إزالة 23 حالة تعدي واسترداد 11 فدانًا و689 متر مباني فى أسيوط
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أعلن اللواء دكتور هشام أبو النصر، محافظ أسيوط، تنفيذ حملات مكبرة لإزالة التعديات أسفرت عن إزالة 23 حالة تعدي على أراضٍ زراعية وأملاك دولة ومتغيرات مكانية، وذلك بنطاق 7 مراكز وحي على مستوى المحافظة، ضمن أعمال الموجة الـ28 للإزالات، بما أدى إلى استرداد نحو 11 فدان و5 قراريط أراضي زراعية، إلى جانب 689 متر مربع مباني مخالفة.
وأكد محافظ أسيوط أن هذه الحملات تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية، برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، بالحفاظ على أراضي الدولة وصون الرقعة الزراعية، والتصدي بكل حزم لكافة أشكال التعديات والبناء المخالف، مع تطبيق القانون على الجميع دون تمييز أو استثناء.
وأوضح اللواء دكتور هشام أبو النصر أن الحملات شملت مراكز القوصية، وساحل سليم، وأبوتيج، وأسيوط، وصدفا، ومنفلوط، والفتح، بالإضافة إلى حي غرب مدينة أسيوط، وذلك في إطار تنسيق كامل بين الوحدات المحلية، وقوات إنفاذ القانون، والجهات المعنية، وبمتابعة ميدانية مستمرة لضمان إزالة التعديات من المهد ومنع عودتها مرة أخرى.
وأضاف المحافظ أن الحملات أسفرت عن إزالة 8 حالات تعدي على أراضي أملاك دولة ومتغيرات مكانية بمركز القوصية، وحالة واحدة بكل من مراكز ساحل سليم، وأبوتيج، وأسيوط، لتعديات على أراضي زراعية ومتغيرات مكانية، فضلًا عن إزالة 3 حالات تعدي على متغيرات مكانية وأراضي زراعية بنطاق الوحدة المحلية لمركز ومدينة صدفا.
وتابع أنه تم إزالة 4 حالات تعدي على أراضي أملاك دولة (إصلاح زراعي) وأراضي زراعية بمركز ومدينة منفلوط، و3 حالات بمركز الفتح لتعديات على أراضٍ زراعية ومتغيرات مكانية، إلى جانب إزالة حالتين تعدي على متغيرات مكانية بحي غرب مدينة أسيوط.
وشدد محافظ أسيوط على استمرار حملات الإزالة بشكل يومي، والتعامل الفوري والحاسم مع أي محاولات تعدي جديدة أو عودة للتعديات التي سبق إزالتها، حفاظًا على حقوق الدولة ومقدرات الأجيال القادمة.
وأشار المحافظ إلى استمرار تلقي شكاوى وبلاغات المواطنين على مدار 24 ساعة من خلال الخط الساخن (114)، وأرقام غرفة العمليات المركزية، ومنظومة الشكاوى الحكومية الموحدة (16528)، مؤكدًا أن جميع البلاغات يتم فحصها والتعامل معها على الفور وفقًا لأحكام القانون.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط قدرات وصية حملات فتح عودة حالة املاك اللواء فدان مركز إزالات حملات مكبرة محافظ أسيوط ميدان تعدي محل أسفر وجه قوات أراضی زراعیة على أراضی تعدی على
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟