رسميًا.. إعادة تشغيل معبر رفح من الجانب الفلسطيني واستقبال المصابين
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت قناة "القاهرة الإخبارية" في خبر عاجل ببدء التشغيل الرسمي لمعبر رفح البري من جانبه الفلسطيني، وذلك بعد فترة من التوقف، حيث عرضت القناة لقطات حية ومباشرة أظهرت فتح البوابات الحديدية للمعبر، مع تواجد المسؤولين لبدء تنظيم حركة العبور في كلا الاتجاهين.
وأكد مراسلو «القاهرة الإخبارية» من موقع الحدث وصول الدفعة الأولى من المواطنين الفلسطينيين، الذين كانوا متواجدين داخل الأراضي المصرية، إلى قطاع غزة فور افتتاح المعبر، في خطوة تعيد تفعيل أحد أهم شرايين الحياة الرئيسية للقطاع، وتسهم في تسهيل حركة الأفراد، إلى جانب دعم تدفق المساعدات الإنسانية والإغاثية الضرورية.
وفي سياق متصل، أفاد مسؤولون للقناة بأن الجانب المصري من معبر رفح يعمل بكامل طاقته وعلى مدار الساعة، مشيرين إلى وجود جاهزية كاملة واستعدادات لوجستية وطبية مكثفة، لضمان استمرار تقديم الخدمات للمسافرين والجرحى والحالات الإنسانية، بما يحقق انسيابية الحركة ويمنع حدوث أي تكدسات.
ويُعد هذا الافتتاح الرسمي تطورًا مهمًا على صعيد الملف الإنساني، حيث من المتوقع أن تشهد الساعات المقبلة زيادة في وتيرة دخول القوافل الإغاثية والمساعدات إلى قطاع غزة، في ظل متابعة إعلامية مستمرة لرصد انعكاسات هذا القرار على الأوضاع المعيشية والإنسانية داخل القطاع.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الهلال الأحمر المصري معبر رفح الجرحى الفلسطينين قطاع غزة رفع درجة الإستعداد التأهب القصوى تشغيل معبر رفح الدعم النفسي للأطفال مساحات آمنة الفرق الطبية فرق ا إعادة الروابط العائلية حقيبة العودة استقبال الجرحى المساعدات الإنسانية
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: عدد الأسيرات في السجون الإسرائيلية يرتفع إلى 89
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات الفلسطينيات داخل السجون الإسرائيلية إلى 89 أسيرة، وذلك عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء، في إطار حملات الاعتقال المتواصلة التي تشهدها الأراضي الفلسطينية.
وأوضح النادي، في بيان، أن الأسيرات المحتجزات يواجهن أوضاعًا إنسانية ومعيشية معقدة داخل مراكز الاحتجاز والسجون، مشيرًا إلى أن من بينهن معتقلات على خلفيات مختلفة، فيما لا تزال بعضهن رهن التحقيق أو الاحتجاز الإداري.
وأكد أن عمليات الاعتقال بحق النساء والفتيات الفلسطينيات شهدت تصاعدًا خلال الفترة الماضية، في ظل استمرار الحملات الأمنية التي تنفذها القوات الإسرائيلية في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية، الأمر الذي أدى إلى زيادة أعداد المعتقلات داخل السجون.
وأشار البيان إلى أن قضية الأسيرات الفلسطينيات تحظى باهتمام واسع من المؤسسات الحقوقية والإنسانية، التي تتابع أوضاعهن بشكل مستمر، وتدعو إلى توفير الحماية القانونية والإنسانية لهن وفقًا للمواثيق والقوانين الدولية ذات الصلة.
وأضاف نادي الأسير أن المؤسسات المختصة تواصل رصد الانتهاكات التي قد تتعرض لها الأسيرات، ومتابعة ملفاتهن القانونية، إلى جانب التواصل مع الجهات الدولية المعنية بحقوق الإنسان من أجل تسليط الضوء على أوضاع المعتقلات الفلسطينيات داخل السجون.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات في الأراضي الفلسطينية، حيث تشهد عدة مناطق عمليات اعتقال ومداهمات متكررة، الأمر الذي ينعكس على أعداد المعتقلين والمعتقلات داخل السجون الإسرائيلية.
ويؤكد مراقبون أن ملف الأسرى والأسيرات يظل أحد أبرز القضايا الإنسانية والسياسية في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي، نظرًا لما يمثله من أهمية على المستويين الشعبي والحقوقي، ولارتباطه المباشر بالأوضاع الميدانية والتطورات الأمنية في الأراضي الفلسطينية.
وتواصل المؤسسات الفلسطينية المعنية بشؤون الأسرى متابعة أوضاع المحتجزين داخل السجون، وتوثيق المستجدات المتعلقة بأعدادهم وظروف احتجازهم، في إطار جهودها الرامية إلى الدفاع عن حقوقهم ومتابعة قضاياهم أمام الجهات المختصة.