إيران تفتح باب التفاوض.. ولقاء مرتقب بين عراقجي وويتكوف
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
أفادت وسائل إعلام إيرانية، الإثنين، بأن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن برنامج إيران النووي، حسب ما نقلت وكالة فرانس برس.
من جهتها، قالت وكالة "تسنيم" إن المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة من المرجح أن تبدأ في الأيام المقبلة بحضور مسؤولين كبار من كلا البلدين.
وذكر مصدر مطلع للوكالة: "حتى الآن، لم يتم تحديد الموقع والوقت الدقيقين لهذا الاجتماع، ومن المرجح أن تكون هذه المفاوضات على مستوى عراقجي وويتكوف".
بالتزامن مع ذلك، قال مسؤولان إسرائيليان كبيران إنه من المتوقع أن يزور المبعوث الأميركي ستيف ويتكوف إسرائيل لعقد اجتماعات مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وقائد الجيش.
وأوضح المسؤولان أن زيارة ويتكوف إلى إسرائيل من المتوقع أن تبدأ غدا الثلاثاء.
وتأتي الزيارة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية مع إيران، وفي الوقت الذي تمضي فيه إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب قدما في خطتها لإنهاء الحرب على غزة.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات إيران عراقجي إسرائيل الحرب على غزة أخبار أميركا أخبار أمريكا أخبار إيران عراقجي خطة ويتكوف ستيف ويتكوف إيران عراقجي إسرائيل الحرب على غزة أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
منيف عماش الحربي: إيران حركت الحوثيين للعودة إلى التفاوض بعد تراجع نفوذها الإقليمي
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد منيف عماش الحربي، المحلل السياسي، أن تحريك الحوثيين في هذه المرحلة جاء، في تقديره، في إطار محاولة إيرانية للعودة إلى طاولة المفاوضات، مشيرًا إلى أن طهران تسعى إلى استخدام أوراقها الإقليمية للضغط على الولايات المتحدة والعودة إلى التفاوض من موقع يحفظ للنظام الإيراني صورته أمام الداخل.
وأشار منيف عماش الحربي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية العربية، مساء اليوم الخميس، إلى أن النفوذ الإيراني في المنطقة شهد تراجعًا في عدد من الملفات، موضحًا أن الورقة اللبنانية بدأت تضعف، بينما تراجعت الورقة السورية، كما دخل العراق مرحلة جديدة من إعادة ترتيب النفوذ، معتبرًا أن تحريك الحوثيين قد يكون محاولة لتعويض هذا التراجع واستخدام ورقة جديدة في مواجهة الضغوط.
واعتبر منيف عماش الحربي أن إيران قد تسعى إلى إدخال الحوثيين في أي مفاوضات مستقبلية مع الولايات المتحدة، موضحًا أن طهران استخدمت الجماعة باعتبارها ورقة ضغط يمكن من خلالها التأثير على الملاحة الدولية وعلى المصالح الأمريكية والسعودية، دون الحاجة إلى الدخول المباشر في مواجهة عسكرية واسعة.
ورفض منيف عماش الحربي فكرة وجود تيار «معتدل» وآخر «متشدد» داخل النظام الإيراني، معتبرًا أن الطرفين يمثلان وجهين لمنظومة واحدة، مستشهدًا بسياسات الرئيس الإيراني الأسبق حسن روحاني، التي قال إنها شهدت دعمًا للحوثيين وتصعيدًا إقليميًا واسعًا، مؤكدًا أن الاختلاف بين أجنحة النظام يتمثل في تبادل الأدوار وليس في جوهر السياسات.