ما الدول الأوروبية الأكثر عرضة للمعلومات المضللة والأخبار الزائفة؟
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
ارتفع إدراك التعرض للتضليل والأخبار الكاذبة في الاتحاد الأوروبي بثماني نقاط مئوية منذ عام 2022، ويرى خبراء أن تعزيز التربية الإعلامية والتحقق من الحقائق يشكّلان عاملين حاسمين للحد من هذا الاتجاه.
أصبحت المعلومات المضللة و"الأخبار الكاذبة" سمةً بارزة في المشهد الإخباري، وزادت شبكات التواصل الاجتماعي من سرعة انتشارها وزخمها.
وعند جمع إجابتي "غالباً جداً" و"غالباً"، يتراوح هذا التصوّر من 26% في فنلندا وألمانيا إلى 57% في المجر. وتجاوزت النسبة نصف المشاركين في رومانيا (55%) وإسبانيا (52%)، وبلغت أكثر من 40% في بلغاريا (48%) ولوكسمبورغ (45%) ومالطا (45%) واليونان (43%) وقبرص (42%) وإيرلندا (42%). في المقابل، جاءت النسب عند 30% أو أقل في التشيك (29%) والسويد (30%) وليتوانيا (30%) وفرنسا (30%)، فيما اقتربت هولندا ولاتفيا وبلجيكا من مستوى الثلث. عموماً تميل دول شرق وجنوب أوروبا إلى تسجيل مستويات أعلى، مقابل مستويات أدنى في شمال وغرب القارة، مع استثناءات لافتة مثل لوكسمبورغ وإيرلندا (مرتفعة نسبياً) والتشيك وإيطاليا والبرتغال (أدنى مما قد توحي به خريطتها الإقليمية).
على مستوى الاتحاد الأوروبي، قال ثلاثة من كل عشرة مشاركين (31%) إنهم تعرضوا "أحياناً" لمعلومات مضللة خلال الأيام السبعة الماضية، وتتراوح هذه الحصة بين 24% في المجر و40% في السويد. وإذا أُضيفت إجابات "أحياناً" إلى "غالباً/غالباً جداً"، ترتفع النسبة إلى نحو ثلثي المشاركين (66%)، في مؤشر إلى مستوى مرتفع جداً من التعرّض المتصوَّر. في المقابل، قال سبعة في المئة إنهم "لا يتعرّضون إطلاقاً" و16% "نادراً" (أي ما مجموعه 23%)، فيما لفتت نسبة "لا أعرف" المرتفعة نسبياً الانتباه عند عشرة في المئة.
ارتفاع في 22 دولة من الاتحاد الأوروبيمقارنة باستطلاع 2022، ارتفعت حصة من قالوا إنهم يتعرّضون "غالباً/غالباً جداً" للمعلومات المضللة في الاتحاد الأوروبي بثماني نقاط مئوية، مع زيادات مسجّلة في 22 دولة وتراجعات في أربع دول فقط. وكانت القفزات الأكبر في الدنمارك وهولندا (+19 نقطة لكل منهما)، تليهما لوكسمبورغ (+18) ومالطا (+17) والسويد (+14) وإسبانيا (+13). يُذكر أن إيلون ماسك اشترى "تويتر" في أواخر عام 2022 وأعاد تسميته لاحقاً إلى "X".
هل يستطيع الناس التعرّف على المعلومات المضللة؟على صعيد القدرة على التعرف إليها، يقول أكثر بقليل من ستة من كل عشرة مشاركين (62%) إنهم يشعرون بالثقة في التعرّف على المعلومات المضللة عند مواجهتها، بينهم 12% "واثقون جداً" و49% "واثقون إلى حد ما"، مقابل نحو الثلث (32%) غير واثقين. وقد تراجعت هذه الثقة بنقطتين مئويتين مقارنة بعام 2022، وتتفاوت بين 49% في بولندا و84% في مالطا، من دون وجود ارتباط قوي بين مستوى التعرّض المتصوَّر والثقة في القدرة على التعرّف. وقال الباحث كونراد بلاير-سيمون من "مركز تعددية الإعلام وحرية الصحافة" لـ"Euronews Next": "قد تلعب جودة ومدى التربية الإعلامية وأنشطة التحقق دوراً هنا، فضلاً عن عوامل نفسية تتصل بالمبالغة أو التقليل من تقدير القدرات والتعرّض"، مضيفاً أن وقع التضليل يكون أكبر في المجتمعات شديدة الاستقطاب ومنخفضة الثقة بالمؤسسات وضعيفة الأداء التعليمي، وأن الدول تصبح أكثر مناعة عندما تتوافر فيها هيئات بث عامة قوية ومستقلة وتنظيم ذاتي فعّال للإعلام الخاص وثقة مرتفعة بالأخبار وتفضيل الاعتماد على وسائل الإعلام بدلاً من الشبكات الاجتماعية.
التربية الإعلامية وأنشطة التحقق من الأخبار هيئات بث عامة مستقلة انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دراسة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دراسة إيران غرينلاند أوروبا أخبار مزيفة تضليل ـ تضليل إعلامي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا روسيا دراسة فولوديمير زيلينسكي الصحة إيطاليا أوكرانيا الذكاء الاصطناعي دونالد ترامب الاتحاد الأوروبی التعر ض التعر ف
إقرأ أيضاً:
تراجع حاد في الأسهم الأوروبية مع صعود أسعار النفط
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
سجلت الأسهم الأوروبية، الخميس، أكبر انخفاض يومي منذ أكثر من أسبوعين، متأثرة بالأرباح الضعيفة وارتفاع أسعار النفط الخام.
وذكرت رويترز أن مؤشر ستوكس 600 الأوروبي انخفض 1.3 بالمئة إلى 638.5 نقطة، وتراجع مؤشر الأغذية والمشروبات 4.1 بالمئة، كما انخفضت أسهم شركات التكنولوجيا 2.9 بالمئة.
بالمقابل ارتفع سهم شركة توتال إنرجيز 2.5 بالمئة بعد أن أعلنت عن أقوى نتائج أعمال فصلية منذ ما يقرب من ثلاث سنوات، مدعومة بارتفاع أسعار النفط وهوامش التكرير القوية.
يشار إلى أن أسعار العقود الآجلة لنفط خام برنت وصلت إلى 100 دولار للبرميل اليوم للمرة الأولى منذ شهر أيار الماضي.