انطلاق برنامج الفنون التشكيلية لتنمية الإبداع الفني لطلائع القليوبية
تاريخ النشر: 2nd, February 2026 GMT
نفذت الإدارة المركزية لتنمية النشء بوزارة الشباب والرياضة الإدارة العامة للبرامج والأنشطة، بالتعاون مع مديرية الشباب والرياضة بالقليوبية "إدارة تنمية النشء"، برنامج الفنون التشكيلية للطلائع، وذلك بمركزي شباب كفر مناقر ببنها وكفر عابد بطوخ، للفئة العمرية من 13 إلى 17 عامًا، ضمن سلسلة البرامج الفنية والإبداعية التي تنفذها الوزارة.
في إطار حرص وزارة الشباب والرياضة علي دعم المواهب الفنية وبناء شخصية النشء علي أسس القافية وابداعية سليمة، ويهدف البرنامج إلى تنمية الوعي الفني والإبداعي لدى الطلائع، واكتشاف مواهبهم وصقل مهاراتهم الفنية، من خلال إتاحة بيئة تعليمية تفاعلية تجمع بين المعرفة النظرية والتطبيق العملي.
وشهد البرنامج تنفيذ ورش عمل تفاعلية في مجال أشغال المعادن، قدمتها المدربة رضوى عبد الفتاح، حيث تفاعل الطلائع مع الأنشطة العملية التي ساهمت في تنمية الحس الفني والقدرات الابتكارية لديهم.
يأتي تنفيذ البرنامج تحت رعاية الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة، والمهندس أيمن عطية محافظ القليوبية، ووفق توجيهات الدكتور وليد الفرماوي وكيل وزارة الشباب والرياضة بالقليوبية، وبإشراف هاني جميل مدير إدارة تنمية النشء، مسؤولي التنفيذ "رانيا مصطفى، حسام محمد"
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الرياضة بالقليوبية طلائع القليوبية برنامج الفنون التشكيلية الشباب والریاضة
إقرأ أيضاً:
الدينالي: أزمة الكهرباء تعود عدة عوامل متداخلة منها الفنية والسياسية والأمنية
أرجع المتخصص بالشؤون الليبية، سعد الدينالي، أزمة الكهرباء المتكررة منذ عام 2011، إلى عدة عوامل متداخلة منها الفنية وأخرى سياسية وأمنية.
وقال الدينالي، في حديث مع “اندبندنت عربية” إن المعضلة مرتبطة بتراكم المشكلات الفنية والإدارية والمالية منذ مدة طويلة، منوهاً أنه على رغم توافر ليبيا على احتياط نفط وغاز لم تواكب الطلب المتزايد على الكهرباء.
وأكد الدينالي، أن ذلك يعود إلى أمور فنية يختزلها في تقادم المعدات وغياب صيانة عدد من محطات التوليد الكهربائي التي خرجت عن الإنتاج منذ انهيار نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011 وما رافقه من أعمال تخريب واشتباكات أمنية أدت إلى تدمير عدد من المحطات.
ونوه بأن الشركة العامة للكهرباء لم تواكب زيادة النمو السكاني (7 ملايين نسمة) الذي رافقه ارتفاع في وجود الأجانب، يُقدّر بنحو 2.5 إلى 3 ملايين شخص وفقاً للتقديرات الرسمية لوزارة داخلية حكومة الوحدة المؤقتة، وما يستدعيه من ارتفاع في استهلاك الكهرباء والطلب المتزايد على المكيفات ما تسبب في خلل بين العرض والطلب على الكهرباء.
وأشار إلى أن غياب استراتيجية تخطيط طويل الأجل، إضافة إلى استفحال البيروقراطية الإدارية وتأخر تنفيذ المشاريع بسبب الانقسام السياسي الذي ألقى بظلاله هو الآخر على مستوى التمويل لأعمال الصيانة المستمرة للشبكة، مشدداً على أن توفير الكهرباء يتطلب استقراراً مؤسساتياً مثله مثل غيره من المجالات، فكل المشكلات السياسية والأمنية كانت لها أضرار سلبية على شبكة الكهرباء المتهالكة أساساً.