مؤتمر وطني يعزز التنمية الشاملة للأشخاص ذوي الإعاقة
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
صراحة نيوز – أكد المؤتمر الوطني للتنمية المجتمعية الشاملة والدامجة (CBID)، الذي عقد الأسبوع الماضي في عمان، على ضرورة وضع الأشخاص ذوي الإعاقة في صلب الحوار الوطني وصناعة القرار، وضمان مشاركتهم المجتمعية الفاعلة.
وجمع المؤتمر ممثلين رفيعي المستوى من مؤسسات رسمية ووطنية، ومنظمات الأشخاص ذوي الإعاقة، ومقدمي الرعاية، والمجتمع المدني من مختلف المحافظات، حيث شدد على أهمية تحويل السياسات إلى ممارسات واقعية واتباع نهج مجتمعي دامج يشمل الصحة والتعليم وسبل العيش والتمكين والبيئة الداعمة.
وأوضحت الجمعية أن مشروع CBID، المنفذ منذ 2018 بالشراكة مع المجتمعات المحلية، أنتج نماذج نجاح قابلة للتكرار والتوسع، مع التركيز على تعزيز ملكية المجتمعات المحلية وتوليد المعرفة والمساهمة الفاعلة في صياغة السياسات الوطنية.
كما أعلن المؤتمر عن إطلاق منصة “رعد”، كآلية وطنية لتعزيز التنسيق وتبادل البيانات والتخطيط القائم على الأدلة في مجال الإعاقة، تحت إشراف المجلس الأعلى لحقوق الأشخاص ذوي الإعاقة، لضمان استدامتها واستمرار إسهامها في دعم التنمية المجتمعية الشاملة والدامجة في الأردن.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن ذوی الإعاقة
إقرأ أيضاً:
باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور محمد عثمان، الباحث في العلاقات الدولية، تعليقًا على زيارة الرئيس اللبناني جوزيف عون إلى واشنطن وتأثير تلك الزيارة على مجرى الأحداث على الأراضي اللبنانية، إن زيارة الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن قد تسهم في تعزيز فرص تثبيت وقف إطلاق النار خلال المرحلة المقبلة، وقد تدفع إسرائيل إلى إبداء قدر من المرونة النسبية فيما يتعلق بالانسحاب من بعض المناطق الواقعة خارج ما يسمى بالمنطقة الأمنية في جنوب لبنان.
توجه إدارة الرئيس ترامبوأضاف خلال تصريحات خاصة لـ"البوابة نيوز"، أن هذا يتماشى مع توجه إدارة الرئيس ترامب، التي تبدو حريصة على فصل الجبهة اللبنانية عن الجبهة الإيرانية، وتجنب انزلاق لبنان مجددًا إلى حرب مفتوحة قد تعقد المشهد الإقليمي.
ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيلواستكمل، لكن في المقابل، لا أتوقع أن تمثل الزيارة اختراقًا حقيقيًا في ملف التسوية الشاملة بين لبنان وإسرائيل، فالجانب الإسرائيلي لا يزال غير جاد، حتى الآن، في مسألة الانسحاب الكامل من الأراضي اللبنانية، كما أن الإدارة الأمريكية لا تبدو مستعدة لممارسة الضغوط السياسية الكافية على تل أبيب للدفع نحو تنفيذ مثل هذه الخطوة.
وأوضح، لذلك، قد تحقق الزيارة تقدمًا في إدارة التصعيد وتثبيت التهدئة، لكنها على الأرجح لن تكون نقطة تحول نحو سلام شامل أو تسوية نهائية بين الجانبين.