التعاون المشترك مع جامعة الإسكندرية في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي، ودعم الابتكار وريادة الأعمال، وربط مخرجات البحث العلمي بالقطاع الصناعي، خاصة من خلال التعاون مع التكنولوجي بارك بجامعة الإسكندرية، بما يسهم في تطوير مشروعات مشتركة ذات أثر تطبيقي. كما أبدى الوفد تطلعه إلى توسيع آفاق الشراكة في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيات المتخصصة، وتطوير برامج التدريب والبحث العلمي المشترك، وتبادل الخبرات الأكاديمية بما يعزز من جودة التعليم والبحث والابتكار لدى الجانبين.
كما ناقش الجانبان آفاق التعاون الممكنة في مجالات الذكاء الاصطناعي والبرامج الأكاديمية والبحثية المرتبطة به، إلى جانب تفعيل الشراكة من خلال تكنولوجي بارك جامعة الإسكندرية، بما يسهم في دعم المشروعات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطبيق مخرجات البحث العلمي على أرض الواقع.
وتضمن اللقاء تقديم عروض تعريفية عن جامعة الإسكندرية، تناولت نشأتها وبرامجها الأكاديمية، والاتفاقيات الدولية والدرجات المزدوجة مع عدد من الجامعات العالمية، إلى جانب الفروع الدولية القائمة وتحت الإنشاء، ومراكز التميز، وترتيب الجامعة في التصنيفات العالمية، ورؤيتها نحو التحول إلى اقتصاد المعرفة، كما ركزت العروض على تعزيز الشراكة في مجالات الابتكار والتطوير التكنولوجي، ودعم الابتكار القائم على التميز البحثي وتنفيذ المشروعات التطبيقية، فضلًا عن استعراض المركز الهندسي بجامعة الإسكندرية ودوره في دعم البحث التطبيقي وربط مخرجاته بالصناعة.
كما قدّم الجانب الفرنسي عرضًا تقديميًا حول جامعة باريس-ساكليه، استعرض خلاله تطور الجامعة الأكاديمي، وأبرز كلياتها وبرامجها التعليمية والبحثية، ومجالات التميز العلمي التي تنفرد بها، إلى جانب مكانتها المتقدمة في التصنيفات العالمية، كما تناول العرض خبرات الجامعة في التعاون الدولي، وبرامج التبادل الأكاديمي، وآليات دعم الابتكار والبحث التطبيقي، بما يعكس رؤيتها في تعزيز الشراكات العالمية وتوسيع آفاق التعاون مع مؤسسات التعليم العالي حول العالم.