حصدت أسوان جائزة مدينة العام السياحية لعام ٢٠٢٦، التي تنظمها للعام الثاني على التوالي منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي، وذلك بعد حصولها على أكبر عدد من أصوات الدول الأعضاء بالمنظمة، في إطار تنافسها مع ٣ مدن أخرى تقدمت للحصول على الجائزة من أذربيجان، وإيران، وباكستان.

جاء اختيار مدينة أسوان عقب تقدم مصر من خلال تنسيق بين وزارة الخارجية ووزارة السياحة والآثار بملف متكامل مدعوم بمواد ترويجية تعكس المقومات السياحية لمدينة أسوان.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي D8 التي تأسست في عام ١٩٩٧، تُعد إطارًا للتعاون بين أعضائها في مجالات متعددة، ومن بينها السياحة، وتضم في عضويتها تسع دول يتعدى مجموع مواطنيها ١.٢ مليار نسمة، وهي مصر، أذربيجان، بنجلاديش، إيران، إندونيسيا، ماليزيا، نيجيريا، باكستان، وتركيا.

ويعكس حصول مدينة أسوان على الجائزة ما تتمتع به من مقومات سياحية وتاريخية وثقافية، فضلاً عن مكانتها المتنامية كمقصد سياحي متميز، وسيساهم فوزها وإبرازها ضمن الدول الأعضاء بالمنظمة على تشجيع المزيد من الحركة السياحية باتجاه مصر عمومًا ومدينة أسوان خصوصًا.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: مقومات سياحية أذربيجان وإيران وزارة الخارجية السياحة والآثار وزارة السياحة والآثار وزارة السياحة إيران وباكستان منظمة الدول الثماني النامية للتعاون الاقتصادي مدینة أسوان

إقرأ أيضاً:

البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي

وأشار الدكتور محمد البهواشي، الباحث بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية، إلى أن استمرار الأزمة يدفع الدول الصناعية الكبرى إلى الاعتماد على مخزوناتها الاستراتيجية لتعويض النقص في الإمدادات النفطية، مضيفًُا: "هذا الخيار ليس مفتوحًا إلى ما لا نهاية، والمخزون الاستراتيجي في أغلب الدول يكفي عادة لنحو 90 يومًا، ومع اقتراب الأزمة من هذه المدة بدأت العديد من الدول تستشعر خطورة الموقف نتيجة استنزاف جزء كبير من احتياطياتها الاستراتيجية".

وأضاف البهواشي، خلال مداخلة عبر "إكسترا نيوز"، : "إيران اتجهت خلال الفترة الأخيرة إلى استخدام أساليب جديدة للضغط عبر التأثير على حركة الملاحة والنقل البحري في منطقة الخليج، بعض المؤشرات أظهرت خروج عدد من ناقلات النفط بعد تفاهمات مع الجانب الإيراني، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة فرض ضغوطها وحصارها البحري، وهو ما انعكس سلبًا على عائدات النفط الإيرانية".

وأكد البهواشي أن الدول باتت مطالبة بإعادة النظر في استراتيجياتها الاقتصادية وأمنها الطاقوي، مشيرًا إلى أن: "توفير مصادر وبدائل جديدة للطاقة أصبح أولوية لدى العديد من الحكومات، وعدد من الدول، خاصة العربية، بدأ بالفعل في التحرك نحو تنويع مصادر الإمدادات وتقليل الاعتماد على المسارات التقليدية التي أصبحت عُرضة للمخاطر الجيوسياسية".

وختم بالتحذير من أن: "استمرار الأزمة لفترات أطول سيدفع العالم إلى مزيد من التعقيد الاقتصادي، مع كون عامل الوقت اليوم العنصر الأكثر خطورة في المعادلة الحالية، سواء بالنسبة للدول الكبرى أو الاقتصادات النامية التي تتحمل الجزء الأكبر من التداعيات".

مقالات مشابهة

  • محافظ أسوان يلتقى أعضاء غرفة شركات السياحة والسفر لبحث آليات التطوير ودعم الحركة السياحية والإستثمارية
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية بباريس
  • وزير التخطيط يشارك في اجتماعات مجلس منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية على المستوى الوزاري بباريس
  • السلع والعاديات السياحية : تلقينا 73 طلبًا جديدًا للترخيص العام الجاري
  • تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول
  • وفد منظمة الصحة العالمية يزور مدينة بركاء الصحية
  • وزير البترول يؤكد أهمية التكامل الإقليمي لتحقيق أمن الطاقة
  • وزير البترول: قطاع الطاقة ركيزة أساسية لتحقيق أهداف التعاون الاقتصادي بين دول D-8
  • «الغرف العربية»: دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة مفتاح التمكين الاقتصادي
  • البهواشي: استمرار أزمة هرمز يضغط على المخزونات الاستراتيجية ويزيد التعقيد الاقتصادي العالمي